Page d'archive 14

question d’identité religieuse egypte

القاهرة- مصطفى سليمان

حسم الدكتور علي جمعة مفتى الديار المصرية قضية المسيحيين الذين ارتدوا عن الاسلام وعادوا الى المسيحية، وذلك عبر فتوى أصدرها تقول بأن ارتدادهم مسألة فقهية وليست قانونية.

وكانت هذه القضية أثارت جدلا واسعا خلال الأسابيع الماضية فى الاوساط القبطية المصرية، وذلك على خلفية الدعوى القضائية التى أقامها نحو 400 مسيحى مصري فى محكمة القضاء الادارى ضد قرار وزير الداخلية المصري عدم اثبات هوياتهم الدينية المسيحية فى البطاقات الشخصية، وحكمت المحكمة بعدم جواز استخراج البطاقات واعتبرتهم مرتدين عن الاسلام .

وقالت فتوى الدكتور جمعة، التى حصلت العربية.نت على نصّها، إن « هؤلاء المسيحيون وان كانوا مرتدين عن الاسلام من الناحية الفقهية الا أن الحقوق المدنية المترتبة على ارتدادهم عن دين الاسلام تجاه الدولة والهيئة الاجتماعية … امر يرجع الى جهة الادارة بحساب المنافع والمضار، ومدى موافقة هذا التصرف للدستور والقوانين المعمول بها ومدى تأثيره على الامن الاجتماعى والسلامة القومية وكل ذالك يتعلق بالحياة المدنية التى تعد الادارة مسئولة عنها بغض النظر عن الحكم الدينى فى المسألة ».

وقد استندت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على هذه الفتوى فى بيان لها صدر مؤخرا، وأعربت فيه عن أسفها بشأن الحكم الصادر من محكمة القضاء الاداري بعدم الاعتراف بحق المواطنين فى العودة الى المسيحية بعد تحولهم الى الاسلام. ووصفت المبادرة، وهي منظمة حقوقية تختص بالحقوق الشخصية، الحكم الصادر بانه تراجع جديد عن موقف مجلس الدولة من الحماية الدستورية والقانونية للحق فى حرية الدين والمعتقد.
عودة للأعلى

الأزهر ينتقد الفتوى

من جهة اخرى انتقد الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الاسلامية « هيئة كبار العلماء بالأزهر « ، فتوى الدكتور علي جمعة.

وقال للعربية نت: ان الحكم الفقهي فى هذه المسألة مترتب عليه أحكام القانون المدني ولا يصح التفرقة بينهما حسب ما أفتى به الدكتور على جمعة مع تقديرى الشخصي له ولعلمه فهذا التفريق يتناقض مع الدستور الذى يعتبر وفق المادة الثانية منه ان الشريعة الاسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع وأحكامها تنطبق على كل مسلم سواء بالنسب الى أبيه المسلم أو كان مسيحيا واعتنق الاسلام بعد ذلك عن رضا وقناعة.

وأضاف « في حالتنا هذه نحن امام مسيحيين اعتنقوا الاسلام بلا اكراه واصبحوا مسلمين وبالتالي تطبق عليهم أحكام الاسلام، ومن ضمن هذه الأحكام حكم الردة والذى ورد فيه حديث صحيح.

وحول ما اذا كان هذا الحكم يعتبر اكراها للمسيحيين على اعتناق الاسلام، يقول الدكتور مصطفى الشكعة :بالطبع الاسلام لا يكره أحدا على الدخول فيه ولكن هناك فهم خاطئ لفهم آية (لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى) وآية (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) فالمقصود بالاكراه هنا هو الاكراه من البداية اى ان الشخص يكون على ديانة ما ثم يجبر تحت تهديد او وعيد او اغراء ما على الدخول فى الاسلام كما أن هذه الآية جاءت ردا على من يزعمون ان الاسلام قد انتشر بالسيف أو عن طريق الحروب لأن الله يعلم وعلمه أزلىي أن هناك من سيقول بهذه الفرية ضد الاسلام.

وتابع : »أما اذا دخل الانسان فى الاسلام برغبته وخرج منه بعد ذالك، فهو يعتبر مفسدا في الارض وأن نيته لم تكن خالصة للاسلام وانه يبتغي من هذا الدخول فى الاسلام ثم العودة الى ما كان عليه قبل الدخول هو الطعن فى الدين وتفريق الجماعة الاسلامية لذلك كانت حكمة التشريع من حكم الردة ، ولهذا الحكم أحكام مترتبة عليه اختلف العلماء حولها فهناك من يأخذ بلفظ الحديث صراحة من ارتد عن دينه يقتل وهناك من يقول أنه يستتاب لمدة ثلاثة ايام يوضح له خلالها تعاليم الاسلام فان عاد لا يطبق عليه الحد وان استمر على ارتداده يقتل وهناك رأى ثالث أن هذا المرتد يستتاب لمدى الحياة ولكن هذا الرأى مازال محل بحث فى مجمع البحوث الاسلامية « .
عودة للأعلى

مجمع البحوث يرفض

من جهة اخرى كشفت مصادر بمجمع البحوث الاسلامية عن رفض الدكتور محمد سيد طنطاوى مناقشة هذا الرأي فى جلسة المجمع الاخيرة قطعا لاثارة الجدل مرة اخرى حول قضية الردة خاصة بعد ما أثير فيها من جدل.

وقال حسام بهجت مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تعليقا على الحم القضائى الأخير « من المؤسف أن المحكمة قررت من تلقاء نفسها أن « تغيير المواطن لمعتقداته الديينية يعد تلاعبا بالاسلام وهو توصيف أخلاقى أكثر من كونه قانونيا ».

وتابع « إن الحكم يشكل تغيرا فى موقف المحكمة ذاتها والتى أصدرت ما لا يقل عن 22 حكما معاكسا فى الفترة من أبريل 2004 وحتى تقاعد الرئيس السابق للمحكمة المستشار فاروق عبد القادر فى سبتمبر 2006، جاء فيها جميعا أن تعسف جهة الادارة فى اثبات عودة المواطنين الى المسيحية يعد تدخلا لا مبرر له من جانبها ويشكل اجبارا للمدعين على اختيار عقيدة ودين معين وهو ليس راغبا فيه

 

 

pedophilie legale et 7lel chez les wahabite

الدمام – عبدالله فرحة

تشهد منطقة محايل عسير (جنوب) السعودية قصصا عديدة لزواج صغيرات بالسن من رجال كبار في السن، وتتراوح أعمار هؤلاء الفتيات بين العاشرة والثالثة عشر من العمر فيما تجاوز عمر العرسان في بعض الاحيان اكثر من 90 سنة وبعضهم بلغ المئة.

وقد وقف موظفو مركز الفحص الطبي بمستشفى محايل عسير العام بحسب كلام بعضهم مذهولين عندما تقدم رجل تجاوز عمره 84 عاما بطلب توقيع الكشف الطبي الخاص بالمقدمين على الزواج.

ولم يمنعهم هذا الذهول من المصادقة على طلب فحص عروس تجاوزت الثالثة عشر بقليل لتساق إلى عريسها (55) عاما ومتزوج من اثنتين قبلها إحداهما عمرها (11) سنة ليصبح ما بحوزته ثلاث زوجات.

الابتسامة اجتاحت موظـفي الفحـص الطبي الذي يسـبق الـزواج وهـم يصادقـون على أوراق عـريس معـمر آخر (84) عاما وعروسه (18) ربيعا، وظهرت النتائج بتوافق العروسين, وهي النتيجة التي لا يمكن أن يستدعي فيها العريس لإشعاره أن هناك خللاً طبياً وينصح بالابتعاد عن هذا الزواج إن رغب (العريس) لتلافي حالات مرضية قد تصيب الأطفال القادمين.

منسوبو قسم الفحص الطبي ذكروا حالات مماثلة إحداها للمعمر (م . ذ) يبلغ من العمر (100) عام الذي ارتبط بعروسه البالغة من العمر (19) عاما والذي احتفل بزفافه في منطقة نجران بحضور أحفاده

وأفراد عشيرته الذين وجد منهم القبول والتشجيع وأقاموا ألوانا من الاستعراضات الشعبية الخاصة بالمنطقة شاركهم فيها العريس (100) عام قائلا إنه يحتفظ بكامل لياقته وصحته حيث اتبع نظاماً غذائياً صحياً من أيام صباه.

وقد سبق الجميع مع نهاية العام المنصرم زواج الصبية (ملاك) للمرة الثانية بعد طلاقها الأول من رجل خمسيني وهي لم تبلغ سن العاشرة من العمر علما بأن زوجها الأول لديه ثلاث زوجات.

تجدر الإشارة الى أن مهر العروس يتراوح بين (200) ألف ريال الى (250) ألف ريال, بخلاف هدايا الذهب الخاص بالعروس تصل قيمتها الى (50) ألف ريال ومبلغ مقطوع لأم العروس (30) ألف ريال.

ولا يتوقف مسلسل الهدايا عند أم العروس بل يتعداها الى (السميّه) وهي قريبة العروس التي تشبهها في الاسم حيث تحصل على (10) آلاف ريال مع طقم ذهب ويفضّل حزاما ذهبيا.

العروس أيضًا تهدى (هامة ذهبية) تضعها على الرأس ليلة عرسها تشبه التاج ولكنها على هيئة أدوار يصل ارتفاعها إلى (12) دور. ويهدى إلى صديقة لعب الطفولة للعروس طقما ذهبيا تسمى (الخيّه) لاتقل عن (10) آلاف ريال.

وقد علق أحد أولياء أمر عروس تبلغ من العمر(13) عاما قائلا انه بتزويج ابنته في هذه السن كأنه يدخلها مشروعا تجاريا وإذا لم يحالفها النجاح، فانه بعد الطلاق سيقدم أوراقها الى الضمان الاجتماعي وستحصل بموجبه على راتب شهري .

La vierge et le mufti

par PAR FAWZIA ZOUARI
Ça y est, j’ai trouvé le thème de mon prochain bouquin. Je l’intitulerai Les Fatwas ridicules. J’en ai déjà engrangé beaucoup, de fatwas, mais la dernière, relevée dans une dépêche de l’AFP, vaut son pesant de cacahouètes : un certain Ali Jomaa, grand mufti d’Égypte – ce pays qu’on appelle « la Mère du monde » et qui risque d’être rebaptisé « la Mère de la bêtise » par la faute de ses oulémas -, a déclaré ceci : « La religion musulmane appelle à la pudeur. Si une fille a perdu sa virginité et se fait recoudre, l’islam l’autorise»

De prime abord, la nouvelle est sympathique. Pour une fois qu’un religieux se montre accommodant avec les femmes et pousse la gentillesse jusqu’à pardonner à celles qui ont beaucoup… couché. Il se fait même leur allié, suggérant qu’elles n’en disent rien à la gent masculine. Vous conviendrez, toutefois, qu’une telle démarche n’est pas très catholique. Ce n’est guère décent de faire du sexe des croyantes une affaire publique, évoquée devant les écrans du monde entier, pour une religion qui s’est évertuée, jusque-là, à le dissimuler, hchouma !

La pudeur d’une dame se mesurerait au nombre de vérités cachées à son conjoint ? Moi, je dirais que ce n’est pas de la pudeur, mais de la tromperie. C’est concevoir le mariage comme un marché de dupes et fonder la vie conjugale sur un gros canular. Sans compter le profil de l’homme musulman que vous nous dressez, père Jomaa : un semi-idiot, fier d’être berné : « Tu sais, chérie, mens si tu veux, batifole avec autant d’amants que tu le désires, mais ne m’en dis rien le jour où je te passerai la bague au doigt. Je te l’avoue, je suis aussi obsédé par la virginité que d’autres le sont par la vérité. Je tiens aux gages de ta vertu, fût-elle virtuelle ! »

Il y a de quoi conclure à la schizophrénie, non ? Celle de sociétés musulmanes dont le talent consiste moins à chercher la vérité que les moyens d’accepter le mensonge et dont le plus courant des adages recommande sans détours : « Idha assaytoum fa-statirou », si vous pêchez, faites-le en secret. Sauf qu’on a le droit de récuser cet adage. Oui, père Jomaa, admettez qu’on puisse refuser de mentir au nom d’une fausse pudeur, de refaire de fausses membranes et passer de fausses nuits de noces, car cela voudrait dire que vous êtes en train de nous fabriquer une fausse religion.

La fatwa a provoqué un tollé. La réplique la plus vive a été celle de Nahed al-Mala, théologienne de son état, qui soutient que la fille qui se fait recoudre l’hymen « commet un acte diabolique ». Ce qui donne lieu à un rebondissement inespéré pour mon futur bouquin. Lequel s’achèvera, je pense, par ce paragraphe : « Voyez donc comment les musulmans passent leur temps ! À parler des règles des femmes et de leur hymen. Pendant que le monde évolue, que leurs jeunes se font kamikazes, que leurs pays tombent dans les mains de forces étrangères, que leurs régimes les musellent. Allez-y encore, mes chers coreligionnaires, vous qui croyez que seuls les hymens des femmes vous referont une virginité ! »
www.jeuneafrique.com

Le verset qui fâche « daraba »

ETATS-UNIS – 13 mai 2007 – par DOMINIQUE MATAILLET

Une nouvelle traduction du Coran propose une réinterprétation radicale du passage autorisant un homme à frapper son épouse en cas de rébellion.

Laleh Bakhtiar, Américaine d’origine iranienne âgée de 68 ans, travaillait depuis deux ans à une traduction du Coran lorsqu’elle est tombée sur le verset 34 de la sourate 4. Elle a eu alors envie de tout laisser tomber. Que dit de si dérangeant le Livre saint des musulmans à cet endroit-là ? Qu’une femme manifestant des signes de rébellion doit d’abord être admonestée, puis reléguée dans un lit à part et, enfin, battue – le sens le plus courant pour le mot arabe daraba -, à moins qu’elle ne change de conduite.

C’est justement ce verset qu’une juge de Francfort a cité au début de l’année pour refuser la demande de divorce accéléré d’une jeune mère de famille victime de violences conjugales. La magistrate a estimé qu’en se mariant avec un Marocain, cette femme devait s’attendre à ce genre de traitement puisque les châtiments corporels du mari sur son épouse sont autorisés par le Coran.

« Soit ce mot avait une autre signification, soit j’arrêtais la traduction », a confié au New York Times Laleh Bakhtiar. Titulaire d’un doctorat de psychologie de l’éducation, elle a entrepris ce travail parce qu’elle trouvait les traductions existantes inaccessibles aux Occidentaux. Ce ne sont pourtant pas celles-ci qui manquent. En 1989, Muhammad Hamidullah (auteur lui-même d’une traduction en français) en dénombrait cent soixante-quinze en anglais, soixante-dix en français et soixante en allemand.

Laleh Bakhtiar a buté au moins trois mois sur le verset controversé. Daraba a été rendu en anglais par les verbes équivalents de battre, frapper, donner des coups, fouetter, châtier, fesser, donner une tape et même câliner et séduire. Rien qui la satisfasse. Jusqu’à ce que la solution s’impose à elle dans un dictionnaire du XIXe siècle signé par un certain Edward William Lane. Là, dans les six pages de définition du mot daraba, elle a trouvé « partir » (to go away, en anglais). « Oh ! C’est ce que Dieu a voulu dire, s’est-elle exclamée. Quand Mohammed avait des difficultés avec ses épouses, que croyez-vous qu’il faisait ? Il ne frappait personne, alors pourquoi un musulman ferait ce que le Prophète ne faisait pas. »

Après plus de sept ans de travail, la traduction est enfin sortie en avril chez Kazi Publications, un éditeur de Chicago. Laleh Bakhtiar s’attend aux plus vives critiques, et pas seulement parce qu’elle n’est pas une spécialiste de l’islam. Dans le monde musulman, beaucoup d’hommes contesteront l’idée même qu’un Américain, qui plus est une femme, se permette de réinterpréter le Coran.

Par-delà ces préjugés, il est un fait pourtant difficilement contestable : selon les connaisseurs de la langue arabe, daraba ne peut guère signifier autre chose que battre. C’est le terme même que l’on retrouve dans la traduction de Kasimirski (disponible chez GF-Flammarion, 1970). Dans celles de Muhammad Hamidullah (Club français du livre, 1959), de Denise Masson (Gallimard, 1967), de Jean Grosjean (Philippe Lebeau, 1988), de René Khawam (Maisonneuve & Larose, 1990), de Régis Blachère (Maisonneuve & Larose, 1999), le verbe retenu est « frapper ». Et si Sadok Mazigh (Les Éditions du Jaguar, 1985) et Jacques Berque (Albin Michel, 1995) parlent de « corriger », alors que Si Hamza Boubakeur (Maisonneuve & Larose, 1995) préfère, lui, « sévir », il y a comme une unanimité sur la question.

Ce qui ne veut pas dire pour autant qu’il faut prendre nécessairement le verset coranique en cause, ainsi que bien d’autres d’ailleurs, au pied de la lettre. Tout comme la Bible, au demeurant, où il est question de lapider des gens à mort. Cité par le New York Times, Cheikh Ali Gomaa, haut mufti d’Égypte, affirme que les versets coraniques doivent être appréhendés à travers le prisme de l’époque.

Bien connu des lecteurs de Jeune Afrique, l’historien tunisien Mohamed Talbi propose quant à lui une lecture vectorielle du Coran. Ce dernier est « descendu » (ou a été révélé) dans un milieu, l’Arabie du VIIe siècle, où frapper les femmes était une pratique courante. En réglementant celle-ci, Dieu a voulu en limiter les abus dans un premier temps, mais il a aussi indiqué la direction à suivre, à savoir l’interdiction totale de cette pratique, qu’il réprouve. Mohammed, qui ne pouvait être que son meilleur interprète, n’a d’ailleurs jamais failli dans sa condamnation des violences faites aux femmes.

source : http://www.jeuneafrique.com/jeune_afrique/article_jeune_afrique.asp?art_cle=LIN13057leverehcfiu0

habits rouges chez les hadiïtes

A – Les hadiths qui interdisent le port du rouge sont :

1 – Al Baurrâ ibn Adzib (P.A.a) a dit : « Le Prophète nous a interdit les matelas moelleux, le tapis rouge et le vêtement raillé de soie.» (Rapporté par Boukhari, 5390).

2 – Ibn Abass a dit : « On m’a interdit le vêtement rouge, la bague en or, et la lecture du Coran en me prosternant ». (Rapporté par an-Nissaï, n°5171). Al-imam al-Albani a dit : « La chaîne des rapporteurs du hadith est sûre.» Sahih des Sunan d’an-Nissaî (1068).

3 – Abdallah ibn Amr ibn Al-Ass (P.A.a) a dit : « Un homme est passé devant le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui ) avec des habits rouges, il l’a salué mais le Prophète n’a pas répondu.» (Rapporté par at–Tarmîzi, n°2731, Abu Dawoud, 3574), At–Tirmîzia l’a qualifié de ‘beau’ et ‘étrange par cette voie.)


B – Les hadiths qui autorisent le port des habits rouges, s’ils sont mélangés avec d’autres couleurs, sont :

1 – Hillal ibn Amir a rapporté de son père : « J’ai vu le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui ) sur un chameau quand il prononçait un serment à Munna. Il portait un turban rouge. Ali qui était devant lui et transmettait son discours.» ( Rapporté par Abou Dawoud, 3551et vérifié par al-Albani dans le Sahih des Sunan d’Abou Dawoud, 767) .

L’expression « transmettait » signifie qu’ il reprenait la parole (du Prophète) à haute voix pour la faire entendre aux autres.

2 – Le haadith d’al Bourâ ibn Azib (P.A.a)qui dit : «Le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) avait une taille moyenne, et je l’ai vu en habit rouge. Je n’ai jamais vu quelqu’un plus beau que lui.» (Rapporté par Boukhâri, 5400 et Mouslim,4308).

3 – Al Bourâ a aussi dit : « Je n’ai jamais vu quelqu’un homme aux cheveux longs et habillé en rouge plus beau que le Messager d’Allah. Ses cheveux tombaient très bas entre ses deux épaules qui était larges Il n’était ni court, ni long. » (Rapporté par At-Tarrmîdhi, 1646 qui a dit que dans ce chapitre a également été rapporté le hadith d’après Djabir ibn Samourata, Abi Rimthata et Abi Djouhaïfata et le présent hadith est’ beau’ et ‘authentique’.)

Le sens du mot ‘limmatine’ est : des cheveux longs qui tombent sur le lobe de l’oreille.

4 – Al Bourrâ a dit : « Le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui ) avait des cheveux qui arrivaient jusqu’au lobe de l’oreille. Je l’ai vu en habit rouge et je n’ai jamais vu quelqu’un plus beau que lui.» (Rapporté par Abou Dawoud ,4072, Ibn Madja ,3599) et authentifié par al-Albani dans le Sahih des Sunan d’Abou Dawoud, 768).

5 – Al Bayhaqi a rapporté dans ses Sunan que : « Le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui ) s’habillait d’un manteau rouge le jour de la fête’’. L’habit rouge consistait en deux manteaux provenant du Yémen et fabriqués de fils rouges, noirs et verts.

alors c’est interdit ou pas? c’est pas gentil de laisser les musulmans dans le doute comme ça

dans le coran aucun verset ne dit qu’eve est crée de la cote d’adam

1)  » إن المرأة خلقت من ضلع وإنك إن ترد إقامة الضلع تكسرها فدارها تعش بها  » رواه أحمد 5/8 وابن حبان 1308 صحيح الجامع 2/163

dans le coran aucun verset ne dit qu’eve est crée de la cote d’adam, meme que c’est une vision chretienne qui a été reprise par les hadiths
Si le Coran ne fait aucune distinction entre la création de l’homme
et de la femme -et il n’en fait effectivement pas-, pourquoi les
musulmans croient-ils que Hawwa’ (Eve) a été créée à partir d’une
côte d’Adam? Bien que le récit de la Genèse 2 relatif à la création de
la femme soit accepté par pratiquement tous les musulmans, il est
difficile de croire qu’il soit entré directement dans la tradition
islamique car très peu de musulmans ont lu la Bible. Il est beaucoup
plus probable que ce récit est devenue partie intégrante de l’héritage
musulman par son assimilation aux Hadith qui ont été de nombreuses
manières la lentille à travers laquelle le Coran a été perçu depuis les
premiers siècles de l’Islam.

Le fait que le récit de la création d’Eve à partir d’une côte de Adam
est aujourd’hui intégré aux Hadith est évident si l’on se réfère au
hadith suivant :

« Lorsque Dieu sortit Iblis du Jardin et y installa Adam, celui-ci y
demeura seul sans personne avec qui socialiser. Dieu lui envoya le
sommeil puis préleva une côte de son côté gauche et la remplaça par
de la chair et créa ainsi Hawwa’
. Lorsqu’il se réveilla, il trouva une
femme assise près de sa tête. Il lui demanda, « Qui es-tu? » elle
répondit, « Une femme ». Il dit, « Pourquoi as-tu été créée? » Elle
répondit, « Pour que tu puisses trouver du repos en moi ». Les anges
demandèrent, « Quel est son nom? » Et il répondit, « Hawwa’ ». Ils
demandèrent, « Pourquoi a-t-elle été appelée Hawwa’? » Il répondit,
« parce qu’elle a été créée à partir d’un être vivant ».
Ce hadith est en grande contradiction avec les récits coraniques de
la création de l’être humain alors qu’il a une correspondance évidente
avec la Genèse 2 :18-33 et la Genèse 3 :20.

Cependant, certains changements sont notables dans le récit de la
création de la femme tel qu’il est conté dans le hadith ci-dessus. Il
mentionne la côte gauche comme source de la création de la femme.
Dans la culture arabe une grande importance est attachée au concept
de la droite et de la gauche, le premier étant associé à toute chose
bénéfique et le dernier à son contraire.

http://www.wluml.org/french/pubs/pdf/misc/riffatfr.pdf

le non dit sur l’imama de la femme

المسكوت عنه في قضية إمامة المرأة الصلاة

د .آمال قرامي

سكت القرآن عن موضوع الإمامة الصغرى وكذا الإمامة الكبرى وسكت الرسول بدوره عن هذا الموضوع. فلم نعثر في كتب »الصحاح » أو غيرها عن حديث واحد يشرّع للإمامة أو يمنعها. وحين سكت النصّ نطق العلماء فأدلوا بدلوهم … فوجدنا الرافض وغير الممانع ولكن بشروط… ولكنّ هؤلاء « هم رجال » ونحن، « رجال ونساء عصرنا »، نروم الانخراط في قضايا الفكر الإسلامي المعاصر لنساهم كلّ من موقعه، في إنتاج معرفة ما حسب شروطنا التاريخية.

ولأنّنا نؤمن أنّ من حقّ الخَلَف مناقشة المواضيع المطروحة اليوم على الضمير الإسلامي والتعبير عن مواقفهم بكلّ جرأة، فإنّنا سنعود مرّة أخرى إلى قضيّة إمامة المرأة الصلاة لنكشف النقاب عن المسكوت عنه في هذا الموضوع.

يتبدّى لنا من خلال متابعة ردود الفعل حول الموضوع، وخاصة منها الناطقة باسم المؤسسة الدينية الرسمية أنّ رفض مطلب المساواة بين الجنسين في الإمامة مطيّة لرفض مطالب أخرى أهمّها مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وهي قضية مثارة اليوم بشدّة، خاصة في مصر.

ولئن غابت المواقف الرصينة والنقاش الجاد المراعي لآداب الحوار فإنّ الانفعال والغضب والتنديد والتهكّم والسخرية وغيرها من علامات التشنّج والاضطراب النفسي، هي التي سيطرت على أصحاب موقف المنع. ولا يخفى أنّ المسألة يتنازعها قطبان: الظاهر والباطن. فالظاهر يوحي بغيرة العلماء على الدين و »الثوابت » والأصل »، والباطن يفضح هاجس الخوف المسيطر على هؤلاء: الخوف من فقدان الهيبة والخوف من « الفتنة بهنّ ومنهنّ »( ابن الحاج العبدري، المدخل، بيروت، دار الكتاب العربي1972، ج4 ص210 ) والخوف من الزعامة النسائية وهي زعامة متعددة المظاهر: دينية وروحية ومعرفية وسياسية وغيرها. وبين خطاب الظاهر والباطن بُنى ذهنية تتحكّم في المتخيّل الإسلامي وتتربّع على عرش السيادة الذكورية.

إنّ الخطاب يفضح صاحبه ويُبين عن مخاوفه وما اللجوء إلى العنف اللفظي إلاّ محاولة للدفاع عن المواقع والمراتب ولذلك لا يتوانى أصحاب موقف المنع عن الكلام نيابة عن الله فإذا هم يقررون أنّ صلاة من صلّى وراء إمرأة، فاسدة.

ويقودنا تحليل هذه البنى والأنساق إلى الوقوف عند المسائل المسكوت عنها في هذه القضية. وهي الآتية:

1ـ الطهر والنجاسة:

لئن اعتبر الأطباء القدامى أنّ الحيض سبب لصحة المرأة فإنّ ما ساد في الأذهان الاشمئزاز من ذكره والنفور من صاحبته ربّما لاقتران الدم في اللاوعي الجمعي بالعنف والموت وصلة رائحته بتعفّن الجثث. « فالحيض شيء مستقذر مؤذ من يقربه ». (البيضاوي، أنوار التنزيل، بيروت، دار الكتب العلمية، 1988، م1، ص207 ). ومنذ الجاهلية أحاط العرب الحائض بجملة من النواهي والمحرمات وكانوا إذا حاضت المرأة أقصوها عن أماكن العبادة. (الكلبي، الأصنام،القاهرة ،مكتبة النهضة المصرية ،دت ،ص47 ). فماذا لو طرق الحيض المرأة وهي تؤدي الصلاة؟ ألا يكون الإقصاء عن الإمامة حينئذ محاولة لتحصين المنبر من النجاسة المادية؟ وهكذا يصبح الفصل بين أماكن مخصصة للرجال وأخرى مخصصة للنساء مفهوما.

ولا يقتصر الفصل بين الفضاءات على البعد المادي فقط، بل إنّه يتجاوز ذلك ليشمل البعد الرمزي. فمحاولات إقصاء المرأة عن فضاء التعبّد تنّم عن الخوف من النجاسة التي تحيط بالجسد الأنثوي. ولأنّ المسجد عنوان الطهر ورمز القداسة وهو سرّة العالم الذكوري، وجب لفظ المرأة خارجه وزجّها في البيت الذي، يفترض أن يكون مركز الوجود النسائي. وما المنع من حلول الجسد الأنثوي بالمنبر إلاّ علامة على الخوف من التلوّث الأنثوي… فالخشية كلّ الخشية من تلوّث الذكورة وتلبّسها بعناصر أنثوية فيتخنّث الفحل…

2ـ حفظ الوجاهة الذكورية:

تعدّ الهيبة صفة ذكورية ولذلك يعوّد الغلام منذ الصغر على إبراز هيبته واستعراض زعامته الذكورية خاصة أمام الضعفاء: النساء والمهزولين والمجنون، والمعوق… ولذلك أبى الرجل أن يفرّط في الركح ليتقاسمه مع امرأة حتى لو كانت في ورع رابعة العدوية. فإذا توزّعت السلطة على الجنسين ضاعت هيبة الرجال بضياع سلطتهم وفاعليتهم. وبناء على ذلك استأسد الأئمة دفاعا عن شرف المنبر وضمانا للهيبة التي تحتاج إلى مؤسسات تعضدها: المؤسسة الرسمية ممثلة في الأزهر والمؤسسة الإعلامية… وبدا الخوف من ضياع الفحولة حافزا على البحث عن مبررات لمنع المرأة من اعتلاء الركح والحدّ من طموحها وتقييد حركتها حتى يعسر حصولها على مراكز قيادية. إذ لا يخفى أنّ اكتساب المرأة حقوقا إضافية، يجعل منزلتها تضاهي منزلة الرجل ولذلك تحجب المرأة محافظة على الوضع القائم.

3ـ الكشف والحجب:

لقد « خلق الإنسان ضعيفا »(النساء4 / 28 ). والمقصود بالإنسان، حسب عدد من العلماء، هو الرجل الذي لا يستطيع أن يصبر عن النساء(الغزالي، إحياء علوم الدين،بيروت ،دار الكتاب العربي، دت، ج4، ص109 وابن تيمية، الفتاوى، السعودية، دار عالم الكتب، 1991، م15,ص400). ومن ثمّة كان عليه أن يحمي نفسه من سطوة الأنثى بحجبها عن الأنظار. فلا سبيل إلى جعل المرأة أمام جمهور المصلين، أي في الصدارة في مكان تتشوّف فيه لأنّها ليست من أهل البروز. ولا غرابة في ذلك، فآليات حجب غير المهمين طبعت السلوك وحركات الجسد في الثقافة العربية. فآداب المماشاة بين العالم والمتعلّم، الشيخ والمريد، السيّد والعبد، الرجل والمرأة تقتضي أن يكون المتبوع في المقدمة والتابع في المؤخرة. فلا غرو حينئذ أن تكون المرأة بعيدا عن الأنظار في عالم سيطرت عليه الصورة بعد انتشار الفضائيات. تحجب المرأة عن موقع الصدارة: الأمام بتعلّة أنّه « لا يصحّ أن يرى الرجال جسد المرأة أمامهم أثناء العبادة » خاصة وهي »تركع وتسجد » وتلزم بوضع الحجاب. ولكن من هو المحجوب؟ إنّ المحجوب هو الشخص الذي يتصف بهذه الصفة عندما يكون وجدانه محكوما بالشهوة الحسية فلا يبصر النور الإلهي في قلبه بقلبه… والمحجوب هو الذي يتعمّد وضع حجاب على عقله وفكره فينغلق ويرفض تغيير جهازه الفكري ويتوهّم أنّه دائما على حقّ وأنّ سواه لا يعرف إلاّ الباطل ويعيش في ظلام دامس…

4ـ خوف الفتنة

إنّ خشية الرجل من الشيطان جعلته يراه في كلّ ما يحيط به، حتى في شخص الإمامة. لِمَ لا « وهنّ مصائد الشيطان ». وكأنّ الريبة والشكّ في سلوك الآخر بُنية متأصلة في نسق الحياة العربية. ولأنّ الإمامة تعتلي المنبر فإنّها تحوّلت إلى موضوع نظر ورغبة ولم تعد الستيرة المصونة من »ربّات الحجال » بل إنّها أضحت عنصر فتنة… تُلهي الرجال عن صلاتهم فإذا هم ساهون.. وما دام حضور المرأة يُربك الرجال ويحدث تشويشا في عالم يصرّون على أن يبقى مغلقا على أبناء جنسهم، فإنّ موقف المنع مفهوم وينطبق على فئة الرجال الذين لا يعترفون بالمرأة: المثيل والندّ وإنّها في نظرهم، جسد للإمتاع. كما أنّ هؤلاء لا يُعوّلون على الضبط الذاتي، وكأن لا همّ لهم سوى إشباع الحاجات الحسية حتى في مقام العبادة.

5ـ الدفاع عن البنية الاجتماعية:

وهي بُنية قائمة على التراتبية الهرمية: المركز والهامش، الأنا والآخر. ولمّا كانت المرأة في المنظومة الفقهية كائنا غير مستقل بذاته إنّما هي « بضع يمتلكه الرجل بعقد » كما تشير إلى ذلك كتب الفقه (باب النكاح)، تعيّن حفظ حقّ الزوج. فالإمامة التي تكون »تحت » رجل أي متزوّجة تتطاول على حقّ زوجها بنقض الأسس التي تشكّل العلاقة بين الزوجة والزوجة، وهي علاقة قائمة على طاعة البعل والاعتراف بقوامته في كلّ مظاهرها. إنّ موقف المنع هو شكل من أشكال التضامن الذكوري
(solidarité masculine ) محافظة على المنازل والكيان. وباعتبار أنّ المرأة دخلت هذه القيم وهذه التمثلات فلا نستغرب أن تكون المندّدة بحالات الخرق.

6ـ الخوف من ضياع السلطة

تُفهم مطالبة فئة من النساء بحقّ المرأة في الإمامة على أنّها صراع من أجل الاستحواذ على النفوذ والسلطة وتنافس ديني غايته زحزحة الرجال عن مواقعهم. ولأنّ تخلخل مكانة الرجل الاجتماعية تفضي إلى تصدّع « صورة الرجل »في عالم ظهرت فيه أنواع من الرجولة وأشكال من الذكورة

(new style of masculinity) فإنّ منافحة أصحاب السلطة عن مواقعهم الدينية والسياسية منتظرة. إذ لا يمكن التسليم بيسر بأنّ المرأة ليست الآخر (the other, the outsider) ولا الدخيل الذي يجب أن يكون دائما بعيدا عن هذه القطاعات الحيوية. « لا يجب أن تدخل المرأة في مسألة الثوابت التي تقوم عليها الدولة » ولا الغريبة عن فنّ تدبير المدينة بالمفهوم اليوناني، أي السياسة والمكلّفة فحسب بتدبير البيت فذاك مكانها »الطبيعي ». ولئن كانت « المساجد لله » فإنّ الأفضل لها أن تَكنّ في قعر بيتها… وهكذا تتأسس الجدران العازلة بين عالم الرجال وعالم النساء، بين الفضاء الداخلي والفضاء العمومي.
إنّ التعنّت متوقّع في ثقافة جعلت الفرد يفعل المستحيل من أجل الاحتفاظ بموقع النفوذ والسلطة والهيمنة والجاه والامتيازات ولا يؤمن بمبدأ التداول والمشاركة…. إنّ الرفض مفهوم. فتبعات المطالبة بالمساواة في الإمامة خطيرة…. فاليوم تطالب النسوة بالإمامة الصغرى وغدا يرغبن في الاستحواذ على الإمامة الكبرى.. واليوم إمامة في مساجد أمريكا وغدا قد تطالب إحداهن بإمامة صلاة الجمعة بالحرم المقدّس…. ولذلك يكون رد الفعل بـ » سدّ الذرائع » أي « سدّ المنافذ »: منع الجزء حتى لا يطمعن في الكلّ…. ويكون الرد باللجوء إلى العنف اللفظي. فلا عجب أن يرحّب الأئمة بـ »الرجال الشجعان » الذين تصدوا للفئة »الضالة » فأغلقوا المساجد وطردوا النساء وأشباه الرجال الذين ينصاعون وراء » كلام النسوان ».
لم نرغب في استفزاز الجماهير وإنّما كانت غايتنا « كشف الغمّة » وإماطة اللثام عن المسكوت عنه في خطاب نسجته الأرتودكسية الدينية. فهل يسدل الستار عن مطلب المساواة في إمامة الصلاة أم أنّ الشاذّ قد يقاس عليه في يوم من الأيّام؟

http://www.metransparent.com/texts/amel_grami_the_unsaid_in_women_imams_affair.htm

 

حسنا…لنقل تعليقنا على هذا الموضوع.
أولا :

1- ما قاله شيخ الازهر هو الرأى السائد فى الفقه السنى.وبدلا من أن نرد عليه هو فقط سنرد أيضا على أئمته المقدسين الذين ينقل عنهم.

الامام مالك اقدم من دون فى الفقه والحديث لم يتعرض للموضوع اصلا فى كتابه « الموطأ. الامام الشافعى فى كتابه « الأم » هو أول من أصدر فتواه فى الموضوع .

عن صلاة الجمعة قال »: ولا تجمع امرأة بنساء لأن الجمعة امامة جماعة كاملة، وليست المرأة ممن لها أن تكون امام جماعة كاملة. » « الأم 1- 171  » أى لا تصح لأمرأة أن تقيم صلاة جمعة حتى لو كانت للنساء فقط لأنه ليست للمرأة ان تكون اماما لأى جماعة.

الشافعى لم يستدل بآية ولا حتى حديث من الأحاديث الكاذبة التى ملأ بها كتابه ، واكتفى باستدلال عقلى هو أنه لا يجوز للمرأة أن تكون أماما لجماعة كاملة. وهى عبارة ركيكة تحمل وجهة نظر ذكورية متحيزة، والرد عليه سهل من القرآن والتاريخ . القرآن الكريم ذكر أن امرأة كانت ملكة لسبأ، كانت تملك قومها وأوتيت من كل شىء ولها عرش عظيم ، واعترف لها الملأ من اتباعها قائلين :  » نحن أولو قوة وأولى بأس شديد والأمر اليك فانظرى ماذا تأمرين ».النمل 23-33″

2- نرجع الى الشافعى فى الرد عليه بالقرآن لنقول ان الله تعالى ضرب مثلا أعلى لكل المؤمنين – رجالا ونساء – فى كل عصر بامرأتين هما امرأة فرعون والسيدة مريم عليهما السلام .كما ضرب أسوأ مثل للبشرية – أيضا – بامراتين هما زوجة نوح وزوجة لوط عليهما السلام. أى ان المراة هى مثل أعلى فى الخير والشر بغض النظر عن زوجها. كان الزوج مستبدا احمق – مثل فرعون – بينما كانت زوجته اماما للمؤمنين . كان الزوج نبيا عظيما وكانت زوجته على النقيض خائنة له. القرآن ذكر هذين المثلين ليدل على استقلالية المرأة بذاتها واستحقاقها أن تكون قدوة فى الخيرأو فى الشر. والامامة هى أن يكون الامام قدوة للمأموم فى الصلاة.


3- نعود للشافعى وهو يصدرأحكامه التشريعية على امامة المرأة فى صلاة الجماعة العادية ، يقول: » ولا يجوز أن تكون أمرأة امام رجل فى صلاة بحال أبدا  » ويرى انه يجوز لها أن تؤم النساء فقط ، وانه من صلى وراءها من الرجال والصبيان لا تصح صلاته. واستدل بقوله تعالى « الرجال قوامون على النساء  » وان النساء ممنوعات من أن يكن أولياء (كناب الأم للشافعى « 1″- 145″ ط. الشعب . القاهرة)

الشافعى هنا يخلط الأوراق . فلا قوامة للرجل على زوجته اذا اشترطت الزوجة ذلك فى عقد الزواج . وهى عموما مشروطة فى القرآن بالانفاق عليها من الزوج ، والقوامة لا تعنى التسلط الزوجى وانا الرعاية والمسئولية بالانفاق عليها ، وهى شأن مختص بعلاقتهما الزوجية لا شأن له بالصلاة التى هى علاقة بالله تعالى ، والامام فى الصلاة يجب أن يكون الأفضل فى قراءة القرآن والأكثر أقامة للصلاة والأكثر التزاما بالخلق القويم – اى شروط موضوعية فى امامة المصلين وليست شروطا نوعية جنسية . وعلى أى حال ماذا يكون الحكم اذا كان الزوج من نفس نوعية فرعون موسى وكانت زوجته من نوعية امرأة فرعون واراد الزوج أن يصلى هل يؤم زوجته وهو لايجيد سوى العصيان ؟ 

http://www.metransparent.com/texts/ahmad_sobhi_mansour_text/ahmed_sobhi_mansour_women_as_imams.htm

 


1ـ الطهر والنجاسة:

لئن اعتبر الأطباء القدامى أنّ الحيض سبب لصحة المرأة فإنّ ما ساد في الأذهان الاشمئزاز من ذكره والنفور من صاحبته ربّما لاقتران الدم في اللاوعي الجمعي بالعنف والموت وصلة رائحته بتعفّن الجثث. « فالحيض شيء مستقذر مؤذ من يقربه ». (البيضاوي، أنوار التنزيل، بيروت، دار الكتب العلمية، 1988، م1، ص207 ). ومنذ الجاهلية أحاط العرب الحائض بجملة من النواهي والمحرمات وكانوا إذا حاضت المرأة أقصوها عن أماكن العبادة. (الكلبي، الأصنام،القاهرة ،مكتبة النهضة المصرية ،دت ،ص47 ). فماذا لو طرق الحيض المرأة وهي تؤدي الصلاة؟ ألا يكون الإقصاء عن الإمامة حينئذ محاولة لتحصين المنبر من النجاسة المادية؟ وهكذا يصبح الفصل بين أماكن مخصصة للرجال وأخرى مخصصة للنساء مفهوما.

ولا يقتصر الفصل بين الفضاءات على البعد المادي فقط، بل إنّه يتجاوز ذلك ليشمل البعد الرمزي. فمحاولات إقصاء المرأة عن فضاء التعبّد تنّم عن الخوف من النجاسة التي تحيط بالجسد الأنثوي. ولأنّ المسجد عنوان الطهر ورمز القداسة وهو سرّة العالم الذكوري، وجب لفظ المرأة خارجه وزجّها في البيت الذي، يفترض أن يكون مركز الوجود النسائي. وما المنع من حلول الجسد الأنثوي بالمنبر إلاّ علامة على الخوف من التلوّث الأنثوي… فالخشية كلّ الخشية من تلوّث الذكورة وتلبّسها بعناصر أنثوية فيتخنّث الفحل…

et pourtant a part l’interdiction d’avoir des relations sexuelles quand la femme est indisposé, le coran n’interdit pas a la femme de prier ou de jeuner quand elle a ses regles.

 

 

 

 

la legende des hadiths

c’est un article qui precise les circonstances de collectes des hadiths, l’erreur fatale dont les musulmans n’avaient pas besoin.

[size=150]
[b]تـاريخ الحديث:

في عصرنا الحالي يعتبر « الحديث » جزأً لا يتجزأ عن الاسلام المعاصر والحديث معروف اجمالاً بأنه مجموعة أقوال وافعال الرسول عليه السلام و المنقولة شفوياً عن طريق معاصريه.

الحديث يُعتبر المصدر الثاني (من بعد القرآن) للتشريع في الاسلام. وقد طـُوِّر الحديث الى علم قائم بذاته حيث ينفق البعض الجزء الأعظم من حياتهم في دراسة الحديث و مؤلفاته.

يُعَلّـم المسلمون ان النبي عليه السلام قد جاء بالقرآن وكذلك بأقواله « الحديث » وأفعاله « السّـنه ». ويعتقد المسلمين ان هذه هي دعائم الاسلام والتي لا يمكن فصلها عن بعضها والا فان الاسلام سوف ينهار في غياب أي من هذه الدعائم.

لا شك انك ستدهـش اذا علمت أن « الحديث » لم يُـجمع و يُصنّف الا بعد اكثر من مئتي عام بعد وفاة الرسول، بدأها الامام البخاري (توفي عام 256 هجري/ 870م) ومن بعده مسـلم (توفي عام 261 هجري/ م875) وابو داود (توفي عام 275 هجري/ م888) والترمذي (توفي عام 270 هجري/883م) وابن ماجه (توفي عام 273 هجري/886م) والنسائي (توفي عام 303 هجري/ م915).

يقول البخاري (يّـعتبر المصدر الأول للأحاديث الصحيحة) في افتتاحيته انه من مجموع ما يقارب الستمائة ألف حديث المعروفة لديه حينذاك استطاع ان يّـوثق 7,397 كأحاديث صحيحة عن الرسول. هذا اعتراف صريح من مؤيدي « الحديث » بأن 98.76% من ذلك الذي قدموه للناس ليؤمنوا به على انه المصدر الثاني للوحي بعد القرآن ومن اكبر مصادر التشريع الاسلامي ، هو ليس إلا محض اكاذيب !

مما لا يلاحظه الناس هو ان تاريخ الحديث نفسه قد تم تجاهله و عومل كأن الاحاديث تمت كتابتها خلال فترة حياة رسول الله عليه السلام للحفاظ عليها. بينما في الواقع ان السجلات بينت انه كان هناك امر من الرسول ينهي عن تدوين الحديث و قد تمت اطاعة و التقيد بهذا الأمر خلال حياة الرسول وحتى بعد مائة عام من وفاة الرسول الكريم.

أخرج أحمد، عن همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللّه (عليه السلام) : «لا تكتبوا عني شيئاً سوى القرآن، ومن كتب شيئاً سوى القرآن فليمحه». (1)
(1) مسند أحمد: 3|12 و صححه مسلم 72

هذا من الاحاديث اللذي يعترف به علماء الحديث في كل العالم , ولكنهم يبررون النهي بان النبي خشي ان يختلط الحديث والقرآن على الناس و ان النهي عن كتابة الحديث انما كان من باب الاحتياط.

من الامور التي لا يستطيع علماء الحديث هؤلاء ان يفسروها هي انه لماذا ظل النهي عن كتابة الحديث قائما لمدة 30 عاما بعد وفاة الرسول و هي المدة التي قد تم خلالها جمع القرآن الكريم!

أخرج أبو داود في سننه، عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب، قال: دخل زيد بن ثابت على الخليفة معاوية، فسأله عن حديث فأمر إنساناً يكتبه، فقال له زيد: إنّ رسول اللّه أمرنا أن لا نكتب شيئاً من حديثه فمحاه.(1)
1 . سنن أبي داود: 3|318ـ 319 برقم 3647.ورواه أحمد في مسنده:3|12 عن أبي هريرة.

استنادا الى كتب التاريخ الاسلامي , فان النهي عن كتابة الحديث كان قد توقف بعد ثمانين عاما من وفاة الرسول على يد عمر بن عبد العزيز (وهو من احفاد الخليفة عمر بن الخطاب). في الواقع انه المفارقة كانت ان عمر بن الخطاب كان من اشد المعارضين لتدوين اي من امور الدين سوى القرآن.

مما روي عن عمر بن الخطاب انه « أخبرنا خلف بن سعيد نا عبد الله بن محمد نا أحمد بن خالد نا اسحق بن ابراهيم نا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فأشاروا عليه بأن يكتبها فطفق عمر يستخير الله فيها شهرا ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال إني كنت أريد أن أكتب السنن وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء أبدا »(1)
(1) المصدر:جامع بيان العلم وفضله – اسم المؤلف: ابن عبد البر – العنوان: باب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحف – الجزء: 1 – الصفحة: 64

كما ذكرنا سابقا، خلال الفترة القصيرة نسبيا وهي فترة 200 عاما بعد وفاة الرسول (ليس سوى 130 عاما بعد رفع النهي عن تدوين الحديث) كان هناك اكثر من ستمائة الف حديث في التداول خلال فترة حياة البخاري وكانت جميع تلك الاحاديث تنسب الى الرسول عليه السلام. البخاري نفسه اقر بانه أمضى حوالي اربعين عاما في دراسة الحديث وانه استطاع ان يتحقق من صحة 1.24% من مجموع الكلي للاسانيد.

المشكلة في الحديث

البخاري والاخرين الذين جاؤوا من بعده امضوا سنين عدة في البحث و التدقيق في الاحاديث حتى اصبح الحديث علما قائما بذاته. خلال فترة زمنية بسيطة تتبع خطى البخاري رجال مثل مسلم (توفي عام 261 هجري / 875م) وابو داود (توفي عام 275 هجري/ 888م) والترمذي (توفي عام 270 هجري/ 883م) وابن ماجه (توفي عام 273 هجري/ 886م) والنسائي (توفي عام 303 هجري / 915م) والذين اصبحوا من اشهر جامعي الحديث.

على الرغم من ان المعرفة بأن باحثي الحديث هؤلاء قد استعملوا عملية التدقيق قد تعطي قاريء هذه السطور شعوراً بالاطمئنان، يجب ان توضح ماهية عملية التدقيق هذه تحديداً.

الاســـناد:

اعتمد البخاري على ما يدعى بعلم الاسناد وهو من اختراع البخاري نفسه، والذي يمكن تعريفه باختصار بان الحديث يُرفض أو يُقبل حسب الراوي الذي نُقل عنه الحديث.

درس البخاري أصحاب الرسول و اعتبرهم جميعاً أهلاً للثـقة. بعد ذلك سئل عن الذين جاؤوا بعدهم، واذا اتفقت « شائعات أو مشافهات » الناس حسب ما سمعوه على ان فلانا كان حسن الصيت اخذه البخاري على انه ثـقـة لأسناد الحديث دون اية مشكلة.

لكي يتخطى هؤلاء عقبة « النزاهة » المتمثلة في ان الحديث المجموع كان مبنياً على الشائعات والمشافهات المتداولة « فلان سمع من أو عن فلان » وجد البخاري حديثاُ ملائما جداً للغرض وهو حديث يعطي لأصحاب الرسول والغالبية من رواة الحديث قدرات في الحفظ والذاكرة تفوق قدرات البشـر بحيث يستطيعون ان يتذكروا اقوال الرسول حرفياُ دون اي اضاعة او نسيان او تحوير.

على الرغم من ان الطريقة المتبعة اعلاه قد لا تعتبر علمية او نزيهة او موضوعية للكثيرين، كانت هذه بالفعل الطريقة المستخدمة لوضع المصدر الثاني من مصادر الشرع الاسلامي.

————————-

بينما استطاع القليل القليل من الغرباء و الدخلاء من التساؤل عن مصداقية القرآن الكريم، لم يتوفر للحديث الحظ ذاته! فقد استطاع الكثيرون من الجماعات المعارضة و الديانات الاخرى من ان يكون احراج المسلمين بالاحاديث المشبوهة ممارسة متواصلة، منها الحديث الذي يقارن المرأة بالحمار (حديث عن مبطلات الصلاة) أو الحديث الذي يقول عن ان اغلب اهل النار هم من النساء (حديث الاسراء والمعراج).

رد فعل المسلمين على هذه الممارسات يأتي عادة على شكل الغضب الانفعالي و محاولة التملص، ويأتي الجواب بأن همّ هؤلاء المهاجمين للحديث هو التجريح بالرسول. المر الذي لا يدركه هؤلاء المسلمون هو ان « الحقائق » تستطيع التصدي و الثبات في وجه اي قدر من الاتهامات و الاستجوابات.

مسائل اخرى حول الحديث:

لو ان توقف الامر على ان الاحراج هو الشيء الوحيد الذي يسببه الحديث اهان الامر و لم يكن لدينا مشكلة.

لكن مغبة هذه « الشائعات » التي اوجدها المسلمين لانفسهم هي اكبر بكثير من الاحراج وحده.

يولد البشر و لديهم الميل الطبيعي للتساؤل و حب الاستطلاع. من منا لديه اطفال و لا يعرف انه مهما نهيت و نهرت الاطفال بقولك « لا » فانهم سوف يكررون محاولة لمس انية الطبخ الساخنة او اللعب بالتراب على سبيل المثال لكي يستطيعون معرفة لماذا لا يجب عليهم ان يلمسوا هذا الشيء او ذاك. غريزة حب الاستطلاع هي خاصية انعم الله بها على البشر لكي نستطيع بواسطتها ان ننمي معرفتنا و لا نتقبل سوى الامور التي نفهمها و نعقلها

عندما كان المسلمون يحيون ويحكمون بالقرآن، لم تك هناك اي مشاكل بالنسبة لغريزة حب الاستطلاع لأن القرآن يحوي على الجواب لكل سؤال … وقد شهد المسلمون لذلك السبب نمو فكري منقطع النظير في تاريخ العرب بل في العالم اجمع في ذلك الزمن

تربى اولاد المسلمين و لديهم نزعة التساؤل و التحقق الامر الذي جعلهم يجدون انفسهم في بيئة مفتوحة لم يوجد فيها حرج او حظر عما لا يُسمح السؤال عنه او الاطلاع عليه. نمّت تلك التساؤلات شهية لا حد لها للعلم والمعرفة، والتي اسفر عنها اكتشافات و تقدم في غالبية مجالات المعرفة

بعد تلك الفترة الزاهرة التي اجج فيها القرآن ثورة فكرية ومعرفية في عقول المسلمين بحوالي 200 عام … طرأ تغيير على شيء ما

بدأت عملية طرح الحديث بشكل واسع الانتشار مما اكسبه شعبية و بشكل تدريجي بدأت تظهر مشاكل مختلفة متعلقة بتعليم المسلمين. لم يكن الحديث حتى اهل للمقارنة بالقرآن على نفس المستوى لأن لغة واسلوب الحديث كانت ادنى و لأنه مبني على الشائعات والظن

وجد مروجي الحديث انفسهم محرجين ومحاصرين بشكل مستمر من المسلمين الصادقين في طلب العلم والذين طالبوا باجابات من اصحاب الحديث عن تعارض واضح و مضمون غير منطقي

لا يسعنا سوى التكهن بأن إعتماد الحديث كمصدر للتشريع الإسلامي قد جاء بعد بضعة قرون من بدء البخاري عملية جمع الأحاديث ، وقد تم ذلك الاعتماد فقط من خلال فرض الحديث على عامة المسلمين مع الرفض لمحاولات التدقيق والمسائلة

في ايامنا هذه ، يتعلم اطفال المسلمين في المدارس منذ نعومة اظفارهم ان لا يتسألوا وأن لا يتحققوا من امور دينهم ومصادره كي يتجنبوا غضب الله عليهم ويتجنبوا سلوك الطريق المؤدي الى نار جهنم

واذا تجرأوا وسئلوا تأتيهم الاجابة عادة على الشكل التالي : « هل تظن انك افضل او اعلم من السابقين الذين قاتلوا مع الرسول؟ » أو « هل بلغ كره الرسول عندك الحد الذي يدفعك للتشكيك في سُـنته؟ »

بهذا الوابل من الإتهامات وفي مرحلة مبكرة يتعلم تلاميذ المسلمين ان ليس باستطاعتهم إلا التسليم بكل ما يعطى لهم دون تفكير او تحقيق… وهكذا دواليك، عندما يكبروا يعيدون هم الكرة ويعلمون الجيل الجديد ما تعلموه هم عن عاقبة عدم احترام الرسول والذهاب الى جهنم

القـصـة الحـقـيـقـيـة

مع ان المعطيات التاريخية تترك الكثير دون الاجابة عليه، تأتينا الوقائع بما هو أخطر بكثير مما نتوقع

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ * وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
سورة يونس – الآيات 15-18

تصرّح الآيات أعلاه بشكل في غاية الوضوح بأن الذين لم تكون قلوبهم مطمئنة برسالة رب العالمين طلبوا من نبي الله ان يأتيهم بقرآن غير الذي معه أو أن يغيره

وما كان جواب الرسول محمد إلا ان قال : »مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ »

لم يكن النبي ليأتي بدين من عنده ليلبي رغبات و نزوات الذين من حوله … فقد أُمِـرَ بأن يتبع القرآن و لا شيء غير القرآن

ومع ذلك ، يبدوا جليـاَ ان الذين لم يتقبلوا او يقتـنعوا بالرسالة التي أتى بها النبي محمد ، بدأوا بعد وفاته بتغيير القرآن بالإضافة والزيادة على القرآن

يبدوا ان هؤلاء الناس والذين أخذوا ينشرون التعاليم المختلقة و ينسبونها الى الله عز وجـل لم يأخذوا بعين الإعتبار التحـذيـر النبـوي لهم:

أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
سورة الأنعام – الآيات 114 – 116

عـلّم الرسـول الناس أن لا يبحثوا عـن مصـدر للأحكام سـوى الله سبحانه وتعـالى لأن الله قـد بعـث لهـم كتابـا مفصّـلا!

وأنـذَرّ الرسـول الناس بأن لا يتّـبعوا الأكثريـة لأنـه كان يعـلم بأنـهم لا يتّـبعون إلا الظـن.

ولكن، على الرغم من كل تلك التحذيرات الواضحة، لم يستطع الذين جاؤوا بعد النبي محمد ان يقاوموا ان يفتروا الأكاذيب بأن القرآن الكريم غير مفصـل وأن القرآن بحاجة الى ما هب ودب من كلام الناس وشائعاتهم ليتم تفسيره بوضوح

بل ادعوا أنه مع ان القرآن اتى كاملآ (كما قال الله)، فقد ظل هناك الكثير من النواحي الفقهية التي لم يشملها القرآن والتي يجب تغطيتها

ربما لأنهم لم يتفكروا أو يتمعنوا في الآية الكريمة التالية

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
سورة النحل – الآية 89

في ظل هذه الحجة الدامغة، يصبح ال&

la source: http://www.free-minds.org/arabic_hadith.htm

Abou bakr ne l’a pas fait ?

Abou bakr
عن عائشة أنهاقالت : جمع أبي الحديث عن رسول الله وكانت خمس مائة حديث ، فبات ليلته يتقلّب كثيراً .
قالت : فغمني .
فقلت : أتتقلّب لشكوى أو لشيء بلغك ؟
فلمّا أصبح ، قال : أي بنية ، هلمي الاحاديث التي عندك ، فجئته بها ، فدعا بنار فحرقها .
فقلت : لم أحرقتها ؟
قال : خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت [ به ] ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذلك

وهو من مراسيل ابن أبي مُليكة وفيه : أن الصدّيق جمع
الناس بعد وفاة نبيهم فقال : إنكم تحدّثون عن رسول الله أحاديث تختلفون فيها ، والناس بعدكم أشد اختلافاً ، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئاً ، فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله ، فاستحلّوا حلاله وحرّموا حرامه
(1)

لم نر اسم الخليفة ضمن من دوّن الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فلو كان لذكره أصحاب السير والتاريخ ، فإنهم قد عدّوا رجالاً قد دوّنوا الحديث على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : كعلي بن أبي طالب (عليه السلام)وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبي بكر بن عمرو بن حزم وزيد بن ثابت وغيرهم ، فلو كان الخليفة منهم لعُدّ ضمنهم .

c’est quand meme edifiant que celui qui etait continuellement avec le prophete soit absent des chaines des transmetteurs des hadiths.

conditions au hajj qui n’ont aucune origine coranique

conditions au hajj qui n'ont aucune origine coranique dans Islam coraniste 710420550_small

 

Parmis les conditions au hajj qui n’ont aucune origine coranique :

Le rocher noir la source de zamzam
le mo7rim pour la femme
la visite du tombeau du prophete et la medina
en l’absence de ces conditions le hajj est toujours valable!

 

Dans le coran et concerant le rituel du haj il n’est nullement stipulé de caresser ou embrasser la pierre noire, d’ailleur aucun verset ne parle de cette pierre.

c’est la faute des hadiths (idolatrie latente) et cela vient principalment de ce hadith
‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن كثير ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏عابس بن ربيعة ‏ ‏عن ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ‏ ‏ولولا أني رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقبلك ما قبلتك ‏

il est a verifier est ce qu’omar avait dit vraiment ça, et il faut verifier si le prophete l’a vraiment fait, il est evident qu’un homme comme le prophete qui est envoyé par le Seigneur avec le message de l’unité de Dieu et detourner les Hommes du paganisme et des statuts (pierres: pantheon mequois) ne peut faire cela.

il est evident que ce hadith est un autre mensonge consigné par al boukhari et dont sa science de tajri7 n’est d’aucune utilité.

1...1112131415


Mere pyare Tahir |
Bienvenue Chez d!j@ |
L'ECLIPSE EST COMMENCEE |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | imane0989
| Cadobbmuslim
| Neturei Karta - נ...