Archives pour la catégorie Islam coraniste



Faut il vraiment amputer la main du voleur

‘est un article de Mohammad Shahrour,

 
أمامنا مثال على وجوب القراءة الثانية لكتاب الله، هو عقوبة السارق، التي سيتضح بقراءتنا لها ثانية أنها عقوبة حدودية وليست حدية، أي أن لها حداً أعلى وحداً أدنى، وأن معظم أهل الأرض ملتزمون بها بفطرتهم دون أن يسمعوا بالاية، وأن التشريع الإسلامي تشريع مدني إنساني يتحرك ضمن هذه الحدود. قال تعالى: { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } المائدة 38،39

ونبدأ بفعل قطع لأن المشكلة فيه فنقول: القاف والطاء والعين اصل واحد صحيح يدل على صرمٍ، وإبانة شيء من شيء. فقطع الشيء جزه وأبان بعضه عن بعض، وقطع الصلاة صرمها وأبطلها، وقطع القول جزم، وقطعه حقه منعه منه، وقطع النهر عبره، وقطع لسانه أسكته بالإحسان إليه، وقطعه بالحجة أفحمه، والقطيعة الضريبة يفرضها السيد على عبده، وأقطعه الأرض وهبها له بما فيها وما عليها، وقَطِعَت اليد يانت من داءٍ أو قطعٍ عرض لها، وقطع فلان اختنق به(18) وقطع عنق دابته باعها، وقطع الحوض ملأه الى نصفه ثم قطع عنه الماء، وقطعني الثوب كفاني. (أنظر القاموس للفيروزابادي).

ونلاحظ في كل هذه المعاني أنها كما يقول ابن فارس جاءت من أصل صحيح واحد هو الصرم والبتر والإبانة، إنما ليس بأستعمال آلة حادة بالضرورة. فقاطع الطريق وقاطع الرحم وقاطع النهر وقاطع الصلاة لم يستعمل سكيناً أو ساطوراً في قطع ما يقطع. إضافة الى المعاني البعيدة الأخرى التي أضفاها أصحاب المعاجم على هذا الأصل، مثل: قطع: باع / قطع: كفى / قطع: اختنق. ومع ذلك يصر الفقهاء والمفسرون وأصحاب أسباب النـزول على تجاهل كل المعاني لفعل قطع واعتماد معنى واحداً بعينه هو البتر.

ويسألني سائل: فأين البتر في التنـزيل الحكيم إن لم يكن بفعل قطع؟ أقول لقد ورد فعل البتر بالآلات الحادة في التنـزيل الحكيم بصيغة قطّع كما في قوله تعالى: {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتْ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ.. } يوسف 31.

ونفهم أن امرأة العزيز أقامت وليمة دعت إليها اللواتي لمنها في مراودة يوسف عن نفسه، وقدمت إليهن السكاكين مع الأطعمة التي يحتاج الآكل معها الى سكين كاللحم أو البرتقال أو التفاح أو غيره، وبينما هن منهمكات بالتقطيع والتقشير قالت له أخرج إليهن، فلما رأينه وهو على ما هو من وسامة وجمال، انشغلن عما بين أيديهن دهشةً وإكباراً، فقطَّعن أيديهن!! و هذا أمر يحصل ألوف المرات في الحياة العادية مع النساء في المطابخ، حين يشغل إحداهن أمر وهي تفرم البصل أو البقدونس فتجرح إصبعها، وهذا كل ما في الأمر، فنقول أنها قطعت يدها، وليس معنى ذلك أنها بترت كفها من الرسغ أو من المرفق.

وننتقل إلى قوله تعالى بلسان فرعون للسحرة: {لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} الشعراء 49. هنا لا يمكن أن يكون التقطيع للأيدي والأرجل بتراً وجزاً، وإلا لما تحقق له الصلب بعد التقطيع، إذ كيف تصلب جثة بلا أيدي ولا أرجل. وأي معنى لصلب جثة مات صاحبها بعد قطع أطرافه، نقول هذا لأن فعل الصلب في الآية معطوف على فعل التقطيع، وهذا يختلف تماماً عن قوله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الْأَرْضِ} المائدة 33.

هنا فقط يمكن أن نقول إن التقطيع يعني البتر، باعتبار وجود (أو) الفاصلة بين الخيارات الأربعة، فجزاء الحرابة والفساد في الأرض إما القتل أو الصلب أو تقطيع الأيدي والأرجل أو النفي. ولا بأس هنا بإلقاء نظرة سريعة على الآيات التي ورد فعل قطع فيها بمعان لا علاقة لها بالبتر ولا بالسكاكين ولا بالسواطير:

{ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ } آل عمران 127.
{ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ } الأنفال 7.
{ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ } البقرة 27.
{ وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ } التوبة 121.
{ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام 45.
{ قَالَتْ يَاأَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِي} النمل 32.
{ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } الواقعة 32،33.
{ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ } الحجر 65.
{ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ } العنكبوت29.
فقوله تعالى { لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا } يعني ليهلك طائفةً منهم.
وقوله { وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ } يعني ويستأصل آثارهم عن آخرهم.
وقوله { وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ } يعني لا يصلون الرحم ولايقومون بحقوق القرابة.
وقوله { وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا } يعني ولا يعبرون وادياً بشكل عرضاني.
وقوله { فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ } يعني استؤصلت شأفتهم.
وقوله { مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا } يعني مقررة وجازمة.
وقوله عن الفاكهة أنها { لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } يعني لا ينعدم وجودها في أي فصل من الفصول، فه‎ موجودة دائماً.
وقوله{ فَأَسْرِبِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ}يعني فسر بأهلك بالقسم الأخيرمن الليل.

وقوله تعالى { أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ } يعني عند الرازي (التفسير الكبير ج25 ص58) إنكم تقضون الشهوة بالرجال مما يؤدي الى قطع السبيل مع النساء المشتمل على بقاء النوع. ويعني عند السيوطي (تفسير الجلالين ص528) تقطعون طريق المارة بفعلكم الفاحشة بمن يمر بكم حتى ترك الناس المرور بكم، وأما تفسير السيوطي فليس عندنا بشيء، لأن الآية تفقد اتساقها وترابطها وتتحول الى خليط غير متجانس من الكلام لا ينظمه منطق. تعالى الله عما يصفون.

لقد استخدم التنـزيل الحكيم فعل قَطَع كما رأينا بمعان متعددة لا علاقة لها بالبتر الذي لا يفهم البعض غيره، ولا علاقة لها بالسكاكين ولا بالسواطير، واستخدم لنقل معنى البتر فعل قطّع، لكنه حتى في هذا لم يكن مطلقاً. فصيغة التأكيد والتكرار الناشئة عن تضعيف عين الفعل الثلاثي قاعدة عامة تشمل جميع الأفعال بما فيها فعل قطع بمعانيه المتعددة التي أشرنا اليها سالفاً. وإليك عدداً من آيات كتاب الله ورد فيها فعل قطّع ليس بمعنى التقطيع والبتر بالسكاكين والآلات الحادة. يقول تعالى:

ـ { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ } محمد 22
ـ { وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا } الرعد 31.
ـ { هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} الحج 19.
ـ { لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُمْ مَا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } الأنعام 94.
ـ { إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الْأَسْبَابُ} البقرة 166.
ـ { وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ } الأنبياء 93.
ـ { لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمْ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ } التوبة 110.
ـ { وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا } الأعراف 160.

فتقطيع الارحام بإنكار حق القرابة، وتقطيع الأرض بالسير فيها، وتقطيع الثياب بكفايتها للابسيها، وتقطيع البين بالتباعد، وتقطيع الأسباب باليأس من وجود الوسيلة اللازمة، وتقطيع الأمر بتمسك كل طرف من أطرافه بوجهة نظره، وتقطيع القلوب باختناقها، وتقطيع القوم الى أسباط وأمم بتقسيمهم، كل هذا لا يحتاج الى أدوات جارحة أو الى سكاكين وسواطير.

ولعل من المفيد الوقوف عند آية الأنعام 94، وعند قوله تعالى { لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ } والبعض قرأ البين بالنصب ورآه أجود، والبعض قرأها بالرفع ورآه أجود. والناصبون اعتبروه ظرفاً قدروا وجود اسم قبله، والرافعون اعتبروه اسماً هو الوصل استناداً الى أن البين من ألفاظ الأضداد. وإذا جاز الاختلاف في البين وهو لا يخرج عن معنيين اثنين صحيحين، فلماذا لا يجوز في القطع وله عدد من المعاني كلها صحيحة؟ ولماذا الإصرار الفاحش على اعتماد معنى واحد بعينه، ثم نكفر من يأخذ بآخر؟

نعود بعد هذا كله الى قوله تعالى في المائدة 38 { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ونلاحظ أن الواو في أولها تعطف ما بعدها على الآية 33 قبلها { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } وأن العطف تقوية وحدة الموضوع. فالآية 33 تتحدث عن جزاء الذين يحاربون الله ورسوله، والآية 38 تتحدث عن جزاء السارق والسارقة.

فإذا نظرنا في لفظ السارق، نجد أنها وردت بصيغة اسم الفاعل من فعل سرق، التي تدل على دوام وطول ممارسة الفاعل لهذا الفعل، كقولنا كاتب. ونفهم أنه سبحانه يعني السارق الذي داوم على السرقة ومارسها طويلاً حتى أصبحت مهنة له، ويحدد له جزاءه ذكراً كان أم أنثى بقطع الأيدي. ونفهم أنه تعالى لا يعني أبداً الإنسان الذي سرق مرة واحدة، لأنه لو عنى ذلك لقال (ومن يسرق)، تماماً مثلما فعل بقتل النفس حين قال: { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ } النساء 93، وقال: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ } النساء 92.ألا ترى معي أن القتل مرة واحدة يكفي لإنزال العقوبة بالفاعل؟

ننتقل الى قوله تعالى { فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا }، فإذا بنا أمام سيل عارم من الآراء والاجتهادات والأحكام، ولكل منها مستنده، ولكل منها أدلته وشواهده (أنظر التفسير الكبير للرازي ج11 ص223-229).
فالقائلون بالبتر يوجبونه على الذي يسرق، منطلقين من عموم الآية بشرطها وجزائها. ورغم أن الوجوب يشمل الأيدي، إلا أن انعقاد الإجماع أخرج الآية من العموم الى الخصوص فصار البتر لليدين بدءاً باليمنى وليس للأيدي عموماً. لكنهم اختلفوا في تحديد معنى اليد، فمنهم من قال الأصابع، ومنهم من قال الأصابع والكف والساعد حتى المرفق، ومنهم من ذهب بحدود اليد الى المنكبين.

ثم اختلف كل من هؤلاء في نصاب المسروق الذي يسمى معه الفعل سرقة، واشترطوا لوجوب القطع/ البتر شرطين: قدر النصاب، وأن تكون السرقة من الحرز. فذهب بعضهم الى أن القدر غير معتبر، وأن القطع واجب في القليل والكثير، فالقليل الحقير عند الغني الموسر كثير وعظيم عند الفقير المدقع وذهب آخرون الى أن الحرز غير معتبر، فالسرقة أخذ مال الغير دون علمه وموافقته سواءً كان هذا المال في حرز أم لا. أما القائلون بالنصاب والحرز فقد اختلفوا في مقدار النصاب، فهو ثلاثة دراهم مرة وخمسة دراهم مرة أخرى وعشرة دراهم مرة ثالثة وربع دينار مرة رابعة وثمن مجن مرة خامسة.

ثم اختلفوا حول جواز تكرر القطع/البتر مع تكرر إرتكاب السرقة، ثم اختلفوا هل يملك السيد إقامة الحد على مماليكه، فمنهم من أجازه كالشافعي ومنهم من لم يجزه كالنعمان. ثم اختلفوا هل يجمع القطع والغرم، فمنهم من أجاز جمع التغريم والتعويض مع القطع. ومنهم من لم يجزه.

أما القائلون بعدم البتر ومنهم الإمام ابو مسلم الخرساني، فتكاد لا تجد لهم في كتب التراث سوى بعض السطور والعبارات المتناثرة هنا وهناك، ولعل ذلك يعود الى تجنب النساخ والوراقين لمؤلفاتهم، لمعارضتها لجمهور فقهاء السلطان من جهة، وخطورة الإقبال عليها والأخذ بما فيها من جهة أخرى، شأنها شأن مؤلفات المعتزلة والقرامطة والخوارج.

هل القطع في فعل (فاقطعوا) هو البتر بالسكين أو الساطور؟ وهل اليد في قوله تعالى (أيديهم) هي الطرف العلوي من الإنسان المنتهي بخمس أصابع؟ وإذا كان ذلك، فهل نهاية اليد، والحد الذي لا يجوز للبتر تجاوزه، هي الكف، أم الرسغ، أم المرفق، أم المنكب؟

هل المقصد الإلهي من قوله تعالى (أيديهم) هو العموم في الآية؟ وهل صيغة الجمع تشير كما يرى الشافعي الى المرات الثانية والثالثة والرابعة التي يسرق فيها السارق المقطوع اليد في المرة الأولى، فالرجل عنده إذا سرق أولاً قطعت يده اليمنى الى المرفق وفي الثانية رجله اليسرى الى مفصل القدم وفي الثالثة يž

 

أمامنا مثال على وجوب القراءة الثانية لكتاب الله، هو عقوبة السارق، التي سيتضح بقراءتنا لها ثانية أنها عقوبة حدودية وليست حدية، أي أن لها حداً أعلى وحداً أدنى، وأن معظم أهل الأرض ملتزمون بها بفطرتهم دون أن يسمعوا بالاية، وأن التشريع الإسلامي تشريع مدني إنساني يتحرك ضمن هذه الحدود. قال تعالى: { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } المائدة 38،39

ونبدأ بفعل قطع لأن المشكلة فيه فنقول: القاف والطاء والعين اصل واحد صحيح يدل على صرمٍ، وإبانة شيء من شيء. فقطع الشيء جزه وأبان بعضه عن بعض، وقطع الصلاة صرمها وأبطلها، وقطع القول جزم، وقطعه حقه منعه منه، وقطع النهر عبره، وقطع لسانه أسكته بالإحسان إليه، وقطعه بالحجة أفحمه، والقطيعة الضريبة يفرضها السيد على عبده، وأقطعه الأرض وهبها له بما فيها وما عليها، وقَطِعَت اليد يانت من داءٍ أو قطعٍ عرض لها، وقطع فلان اختنق به(18) وقطع عنق دابته باعها، وقطع الحوض ملأه الى نصفه ثم قطع عنه الماء، وقطعني الثوب كفاني. (أنظر القاموس للفيروزابادي).

ونلاحظ في كل هذه المعاني أنها كما يقول ابن فارس جاءت من أصل صحيح واحد هو الصرم والبتر والإبانة، إنما ليس بأستعمال آلة حادة بالضرورة. فقاطع الطريق وقاطع الرحم وقاطع النهر وقاطع الصلاة لم يستعمل سكيناً أو ساطوراً في قطع ما يقطع. إضافة الى المعاني البعيدة الأخرى التي أضفاها أصحاب المعاجم على هذا الأصل، مثل: قطع: باع / قطع: كفى / قطع: اختنق. ومع ذلك يصر الفقهاء والمفسرون وأصحاب أسباب النـزول على تجاهل كل المعاني لفعل قطع واعتماد معنى واحداً بعينه هو البتر.

ويسألني سائل: فأين البتر في التنـزيل الحكيم إن لم يكن بفعل قطع؟ أقول لقد ورد فعل البتر بالآلات الحادة في التنـزيل الحكيم بصيغة قطّع كما في قوله تعالى: {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتْ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ.. } يوسف 31.

ونفهم أن امرأة العزيز أقامت وليمة دعت إليها اللواتي لمنها في مراودة يوسف عن نفسه، وقدمت إليهن السكاكين مع الأطعمة التي يحتاج الآكل معها الى سكين كاللحم أو البرتقال أو التفاح أو غيره، وبينما هن منهمكات بالتقطيع والتقشير قالت له أخرج إليهن، فلما رأينه وهو على ما هو من وسامة وجمال، انشغلن عما بين أيديهن دهشةً وإكباراً، فقطَّعن أيديهن!! و هذا أمر يحصل ألوف المرات في الحياة العادية مع النساء في المطابخ، حين يشغل إحداهن أمر وهي تفرم البصل أو البقدونس فتجرح إصبعها، وهذا كل ما في الأمر، فنقول أنها قطعت يدها، وليس معنى ذلك أنها بترت كفها من الرسغ أو من المرفق.

وننتقل إلى قوله تعالى بلسان فرعون للسحرة: {لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} الشعراء 49. هنا لا يمكن أن يكون التقطيع للأيدي والأرجل بتراً وجزاً، وإلا لما تحقق له الصلب بعد التقطيع، إذ كيف تصلب جثة بلا أيدي ولا أرجل. وأي معنى لصلب جثة مات صاحبها بعد قطع أطرافه، نقول هذا لأن فعل الصلب في الآية معطوف على فعل التقطيع، وهذا يختلف تماماً عن قوله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الْأَرْضِ} المائدة 33.

هنا فقط يمكن أن نقول إن التقطيع يعني البتر، باعتبار وجود (أو) الفاصلة بين الخيارات الأربعة، فجزاء الحرابة والفساد في الأرض إما القتل أو الصلب أو تقطيع الأيدي والأرجل أو النفي. ولا بأس هنا بإلقاء نظرة سريعة على الآيات التي ورد فعل قطع فيها بمعان لا علاقة لها بالبتر ولا بالسكاكين ولا بالسواطير:

{ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ } آل عمران 127.
{ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ } الأنفال 7.
{ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ } البقرة 27.
{ وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ } التوبة 121.
{ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام 45.
{ قَالَتْ يَاأَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِي} النمل 32.
{ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } الواقعة 32،33.
{ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ } الحجر 65.
{ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ } العنكبوت29.
فقوله تعالى { لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا } يعني ليهلك طائفةً منهم.
وقوله { وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ } يعني ويستأصل آثارهم عن آخرهم.
وقوله { وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ } يعني لا يصلون الرحم ولايقومون بحقوق القرابة.
وقوله { وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا } يعني ولا يعبرون وادياً بشكل عرضاني.
وقوله { فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ } يعني استؤصلت شأفتهم.
وقوله { مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا } يعني مقررة وجازمة.
وقوله عن الفاكهة أنها { لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } يعني لا ينعدم وجودها في أي فصل من الفصول، فه‎ موجودة دائماً.
وقوله{ فَأَسْرِبِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ}يعني فسر بأهلك بالقسم الأخيرمن الليل.

وقوله تعالى { أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ } يعني عند الرازي (التفسير الكبير ج25 ص58) إنكم تقضون الشهوة بالرجال مما يؤدي الى قطع السبيل مع النساء المشتمل على بقاء النوع. ويعني عند السيوطي (تفسير الجلالين ص528) تقطعون طريق المارة بفعلكم الفاحشة بمن يمر بكم حتى ترك الناس المرور بكم، وأما تفسير السيوطي فليس عندنا بشيء، لأن الآية تفقد اتساقها وترابطها وتتحول الى خليط غير متجانس من الكلام لا ينظمه منطق. تعالى الله عما يصفون.

لقد استخدم التنـزيل الحكيم فعل قَطَع كما رأينا بمعان متعددة لا علاقة لها بالبتر الذي لا يفهم البعض غيره، ولا علاقة لها بالسكاكين ولا بالسواطير، واستخدم لنقل معنى البتر فعل قطّع، لكنه حتى في هذا لم يكن مطلقاً. فصيغة التأكيد والتكرار الناشئة عن تضعيف عين الفعل الثلاثي قاعدة عامة تشمل جميع الأفعال بما فيها فعل قطع بمعانيه المتعددة التي أشرنا اليها سالفاً. وإليك عدداً من آيات كتاب الله ورد فيها فعل قطّع ليس بمعنى التقطيع والبتر بالسكاكين والآلات الحادة. يقول تعالى:

ـ { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ } محمد 22
ـ { وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا } الرعد 31.
ـ { هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} الحج 19.
ـ { لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُمْ مَا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } الأنعام 94.
ـ { إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الْأَسْبَابُ} البقرة 166.
ـ { وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ } الأنبياء 93.
ـ { لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمْ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ } التوبة 110.
ـ { وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا } الأعراف 160.

فتقطيع الارحام بإنكار حق القرابة، وتقطيع الأرض بالسير فيها، وتقطيع الثياب بكفايتها للابسيها، وتقطيع البين بالتباعد، وتقطيع الأسباب باليأس من وجود الوسيلة اللازمة، وتقطيع الأمر بتمسك كل طرف من أطرافه بوجهة نظره، وتقطيع القلوب باختناقها، وتقطيع القوم الى أسباط وأمم بتقسيمهم، كل هذا لا يحتاج الى أدوات جارحة أو الى سكاكين وسواطير.

ولعل من المفيد الوقوف عند آية الأنعام 94، وعند قوله تعالى { لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ } والبعض قرأ البين بالنصب ورآه أجود، والبعض قرأها بالرفع ورآه أجود. والناصبون اعتبروه ظرفاً قدروا وجود اسم قبله، والرافعون اعتبروه اسماً هو الوصل استناداً الى أن البين من ألفاظ الأضداد. وإذا جاز الاختلاف في البين وهو لا يخرج عن معنيين اثنين صحيحين، فلماذا لا يجوز في القطع وله عدد من المعاني كلها صحيحة؟ ولماذا الإصرار الفاحش على اعتماد معنى واحد بعينه، ثم نكفر من يأخذ بآخر؟

نعود بعد هذا كله الى قوله تعالى في المائدة 38 { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ونلاحظ أن الواو في أولها تعطف ما بعدها على الآية 33 قبلها { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } وأن العطف تقوية وحدة الموضوع. فالآية 33 تتحدث عن جزاء الذين يحاربون الله ورسوله، والآية 38 تتحدث عن جزاء السارق والسارقة.

فإذا نظرنا في لفظ السارق، نجد أنها وردت بصيغة اسم الفاعل من فعل سرق، التي تدل على دوام وطول ممارسة الفاعل لهذا الفعل، كقولنا كاتب. ونفهم أنه سبحانه يعني السارق الذي داوم على السرقة ومارسها طويلاً حتى أصبحت مهنة له، ويحدد له جزاءه ذكراً كان أم أنثى بقطع الأيدي. ونفهم أنه تعالى لا يعني أبداً الإنسان الذي سرق مرة واحدة، لأنه لو عنى ذلك لقال (ومن يسرق)، تماماً مثلما فعل بقتل النفس حين قال: { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ } النساء 93، وقال: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ } النساء 92.ألا ترى معي أن القتل مرة واحدة يكفي لإنزال العقوبة بالفاعل؟

ننتقل الى قوله تعالى { فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا }، فإذا بنا أمام سيل عارم من الآراء والاجتهادات والأحكام، ولكل منها مستنده، ولكل منها أدلته وشواهده (أنظر التفسير الكبير للرازي ج11 ص223-229).
فالقائلون بالبتر يوجبونه على الذي يسرق، منطلقين من عموم الآية بشرطها وجزائها. ورغم أن الوجوب يشمل الأيدي، إلا أن انعقاد الإجماع أخرج الآية من العموم الى الخصوص فصار البتر لليدين بدءاً باليمنى وليس للأيدي عموماً. لكنهم اختلفوا في تحديد معنى اليد، فمنهم من قال الأصابع، ومنهم من قال الأصابع والكف والساعد حتى المرفق، ومنهم من ذهب بحدود اليد الى المنكبين.

ثم اختلف كل من هؤلاء في نصاب المسروق الذي يسمى معه الفعل سرقة، واشترطوا لوجوب القطع/ البتر شرطين: قدر النصاب، وأن تكون السرقة من الحرز. فذهب بعضهم الى أن القدر غير معتبر، وأن القطع واجب في القليل والكثير، فالقليل الحقير عند الغني الموسر كثير وعظيم عند الفقير المدقع وذهب آخرون الى أن الحرز غير معتبر، فالسرقة أخذ مال الغير دون علمه وموافقته سواءً كان هذا المال في حرز أم لا. أما القائلون بالنصاب والحرز فقد اختلفوا في مقدار النصاب، فهو ثلاثة دراهم مرة وخمسة دراهم مرة أخرى وعشرة دراهم مرة ثالثة وربع دينار مرة رابعة وثمن مجن مرة خامسة.

ثم اختلفوا حول جواز تكرر القطع/البتر مع تكرر إرتكاب السرقة، ثم اختلفوا هل يملك السيد إقامة الحد على مماليكه، فمنهم من أجازه كالشافعي ومنهم من لم يجزه كالنعمان. ثم اختلفوا هل يجمع القطع والغرم، فمنهم من أجاز جمع التغريم والتعويض مع القطع. ومنهم من لم يجزه.

أما القائلون بعدم البتر ومنهم الإمام ابو مسلم الخرساني، فتكاد لا تجد لهم في كتب التراث سوى بعض السطور والعبارات المتناثرة هنا وهناك، ولعل ذلك يعود الى تجنب النساخ والوراقين لمؤلفاتهم، لمعارضتها لجمهور فقهاء السلطان من جهة، وخطورة الإقبال عليها والأخذ بما فيها من جهة أخرى، شأنها شأن مؤلفات المعتزلة والقرامطة والخوارج.

هل القطع في فعل (فاقطعوا) هو البتر بالسكين أو الساطور؟ وهل اليد في قوله تعالى (أيديهم) هي الطرف العلوي من الإنسان المنتهي بخمس أصابع؟ وإذا كان ذلك، فهل نهاية اليد، والحد الذي لا يجوز للبتر تجاوزه، هي الكف، أم الرسغ، أم المرفق، أم المنكب؟

هل المقصد الإلهي من قوله تعالى (أيديهم) هو العموم في الآية؟ وهل صيغة الجمع تشير كما يرى الشافعي الى المرات الثانية والثالثة والرابعة التي يسرق فيها السارق المقطوع اليد في المرة الأولى، فالرجل عنده إذا سرق أولاً قطعت يده اليمنى الى المرفق وفي الثانية رجله اليسرى الى مفصل

Invocations coraniques

اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَGuide-nous dans le droit chemin, le chemin de ceux que Tu as comblés de faveurs, non pas de ceux qui ont encouru Ta colère, ni des égarés. (1/6-7)

أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ

Que Dieu me garde d’être du nombre des ignorants (2/67)

ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم

Ô notre Seigneur, accepte ceci de notre part! Car c’est Toi l’Audient, l’Omniscient. (2/127)

وتب علينا انك انت التواب الرحيم

et accepte de nous le repentir. Car c’est Toi certes l’Accueillant au repentir, le Miséricordieux. (2/128)

ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

Seigneur! Accorde nous une belle part ici-bas, et une belle part aussi dans l’au-delà; et protège-nous du châtiment du Feu! (2/201)

ربنا افرغ علينا صبرا و� »بت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

Seigneur! Déverse sur nous l’endurance, affermis nos pas et donne-nous la victoire sur ce peuple infidèle (2/250)

غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

Seigneur, nous implorons Ton pardon. C’est à Toi que sera le retour (2/285)

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

Seigneur, ne nous châtie pas s’il nous arrive d’oublier ou de commettre une erreur. Seigneur! Ne nous charge pas d’un fardeau lourd comme Tu as chargé ceux qui vécurent avant nous. Seigneur! Ne nous impose pas ce que nous ne pouvons supporter, efface nos fautes, pardonne-nous et fais nous miséricorde. Tu es Notre Maître, accorde-nous donc la victoire sur les peuples infidèles. (2/286)

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

Seigneur! Ne laisse pas dévier nos coeurs après que Tu nous aies guidés; et accorde-nous Ta miséricorde. C’est Toi, certes, le Grand Donateur! (3/8)

ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار

Ô notre Seigneur, nous avons foi; pardonne-nous donc nos péchés, et protège-nous du châtiment du Feu (3/16)

اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ

Ô Dieu, Maître de l’autorité absolue. Tu donnes l’autorité à qui Tu veux, et Tu arraches l’autorité à qui Tu veux; et Tu donnes la puissance à qui Tu veux, et Tu humilies qui Tu veux. Le bien est en Ta main et Tu es Omnipotent. Tu fais pénétrer la nuit dans le jour, et Tu fais pénétrer le jour dans la nuit, et Tu fais sortir le vivant du mort, et Tu fais sortir le mort du vivant. Et Tu accordes attribution à qui Tu veux, sans compter. (3/26-27)

رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء

Ô mon Seigneur, donne-moi, venant de Toi, une excellente descendance. Car Tu es Celui qui entend bien la prière. (3/38)

ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين

Seigneur! Nous avons cru à ce que Tu as fait descendre et suivi le Messager. Inscris-nous donc parmi ceux qui témoignent. (3/53)

ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا و� »بت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

Seigneur, pardonne-nous nos péchés ainsi que nos excès dans nos comportements, affermis nos pas et donne-nous la victoire sur les gens mécréants. (3/147)

ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

Notre Seigneur! Tu n’as pas créé cela en vain. Gloire à Toi! Garde-nous du châtiment du Feu.(3/191)

رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ

Seigneur! Nous avons entendu l’appel de celui qui a appelé ainsi à la foi : « Croyez en votre Seigneur » et dès lors nous avons cru. Seigneur, pardonne-nous nos péchés, efface de nous nos méfaits, et place nous, à notre mort, avec les gens de bien. Seigneur! Donne-nous ce que Tu nous a promis par Tes messagers. Et ne nous couvre pas d’ignominie au Jour de la Résurrection. Car Toi, Tu ne manques pas à Ta promesse. (3/193-194)

رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

Seigneur! Fais-nous sortir de cette cité dont les gens sont injustes, et assigne-nous de Ta part un allié, et assigne-nous de Ta part un secoureur. (4/75)

ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

Ô notre Seigneur, nous avons fait du tort à nous-mêmes. Et si Tu ne nous pardonnes pas et ne nous fais pas miséricorde, nous serons très certainement du nombre des perdants. (7/23)

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين

Ô notre Seigneur, tranche par la vérité, entre nous et notre peuple car Tu es le meilleur des juges. (7/89)

ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

Ô notre Seigneur! Déverse sur nous l’endurance et fais nous mourir entièrement soumis. (7/126)

انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين

Tu es notre Maître. Pardonne-nous et fais-nous miséricorde, car Tu es le Meilleur des pardonneurs. (7/155)

رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

Ô notre Seigneur, ne fais pas de nous une cible pour les persécutions des injustes. Et délivre-nous, par Ta miséricorde, des gens mécréants. (10/85-86)

رب اني اعوذ بك ان اسالك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين

Seigneur, je cherche Ta protection contre toute demande de ce dont je n’ai aucune connaissance. Et si Tu me pardonnes pas et ne me fais pas miséricorde, je serai au nombre des perdants. (11/47)

فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ

[C'est Toi Le] Créateur des cieux et de la terre, Tu es mon patron, ici-bas et dans l’au-delà. Fais-moi mourir en parfaite soumission et fait moi rejoindre les vertueux. (12/101)

فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ ال� »َّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ

Fais donc que se penchent vers eux les coeurs d’une partie des gens. Et nourris-les de fruits. Peut-être seront-ils reconnaissants (14/37)

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء

Ô mon Seigneur! Fais que j’accomplisse assidûment la Salat ainsi qu’une partie de ma descendance; exauce ma prière, ô notre Seigneur! (14/40)

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

Ô notre Seigneur! pardonne-moi, ainsi qu’à mes père et mère et aux croyants, le jour de la reddition des comptes. (14/41)

رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا

Ô mon Seigneur; fais que j’entre par une entrée de vérité et que je sorte par une sortie de vérité; et accorde-moi de Ta part, un pouvoir bénéficiant de Ton secours. (17/80)

ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا

Ô notre Seigneur, donne nous de Ta part une miséricorde; et assure nous la droiture dans tout ce qui nous concerne. (18/10)

رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

Seigneur, ouvre-moi ma poitrine, et facilite ma mission, et dénoue un noeud en ma langue, afin qu’ils comprennent mes paroles. (20/25-28)

رب زدني علما

Ô mon Seigneur, accroît mes connaissances! (20/114)

أني مسني الضر وانت ارحم الراحمين

Le mal m’a touché. Mais Toi, tu es le plus miséricordieux des miséricordieux. (21/83)

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

Pas de divinité à part Toi! Pureté a Toi! J’ai été vraiment du nombre des injustes. (21/87)

رب لا تذرنى فردا وانت خير الوار� »ين

Ne me laisse pas seul, Seigneur, alors que Tu es le meilleur des héritiers. (21/89)

رب انزلنى منزلا مباركا وانت خير المنزلين

Seigneur, fais-moi débarquer d’un débarquement béni. Tu es Celui qui procure le meilleur débarquement. (23/29)

رب اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك رب ان يحضرون

Seigneur, je cherche Ta protection, contre les incitations des diables et je cherche Ta protection, Seigneur, contre leur présence auprès de moi. (23/98)

ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين

Seigneur, nous croyons, pardonne-nous donc et fais-nous miséricorde, car Tu es Le Meilleur des Miséricordieux. (23/109)

ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما

Seigneur, écarte de nous le châtiment de l’Enfer – car son châtiment est permanent. (25/65)

ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما

Seigneur, donne-nous, en nos épouses et nos descendants, la joie des yeux, et fais de nous un guide pour les pieux. (25/74)

رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ وَاجْعَلْنِي مِن وَرَ� »َةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ وَاغْفِرْ لِأَبِي

Seigneur, accorde-moi sagesse (et savoir) et fais-moi rejoindre les gens de bien; fais que j’aie une mention honorable sur les langues de la postérité; et fais de moi l’un des héritiers du Jardin des délices. et pardonne à mon père. (26/83-86)

ولا تخزنى يوم يبع� »ون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

et ne me couvre pas d’ignominie, le jour où l’on sera ressuscité, le jour où ni les biens, ni les enfants ne seront d’aucune utilité, sauf celui qui vient à Dieu avec un coeur sain. (26/87-89)

رب نجني واهلي مما يعملون (26/169)

رب اوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت على وعلى والدى وان اعمل صالحا ترضاه وادخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين

Permets-moi Seigneur, de rendre grâce pour le bienfait dont Tu m’as comblé ainsi que mes père et mère, et que je fasse une bonne oeuvre que tu agrées et fais-moi entrer, par Ta miséricorde, parmi Tes serviteurs vertueux. (27/19)

رب انى ظلمت نفسى فاغفرلى

Seigneur, je me suis fait du tort à moi-même; pardonne-moi. (28/16)

رب انصرنى على القوم المفسدين

Seigneur, donne-moi victoire sur ce peuple de corrupteurs. (29/30)

رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ

Seigneur! tu étends sur toute chose Ta miséricorde et Ta science. Pardonne donc à ceux qui se repentent et suivent Ton chemin et protège-les du châtiment de l’Enfer. Seigneur! fais-les entrer aux jardins d’Eden que Tu leur as promis, ainsi qu’aux vertueux parmi leurs ancêtres, leurs épouses et leurs descendants, car c’est Toi le Puissant, le Sage. Et préserve-les [du châtiment] des mauvaises actions. Quiconque Tu préserves [du châtiment] des mauvaises actions ce jour-là, Tu lui feras miséricorde. (40/7-9)

ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون

Seigneur, éloigne de nous le châtiment. Car [à présent] nous croyons. (44/12)

رب اوزعني ان اشكر نعمتك على وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي فى ذريتى انى تبت اليك وانى من المسلمين

ô Seigneur! Inspire-moi pour que je rende grâce au bienfait dont Tu m’as comblé ainsi qu’à mes père et mère, et pour que je fasse une bonne oeuvre que Tu agrées. Et fais que ma postérité soit de moralité saine, Je me repens à Toi et je suis du nombre des Soumis. (46/15)

ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين >امنوا ربنا انك رءوف رحيم

Seigneur, pardonne-nous, ainsi qu’à nos frères qui nous ont précédés dans la foi; et ne mets dans nos cœurs aucune rancœur pour ceux qui ont cru. Seigneur, Tu es Compatissant et Très Miséricordieux. (59/10)

رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

Seigneur, c’est en Toi que nous mettons notre confiance et à Toi nous revenons [repentants]. Et vers Toi est le Devenir. Seigneur, ne fais pas de nous [un sujet] de tentation pour ceux qui ont mécru; et pardonne-nous, Seigneur, car c’est Toi le Puissant, le Sage. (60/4-5)

ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير

Seigneur, parfais-nous notre lumière et pardonne-nous. Car Tu es Omnipotent. (66/8)

رب ابن لي عندك بيتا فى الجنة

Seigneur, construis-moi auprès de Toi une maison dans le Paradis. (66/11)

ونجني من القوم الظالمين

et sauve-moi des gens injustes. (66/11)

رب اغفرلى ولوالدي ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا

Seigneur ! Pardonne-moi, et à mes père et mère et à celui qui entre dans ma demeure croyante, ainsi qu’aux croyants et croyantes; et ne fait croître les injustes qu’en perdition. (71/28)

أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّا� »َاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

Je cherche protection auprès du Seigneur de l’aube naissante, contre le mal des êtres qu’Il a créés, contre le mal de l’obscurité quand elle s’approfondit, contre le mal de celles qui soufflent (les sorcières) sur les noeuds, et contre le mal de l’envieux quand il envie. (113)

أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ

Je cherche protection auprès du Seigneur des hommes. Le Souverain des hommes, Dieu des hommes, contre le mal du mauvais conseiller, furtif, qui souffle le mal dans les poitrines des hommes, qu’il (le conseiller) soit un djinn, ou un être humain. (114)

1.

Rabbanâ taqabbal minnâ innaka anta s-samî’ul-l-’alîm

Seigneur, accepte notre oeuvre. Toi qui entends et sais tout ! Coran 2/127

 

Invocations coraniques dans Islam coraniste rab1

Save

(700)

save dans Islam coraniste

2.

Rabbaâ wa j’alnâ muslimîna laka wa min dhurriyyatinâ ummatan m-muslimatan l-laka wa arinâ manâsikanâ wa tub ‘alaynâ innaka anta t-tawwâbu r-rahim

Seigneur, fais que nous soyons soumis à Ta volonté, fais que notre postérité soit un peuple résigné à Ta volonté, enseigne-nous les rites sacrés, et accepte notre repentir, car Tu aimes à agréer la pénitence et Tu es Miséricordieux ! Coran 2/128

 

rab2

Save

(470)

recorder

3.

 

Rabbanâ âtinâ fi d-dunyâ hassanatan w-wa fî-l-âkhirati hasanatan w-waqinâ ‘adhâba n-nâr

Seigneur, donne-nous une belle part dans ce monde et une belle part dans l’Autre, et préserve-nous du châtiment du feu ! 2/201

 

 

rab3

 

Save

(387)

recorder

4.

Rabbanâ afrigh ‘alaynâ sabran w-wa thabbit aqdâmanâ wa nçurnâ ‘alâ-
l-qawmi-l-kâfirîn.

Seigneur, arme-nous de patience, affermis nos pas et donne-nous la victoire sur ce peuple infidèle ! Coran 2/250

  rab4

Save

(340)

recorder

5.

 

Rabbanâ là tu’âkhidhnâ in n-nasînâ aw akhta’nâ.

Seigneur, ne nous punis pas pour des fautes commises par oubli ou par erreur ! Coran 2/286

  rab5

 

Save

(316)

recorder

6.

 

Rabbanâ wa là tahmil ‘alaynâ isran kamâ hamaltahu ‘alâ l-ladhîna min
qablinâ.

Seigneur, ne nous impose pas le fardeau que Tu savais imposé à ceux qui ont vécu avant nous ! Coran 2/286

  rab6

Save

(279)

recorder

7.

 

Rabbanâ wa là tuhammilnâ ma là tâqata lanâ bihi wa ‘fu ‘annâ wa ghfir
lanâ wa riJamnâ anta mawlânâ fa-nsurnâ ‘alâ-l-qawmi-l-kâfirîn.

Seigneur, ne nous charge pas de ce que nous ne pouvons supporter. Efface nos pêchés, pardonne les nous, aie pitié de nous ! Tu es notre Maître ! Donne-nous la victoire sur les infidèles ! Coran 2/286

 

rab7

Save

(323)

recorder

8.

Rabbanâ là tuzigh qulûbanâ ba’da idh hadaytanâ wa hab lanâ min
ladunka rahmatan innaka anta-l-wahhâb.

Seigneur ! ne fais pas dévier nos coeurs après que tu nous as guidés ! Accorde-nous Ta miséricorde, car Tu es le Dispensateur Suprême. Coran 3/8

 

rab8

Save

(311)

recorder

9.

Rabbanâ innaka jâmi’u n-nâsi li-yawmin l-lâ rayba fîhi inna l-lâha là
yukhlifu-l-mî’âd.

Seigneur ! Tu rassembleras le genre humain dans un jour au sujet duquel il n’y a point de doute ! Certes, Allah ne manque point à Ses promesses ! Coran 3/9

 

rab9

Save

(287)

recorder

10.

Rabbanâ innanâ âmannâ fa-ghfir lanâ dhunûbanâ wa qinâ ‘adhâba n-nâr.

Seigneur, nous avons cru ; pardonqe-nous nos péchés et préserve-nous du châtiment feu ! Coran 3/18

 

rab10

Save

(281)

recorder

11.

Rabbanâ âmannâ bi-mâ anzalta wa t-taba’nâ r-rasûla fa-ktubnâ ma’a
-shâhidîn.

Seigneur, nous croyons à ce que Tu as révêlé, et nous suivons le Prohète ! Inscris-nous au nombre de ceux qui témoignent ! Coran 3/53

  rab11

Save

(275)

recorder

12.

Rabbanâ ghfir lanâ dhunûbanâ wa isrâfanâ fî amrinâ wa thabbit
aqdâmanâ wa nsurnâ ‘alâ-l-qawmi-l-kâfirîn.

Seigneur, pardonne-nous nos péchés et nos
excès. Affermis nos pas et accorde-nous la victoire sur les infidèles ! Coran 3/147

  rab12

Save

(252)

recorder

13.

 

Rabbanâ ma khalaqta hâdhâ bâtilan subhânaka fa-qinâ ‘adhâba n-nâr

Seigneur, Tu n’as pas créé tout cela en vain (l’univers) ! Gloire à Toi ! Préserve-nous du châtiment du Feu ! Coran 3/191

  rab13

Save

(254)

recorder

14.

 

Rabbanâ innaka man tudkhili n-nâra fa-qad akhzaytahu wa ma li-z-zâlimîna min ansâr

Seigneur, celui que Tu précipites en enfer tombe dans l’ignominie, les pervers ne pourront compter sur aucun secours ! Coran 3/192

  rab14

Save

(253)

recorder

15.

Rabbanâ innanâ sami’nâ munâdiyan y-yunâdî li-l-îmâni an âminû
irabbikum fa-âmannâ

Seigneur, nous avons entendu l’homme qui appelait ; il nous appelait à la Foi, il criait : «Croyez en Dieu», et nous avons cru ! Coran 3/193

 

rab15

Save

(240)

recorder

16.

Rabbanâ fa-ghfir lanâ dhunûbanâ wa kaffir ‘annâ sayyi’âtinâ wa ‘tawaffanâ ma’a-l-abrâr

Seigneur, pardonne-nous nos fautes, efface nos péchés, et fais que nous mourions avec les gens charitables Coran 3/193

 

rab16

Save

(247)

recorder

17.

 

Rabbanâ wa âtinâ ma wa’adtanâ ‘alâ rusulika wa là tukhzinâ yawma-l- qiyâmati innaka là tukhlifu-l-mî’âd

Seigneur, donne-nous ce que Tu as promis par l’intermédiaire de Tes Messagers ! Fais que nous ne soyons pas humiliés au jour de la résurrection, Toi qui ne manques jamais à Tes promesses ! Coran 3/194

 

rab17

Save

(234)

recorder

18.

 

Rabbanâ âmannâ fa-ktubnâ ma’a sh-shâhidîn

Seigneur, nous croyons ! Inscris-nous au nombre de ceux qui témoignent ! Coran 5/83

  rab18

Save

(241)

recorder

19.

Rabbanâ anzil ‘alaynâ mâ’idatan m-mina s-samâ’i takûnu lanâ ‘îdan li-
awwalinâ wa âkhirinâ wa âyatan m-minka wa rzuqnâ wa anta khayru
r-râziqîn

Seigneur, fais-nous descendre une table du ciel ; qu’elle soit un festin pour le premier et le dernier d’entre nous, et un signe de Ta puissance ! Nourris-nous, car Tu es le meilleur nourisseur ! Coran 5/114

 

rab19

Save

(232)

recorder

20.

 

Rabbanâ zaLamnâ anfusanâ wa in l-lam taghfir lanâ wa tarhamnâ la-
nakûnanna mina-l-khâsirîn

Seigneur, nous sommes coupables ! Si Tu ne nous pardonnes pas et si Tu n’as pas pitié de nous, nous sommes perdants ! Coran 7/23

 

rab20

Save

(236)

recorder

21.

Rabbanâ là taj’alnâ ma’a-l-qawmi z-zâhmîn

Seigneur, ne nous place pas avec les injustes ! Coran 7/47

 

rab21

Save

(224)

recorder

22.

 

Rabbanâ ftah baynanâ wa bayna qawminâ bi-l-haqqî wa anta khayru-
l-fâtihîn

Seigneur, tranche entre nous et notre peuple. Tu es le meilleur des arbitres ! Coran 7/89

 

rab22

Save

(225)

recorder

23.

Rabbanâ afrigh ‘alaynâ sabran wa tawaffanâ musiimîn

Seigneur, donne-nous la résignation et fais que nous mourions en croyants ! Coran 7/126

 

rab23

Save

(250)

recorder

24.

 

Rabbanâ là taj’alnâ fitnatan l-li-l-qawmi z-zâlimîna wa najjinâ bi- rahmatika mina-l-qawmi-l-kâfirîn

Seigneur, ne nous laisse pas victimes de la tentation d’un peuple d’oppresseurs ! Par Ta miséricorde, protège-nous des infidèles ! Coran 10/85-86

 

rab24

Save

(224)

recorder

25.

Rabbanâ innaka ta’lamu mâ nukhfî wa mâ nu’limu wa mâ yakhfâ ‘alâ
l-lâhi min shay’in fî-l-ardi wa là fî s-samâ’.

Seigneur, Tu sais ce que nous dissimulons et ce que nous montrons ! Pour Dieu, il Wy a rien de caché dans les Cieux et sur la Terre ! Coran 14/38

 

rab25

Save

(236)

recorder

26.

Rabbanâ wa taqabbal du’â’i

 

Seigneur, exauce mes voeux. Coran 14/40

 

rab26

Save

(251)

recorder

27.

Rabbanâ ghfir lî wa li-wâlidayya wa li-l-mu’minîna yawma yaqûmu-l- hisâb

Seigneur, .pardonne-moi, ainsi qu’à mes parents (père et mère) et aux croyants, au jour du Jugement ! Coran 14/41

 

rab27

Save

(251)

recorder

28.

Rabbanâ âtinâ min l-ladunka ralimatan w-wa hayyi’ lanâ min amrinâ
rashadâ.

Seigneur, accorde-nous Ta miséricorde et assure-nous la droiture de notre conduite. Coran 18/10

 

rab28

Save

(236)

recorder

29.

Rabbanâ innanâ nakhâfu an y-yafruta ‘alaynâ aw an y-yatghâ

Seigneur, nous craignons qu’il n’use de violence envers nous, ou qu’il ne commette des impiétés ! Coran 20/45

 

rab29

Save

(214)

recorder

30.

Rabbunâ l-ladhî a’tâ kulla shay’in khalqahu thumma hadâ

Notre Seigneur est Celui quia donné à chaque chose sa forme, puis Il l’a guidée ! Coran 20/50

 

rab30

Save

(222)

recorder

31.

 

Rabbanâ âmannâ fa-ghfir lanâ wa rhammâ wa anta khayru r-râhimîn

Seigneur, nous croyons en Toi, pardonnenous, aie pitié de nous, Tu es le plus miséricordieux ! Coran 23/109

 

rab31

Save

(223)

recorder

32.

 

Rabbanâ srif ‘annâ ‘adhâbajahannama inna ‘adhâbahâ kâna gharâman
inahâ sâ’at mustaqarran w-wa muqâmâ.

Seigneur, éloigne-nous du supplice de l’enfer, qui est vraiment le plus atroce des supplices, ainsi qu’un mauvais lieu pour y séjourner et pour s’y arrêter ! Coran 25/65-66

  rab32

Save

(225)

recorder

33.

 

Rabbanâ hab lanâ min azwâjinâ wa dhurriyyâtinâ qurrata a’yunin
-waj’alnâ li-l-muttaqîna imâmâ

Seigneur, fais que la vue de nos épouses et de nos enfants nous remplissent de joie ! Et fais que nous marchions à la tête des pieux ! Coran 25/74

 

rab33

Save

(234)

recorder

34.

Rabbanâ la-ghafûrun shakûr

Notre Seigneur est indulgent et reconnaissant ! Coran 35/34

 

rab34

Save

(222)

recorder

35.

 

Rabbanâ wasi’ta kulla shay’in r-rahmatan w-wa ‘ilman fa-ghfir li ladhîna tâbû wa t-taba’û sabîlaka wa qihim ‘adhâba-l-jahîm

Seigneur, Tu embrasses tout de Ta miséricorde et de Ta science, pardonne à ceux qui se repentent et suivent Ton sentier ! Préserve-les du supplice de l’enfer ! Coran 40/7

 

rab35

Save

(230)

recorder

36.

 

Rabbanâ wa adkhiihum jannâti ‘adnin al-latî wa’adttahum wa man salaha min âbâ’ihim wa azwâjihim wa dhurriyyâtihim innaka anta-l-’azizu-l-bakîmu wa qihimu s-sayyi’âti wa man taqi s-sayyi’âti yawma’idhin fa-qad
rahimtah wa dhâlika huwa-l-fawzu-l-’azîm

Seigneur, introduis-les dans les jardins d’Éden que Tu leur as promis, ainsi que leurs parents, leurs épouses et leurs enfants vertueux ! Tu es le Puissant, le, Sage ! Préserve-les du mal ! Tu auras pitié de celui qui se gardera des mauvaises actions, et c’est un bonheur immense ! Coran 40/8-9

 

rab36

Save

(256)

recorder

37.

 

Rabbanâ ghfir lanâ wa li-ikhwâninâ l-ladhîna sabaqûnâ bi-l-îmâni wa
lâ taj’al fî qulûbinâ ghillan l-li-l-ladhîna âmanû rabbanâ innaka ra’ûfun
r-rahîm.

Seigneur, pardonne-nous et pardonne à nos frères qui nous ont devancés dans la Foi, et ne mets point dans nos coeurs de rancune contre ceux qui croient ! Seigneur, Tu es compatissant et miséricordieux ! Coran 59/10

 

rab37

Save

(240)

recorder

38.

 

Rabbanâ ‘alayka tawakkalnâ wa ilayka anabnâ wa ilayka-l-masîr

Seigneur, nous mettons notre confiance en Toi, nous revenons à Toi. C’est à Toi que tout aboutit ! Coran 60/4

  rab38

Save

(232)

recorder

39.

 

Rabbanâ là taj’alnâ fitnatan l-li-l-ladhîna kafarû wa ghfir lanâ rabbanâ innaka
anta-l-’azîzu-l-bakîm

Seigneur, ne nous induis pas en tentation pour ceux qui ne croient pas ! pardonne-nous, Tu es puissant et sage ! Coran 60/5

 

rab39

Save

(250)

recorder

40.

 

Rabbanâ atmim lanâ nûranâ wa ghfir lanâ innaka ‘alâ kulli shay’in’ qadîr.

Seigneur, rends parfaite notre lumière, et pardonne-nous ! Tu es Tout-Puissânt ! Coran 66/4

  rab40

 

verbe DHARABA dans le coran

le verbe DHARABA peut avoir plusieurs sens  le verbe DHARABA est utilisé dans le Coran aussi pour dire des choses différentes et en voici des exemple :

 

POUR LE VERBE DHARABE : Image

Image

Image

Image

Image
Image

Image

Pour finir ceux qui pense DHARABA, veut dire simplement frapper je leur conseil ouvrir un dictionnaire arabe :

en exemple tu trouveras DHARABA AL KADHI 3ALA YAD ARRAJOULI (literallement le juge a frappé la main de l’homme) mais le vrai sens est LE JUGE A SAISI LES BIENS DE L’HOMME.

Alors de grâce les salafiste et autres sectes  épargné nous  vos fausses affirmations qui consiste à dire que dans le coran ont à le droit de frapper sa femme

leport du voile est-il exigé par le Coran Mohamed Talbi

Que dit le Coran ?

Que dit le Coran sur le voile ? Rien. Mais strictement rien. Nulle part, il n’est question de la tête de la femme. Le mot « cheveux » (sha’ar) n’y existe tout simplement pas. Dieu ne dit ni de les couvrir ni de les découvrir. Ce n’est pas Sa préoccupation principale, et Il ne fit pas descendre le Coran pour apprendre aux gens comment se vêtir. Le terme ash’âr, pluriel de sha’ar, n’y intervient qu’une seule fois (XVI : 80) pour désigner le poil de certains animaux domestiques. Rien, donc, dans le Coran, ne dit aux femmes explicitement de se couvrir les cheveux.

Le terme voile, dans le sens qu’on lui donne aujourd’hui, ne fait pas partie du vocabulaire coranique. Le voile est une création de la charia. Le Coran emploie trois termes que l’on a interprétés, à notre sens, d’une façon abusive dans le sens de voile : hijâb ; jilbâb ; khimâr.

Voici les premiers textes, qui concernent les épouses du Prophète exclusivement :

« Croyants ! n’entrez pas dans les appartements du Prophète, sauf si vous êtes invités à un repas, sans être là à en attendre la cuisson. Si vous êtes invités, entrez. Le repas terminé, retirez-vous, ne vous attardez pas à converser familièrement. Cela importune le Prophète, et il a honte de vous le manifester. Mais Dieu n’a pas honte de la Vérité. Si vous demandez quelque chose à ses épouses, faites-le derrière une tenture (hijâb) : c’est plus pur pour vos cœurs et pour les leurs. Il n’est pas convenable pour vous d’importuner le Messager de Dieu, ou de vous marier avec ses épouses après lui. Cela, jamais ! Cela, auprès de Dieu, serait une grave offense. Du reste, que vous manifestiez quelque chose, ou que vous le cachiez, Dieu est, de toute chose, omniscient. Nul blâme pour elles en ce qui concerne leurs pères, fils, frères, fils de leurs frères, fils de leurs sœurs, leurs servantes ou leurs esclaves. Et qu’elles craignent Dieu, Dieu qui de toute chose est témoin » (Coran XXXIII : 53-55).

À propos de la descente de ce verset, des commentateurs rapportent cette anecdote, qu’il faut situer en mai 627, après la bataille d’Al-Khandaq : un jour, le Prophète était assis avec Aïcha (614-678) à ses côtés. Le chef des Ghatafân, qui avait participé aux côtés des Mecquois au siège de Médine deux mois plus tôt, fit brusquement irruption dans sa chambre. C’était la coutume et le Prophète en souffrait sans oser se plaindre. Aïcha avait alors 13 ans. Elle était une adolescente, une ravissante rousse. Ébloui par sa beauté, le chef des Ghatafân, selon l’usage courant, fit au Prophète une proposition d’échange avec son épouse qui, dit-il, était la plus belle créature du monde. À Médine, on spéculait alors sur sa mort pour se partager ses épouses. Aïcha fut accusée d’adultère d’adultère et l’on jasait dans la ville. C’était trop. Il fallait mettre fin aux atteintes à l’honneur du Prophète et soustraire ses femmes aux convoitises dont elles étaient ouvertement l’objet. Le vase était déjà plein. Il déborda, et ce fut la descente du verset susmentionné, dit du hijâb, qu’il faut situer dans son contexte historique et social.

Quelque temps après, dans la même sourate, un verset vint fixer, pour les femmes en général, y compris les épouses du Prophète, quelques règles de décence dans leur tenue vestimentaire hors du foyer, vu les conditions de vie à Médine :

« Ceux qui offensent Dieu et Son Messager, Dieu les maudit ici-bas et dans l’au-delà, et leur a préparé un châtiment humiliant. Ceux qui offensent les croyants et les croyantes, pour des méfaits qu’ils n’ont pas commis, ils se rendent coupable d’une calomnie et d’un péché avéré. Prophète ! dis à tes épouses, à tes filles et aux femmes des croyants de rapprocher sur elles une partie de leur mante (yudnîna ‘alayhinna min jalâbîbihinna). Cela est plus sûr pour qu’on les reconnaisse. De la sorte, on ne les offensera pas. Et Dieu est Pardon et Miséricorde. S’ils ne cessent pas – les hypocrites, ceux dont les cœurs sont malades et ceux qui propagent des rumeurs à Médine –, nous t’inviterons alors à sévir contre eux, et ils ne t’y voisineront pas longtemps. Ils sont maudits. Partout où on les attrape, on s’en empare, et on les met à mort sans pitié. » (Coran XXXIII : 57-61).

Il faut penser que ces mesures et ces menaces de sévir contre les dépravés de Médine n’avaient pas suffi pour moraliser les mœurs dans la ville, car les recommandations de décence furent reprises quelque temps plus tard dans la sourate Al-Nûr (« La Lumière ») :

« Dis aux croyants de retenir leurs regards et de préserver leur sexe. Ils n’en sont que plus purs ainsi, et Dieu est bien informé de leurs agissements. Dis aussi aux croyantes de

retenir leurs regards, de préserver leur sexe, de n’exhiber de leur beauté que ce qui habituellement en apparaît, et de rabattre leurs voiles sur leurs décolletés (li-yadhribna bikhumûrihinna ‘alâ juyûbihinna). Qu’elles n’exhibent leur beauté que devant leur époux, leur père, beau-père, fils, beau-fils, frères, neveux par les frères ou les sœurs, leurs servantes, leurs esclaves, parmi les hommes, aux gens de leur maison non sujets à suspicion, et aux enfants qui n’ont pas encore découvert l’intimité des femmes. Qu’elles ne claquent pas des pieds pour attirer l’attention sur leurs beautés cachées. Revenez tous à Dieu – croyants ! – pour espérer être parmi les heureux » (Coran XXIV : 30-31).

Pas un mot dans ces textes ne concerne la coiffure de la femme. Le Coran ne parle pas du voile.

Par Mohamed Talbi

 

Pour compléter, l’ordre divin pour se couvrir les cheveux n’est explicite nulle part,

d’ailleurs.. se couvrir quoi avec le voile ? est ce qu’il faut se couvrir avec un voile stricte sur les cheveux comme on le fait en Iran, ou toute la femme comme c’est le cas en Afghanistan ou en Arabie ? ou alors faut il couvrir les cheveux avec un leger voile comme c’est le cas en Indonésie ou en Mauritanie ? ou ne pas se couvrir du tout ? celà n’est-il pas plutôt culturel que purement religieux ?
le concept de 3awra n’est défini nul part dans le Coran, à dessein à mon sens, car Dieu fait justement confiance à la capacité de raisonnement des êtres humains et à leurs qualités d’adaptation aux evolutions selon l’endroit et le temps ou ils vivent..

le verset en arabe :
leport du voile est-il exigé par le Coran Mohamed Talbi dans Islam coraniste 33_59

habits rouges chez les hadiïtes

A – Les hadiths qui interdisent le port du rouge sont :

1 – Al Baurrâ ibn Adzib (P.A.a) a dit : « Le Prophète nous a interdit les matelas moelleux, le tapis rouge et le vêtement raillé de soie.» (Rapporté par Boukhari, 5390).

2 – Ibn Abass a dit : « On m’a interdit le vêtement rouge, la bague en or, et la lecture du Coran en me prosternant ». (Rapporté par an-Nissaï, n°5171). Al-imam al-Albani a dit : « La chaîne des rapporteurs du hadith est sûre.» Sahih des Sunan d’an-Nissaî (1068).

3 – Abdallah ibn Amr ibn Al-Ass (P.A.a) a dit : « Un homme est passé devant le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui ) avec des habits rouges, il l’a salué mais le Prophète n’a pas répondu.» (Rapporté par at–Tarmîzi, n°2731, Abu Dawoud, 3574), At–Tirmîzia l’a qualifié de ‘beau’ et ‘étrange par cette voie.)


B – Les hadiths qui autorisent le port des habits rouges, s’ils sont mélangés avec d’autres couleurs, sont :

1 – Hillal ibn Amir a rapporté de son père : « J’ai vu le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui ) sur un chameau quand il prononçait un serment à Munna. Il portait un turban rouge. Ali qui était devant lui et transmettait son discours.» ( Rapporté par Abou Dawoud, 3551et vérifié par al-Albani dans le Sahih des Sunan d’Abou Dawoud, 767) .

L’expression « transmettait » signifie qu’ il reprenait la parole (du Prophète) à haute voix pour la faire entendre aux autres.

2 – Le haadith d’al Bourâ ibn Azib (P.A.a)qui dit : «Le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) avait une taille moyenne, et je l’ai vu en habit rouge. Je n’ai jamais vu quelqu’un plus beau que lui.» (Rapporté par Boukhâri, 5400 et Mouslim,4308).

3 – Al Bourâ a aussi dit : « Je n’ai jamais vu quelqu’un homme aux cheveux longs et habillé en rouge plus beau que le Messager d’Allah. Ses cheveux tombaient très bas entre ses deux épaules qui était larges Il n’était ni court, ni long. » (Rapporté par At-Tarrmîdhi, 1646 qui a dit que dans ce chapitre a également été rapporté le hadith d’après Djabir ibn Samourata, Abi Rimthata et Abi Djouhaïfata et le présent hadith est’ beau’ et ‘authentique’.)

Le sens du mot ‘limmatine’ est : des cheveux longs qui tombent sur le lobe de l’oreille.

4 – Al Bourrâ a dit : « Le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui ) avait des cheveux qui arrivaient jusqu’au lobe de l’oreille. Je l’ai vu en habit rouge et je n’ai jamais vu quelqu’un plus beau que lui.» (Rapporté par Abou Dawoud ,4072, Ibn Madja ,3599) et authentifié par al-Albani dans le Sahih des Sunan d’Abou Dawoud, 768).

5 – Al Bayhaqi a rapporté dans ses Sunan que : « Le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui ) s’habillait d’un manteau rouge le jour de la fête’’. L’habit rouge consistait en deux manteaux provenant du Yémen et fabriqués de fils rouges, noirs et verts.

alors c’est interdit ou pas? c’est pas gentil de laisser les musulmans dans le doute comme ça

dans le coran aucun verset ne dit qu’eve est crée de la cote d’adam

1)  » إن المرأة خلقت من ضلع وإنك إن ترد إقامة الضلع تكسرها فدارها تعش بها  » رواه أحمد 5/8 وابن حبان 1308 صحيح الجامع 2/163

dans le coran aucun verset ne dit qu’eve est crée de la cote d’adam, meme que c’est une vision chretienne qui a été reprise par les hadiths
Si le Coran ne fait aucune distinction entre la création de l’homme
et de la femme -et il n’en fait effectivement pas-, pourquoi les
musulmans croient-ils que Hawwa’ (Eve) a été créée à partir d’une
côte d’Adam? Bien que le récit de la Genèse 2 relatif à la création de
la femme soit accepté par pratiquement tous les musulmans, il est
difficile de croire qu’il soit entré directement dans la tradition
islamique car très peu de musulmans ont lu la Bible. Il est beaucoup
plus probable que ce récit est devenue partie intégrante de l’héritage
musulman par son assimilation aux Hadith qui ont été de nombreuses
manières la lentille à travers laquelle le Coran a été perçu depuis les
premiers siècles de l’Islam.

Le fait que le récit de la création d’Eve à partir d’une côte de Adam
est aujourd’hui intégré aux Hadith est évident si l’on se réfère au
hadith suivant :

« Lorsque Dieu sortit Iblis du Jardin et y installa Adam, celui-ci y
demeura seul sans personne avec qui socialiser. Dieu lui envoya le
sommeil puis préleva une côte de son côté gauche et la remplaça par
de la chair et créa ainsi Hawwa’
. Lorsqu’il se réveilla, il trouva une
femme assise près de sa tête. Il lui demanda, « Qui es-tu? » elle
répondit, « Une femme ». Il dit, « Pourquoi as-tu été créée? » Elle
répondit, « Pour que tu puisses trouver du repos en moi ». Les anges
demandèrent, « Quel est son nom? » Et il répondit, « Hawwa’ ». Ils
demandèrent, « Pourquoi a-t-elle été appelée Hawwa’? » Il répondit,
« parce qu’elle a été créée à partir d’un être vivant ».
Ce hadith est en grande contradiction avec les récits coraniques de
la création de l’être humain alors qu’il a une correspondance évidente
avec la Genèse 2 :18-33 et la Genèse 3 :20.

Cependant, certains changements sont notables dans le récit de la
création de la femme tel qu’il est conté dans le hadith ci-dessus. Il
mentionne la côte gauche comme source de la création de la femme.
Dans la culture arabe une grande importance est attachée au concept
de la droite et de la gauche, le premier étant associé à toute chose
bénéfique et le dernier à son contraire.

http://www.wluml.org/french/pubs/pdf/misc/riffatfr.pdf

le non dit sur l’imama de la femme

المسكوت عنه في قضية إمامة المرأة الصلاة

د .آمال قرامي

سكت القرآن عن موضوع الإمامة الصغرى وكذا الإمامة الكبرى وسكت الرسول بدوره عن هذا الموضوع. فلم نعثر في كتب »الصحاح » أو غيرها عن حديث واحد يشرّع للإمامة أو يمنعها. وحين سكت النصّ نطق العلماء فأدلوا بدلوهم … فوجدنا الرافض وغير الممانع ولكن بشروط… ولكنّ هؤلاء « هم رجال » ونحن، « رجال ونساء عصرنا »، نروم الانخراط في قضايا الفكر الإسلامي المعاصر لنساهم كلّ من موقعه، في إنتاج معرفة ما حسب شروطنا التاريخية.

ولأنّنا نؤمن أنّ من حقّ الخَلَف مناقشة المواضيع المطروحة اليوم على الضمير الإسلامي والتعبير عن مواقفهم بكلّ جرأة، فإنّنا سنعود مرّة أخرى إلى قضيّة إمامة المرأة الصلاة لنكشف النقاب عن المسكوت عنه في هذا الموضوع.

يتبدّى لنا من خلال متابعة ردود الفعل حول الموضوع، وخاصة منها الناطقة باسم المؤسسة الدينية الرسمية أنّ رفض مطلب المساواة بين الجنسين في الإمامة مطيّة لرفض مطالب أخرى أهمّها مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وهي قضية مثارة اليوم بشدّة، خاصة في مصر.

ولئن غابت المواقف الرصينة والنقاش الجاد المراعي لآداب الحوار فإنّ الانفعال والغضب والتنديد والتهكّم والسخرية وغيرها من علامات التشنّج والاضطراب النفسي، هي التي سيطرت على أصحاب موقف المنع. ولا يخفى أنّ المسألة يتنازعها قطبان: الظاهر والباطن. فالظاهر يوحي بغيرة العلماء على الدين و »الثوابت » والأصل »، والباطن يفضح هاجس الخوف المسيطر على هؤلاء: الخوف من فقدان الهيبة والخوف من « الفتنة بهنّ ومنهنّ »( ابن الحاج العبدري، المدخل، بيروت، دار الكتاب العربي1972، ج4 ص210 ) والخوف من الزعامة النسائية وهي زعامة متعددة المظاهر: دينية وروحية ومعرفية وسياسية وغيرها. وبين خطاب الظاهر والباطن بُنى ذهنية تتحكّم في المتخيّل الإسلامي وتتربّع على عرش السيادة الذكورية.

إنّ الخطاب يفضح صاحبه ويُبين عن مخاوفه وما اللجوء إلى العنف اللفظي إلاّ محاولة للدفاع عن المواقع والمراتب ولذلك لا يتوانى أصحاب موقف المنع عن الكلام نيابة عن الله فإذا هم يقررون أنّ صلاة من صلّى وراء إمرأة، فاسدة.

ويقودنا تحليل هذه البنى والأنساق إلى الوقوف عند المسائل المسكوت عنها في هذه القضية. وهي الآتية:

1ـ الطهر والنجاسة:

لئن اعتبر الأطباء القدامى أنّ الحيض سبب لصحة المرأة فإنّ ما ساد في الأذهان الاشمئزاز من ذكره والنفور من صاحبته ربّما لاقتران الدم في اللاوعي الجمعي بالعنف والموت وصلة رائحته بتعفّن الجثث. « فالحيض شيء مستقذر مؤذ من يقربه ». (البيضاوي، أنوار التنزيل، بيروت، دار الكتب العلمية، 1988، م1، ص207 ). ومنذ الجاهلية أحاط العرب الحائض بجملة من النواهي والمحرمات وكانوا إذا حاضت المرأة أقصوها عن أماكن العبادة. (الكلبي، الأصنام،القاهرة ،مكتبة النهضة المصرية ،دت ،ص47 ). فماذا لو طرق الحيض المرأة وهي تؤدي الصلاة؟ ألا يكون الإقصاء عن الإمامة حينئذ محاولة لتحصين المنبر من النجاسة المادية؟ وهكذا يصبح الفصل بين أماكن مخصصة للرجال وأخرى مخصصة للنساء مفهوما.

ولا يقتصر الفصل بين الفضاءات على البعد المادي فقط، بل إنّه يتجاوز ذلك ليشمل البعد الرمزي. فمحاولات إقصاء المرأة عن فضاء التعبّد تنّم عن الخوف من النجاسة التي تحيط بالجسد الأنثوي. ولأنّ المسجد عنوان الطهر ورمز القداسة وهو سرّة العالم الذكوري، وجب لفظ المرأة خارجه وزجّها في البيت الذي، يفترض أن يكون مركز الوجود النسائي. وما المنع من حلول الجسد الأنثوي بالمنبر إلاّ علامة على الخوف من التلوّث الأنثوي… فالخشية كلّ الخشية من تلوّث الذكورة وتلبّسها بعناصر أنثوية فيتخنّث الفحل…

2ـ حفظ الوجاهة الذكورية:

تعدّ الهيبة صفة ذكورية ولذلك يعوّد الغلام منذ الصغر على إبراز هيبته واستعراض زعامته الذكورية خاصة أمام الضعفاء: النساء والمهزولين والمجنون، والمعوق… ولذلك أبى الرجل أن يفرّط في الركح ليتقاسمه مع امرأة حتى لو كانت في ورع رابعة العدوية. فإذا توزّعت السلطة على الجنسين ضاعت هيبة الرجال بضياع سلطتهم وفاعليتهم. وبناء على ذلك استأسد الأئمة دفاعا عن شرف المنبر وضمانا للهيبة التي تحتاج إلى مؤسسات تعضدها: المؤسسة الرسمية ممثلة في الأزهر والمؤسسة الإعلامية… وبدا الخوف من ضياع الفحولة حافزا على البحث عن مبررات لمنع المرأة من اعتلاء الركح والحدّ من طموحها وتقييد حركتها حتى يعسر حصولها على مراكز قيادية. إذ لا يخفى أنّ اكتساب المرأة حقوقا إضافية، يجعل منزلتها تضاهي منزلة الرجل ولذلك تحجب المرأة محافظة على الوضع القائم.

3ـ الكشف والحجب:

لقد « خلق الإنسان ضعيفا »(النساء4 / 28 ). والمقصود بالإنسان، حسب عدد من العلماء، هو الرجل الذي لا يستطيع أن يصبر عن النساء(الغزالي، إحياء علوم الدين،بيروت ،دار الكتاب العربي، دت، ج4، ص109 وابن تيمية، الفتاوى، السعودية، دار عالم الكتب، 1991، م15,ص400). ومن ثمّة كان عليه أن يحمي نفسه من سطوة الأنثى بحجبها عن الأنظار. فلا سبيل إلى جعل المرأة أمام جمهور المصلين، أي في الصدارة في مكان تتشوّف فيه لأنّها ليست من أهل البروز. ولا غرابة في ذلك، فآليات حجب غير المهمين طبعت السلوك وحركات الجسد في الثقافة العربية. فآداب المماشاة بين العالم والمتعلّم، الشيخ والمريد، السيّد والعبد، الرجل والمرأة تقتضي أن يكون المتبوع في المقدمة والتابع في المؤخرة. فلا غرو حينئذ أن تكون المرأة بعيدا عن الأنظار في عالم سيطرت عليه الصورة بعد انتشار الفضائيات. تحجب المرأة عن موقع الصدارة: الأمام بتعلّة أنّه « لا يصحّ أن يرى الرجال جسد المرأة أمامهم أثناء العبادة » خاصة وهي »تركع وتسجد » وتلزم بوضع الحجاب. ولكن من هو المحجوب؟ إنّ المحجوب هو الشخص الذي يتصف بهذه الصفة عندما يكون وجدانه محكوما بالشهوة الحسية فلا يبصر النور الإلهي في قلبه بقلبه… والمحجوب هو الذي يتعمّد وضع حجاب على عقله وفكره فينغلق ويرفض تغيير جهازه الفكري ويتوهّم أنّه دائما على حقّ وأنّ سواه لا يعرف إلاّ الباطل ويعيش في ظلام دامس…

4ـ خوف الفتنة

إنّ خشية الرجل من الشيطان جعلته يراه في كلّ ما يحيط به، حتى في شخص الإمامة. لِمَ لا « وهنّ مصائد الشيطان ». وكأنّ الريبة والشكّ في سلوك الآخر بُنية متأصلة في نسق الحياة العربية. ولأنّ الإمامة تعتلي المنبر فإنّها تحوّلت إلى موضوع نظر ورغبة ولم تعد الستيرة المصونة من »ربّات الحجال » بل إنّها أضحت عنصر فتنة… تُلهي الرجال عن صلاتهم فإذا هم ساهون.. وما دام حضور المرأة يُربك الرجال ويحدث تشويشا في عالم يصرّون على أن يبقى مغلقا على أبناء جنسهم، فإنّ موقف المنع مفهوم وينطبق على فئة الرجال الذين لا يعترفون بالمرأة: المثيل والندّ وإنّها في نظرهم، جسد للإمتاع. كما أنّ هؤلاء لا يُعوّلون على الضبط الذاتي، وكأن لا همّ لهم سوى إشباع الحاجات الحسية حتى في مقام العبادة.

5ـ الدفاع عن البنية الاجتماعية:

وهي بُنية قائمة على التراتبية الهرمية: المركز والهامش، الأنا والآخر. ولمّا كانت المرأة في المنظومة الفقهية كائنا غير مستقل بذاته إنّما هي « بضع يمتلكه الرجل بعقد » كما تشير إلى ذلك كتب الفقه (باب النكاح)، تعيّن حفظ حقّ الزوج. فالإمامة التي تكون »تحت » رجل أي متزوّجة تتطاول على حقّ زوجها بنقض الأسس التي تشكّل العلاقة بين الزوجة والزوجة، وهي علاقة قائمة على طاعة البعل والاعتراف بقوامته في كلّ مظاهرها. إنّ موقف المنع هو شكل من أشكال التضامن الذكوري
(solidarité masculine ) محافظة على المنازل والكيان. وباعتبار أنّ المرأة دخلت هذه القيم وهذه التمثلات فلا نستغرب أن تكون المندّدة بحالات الخرق.

6ـ الخوف من ضياع السلطة

تُفهم مطالبة فئة من النساء بحقّ المرأة في الإمامة على أنّها صراع من أجل الاستحواذ على النفوذ والسلطة وتنافس ديني غايته زحزحة الرجال عن مواقعهم. ولأنّ تخلخل مكانة الرجل الاجتماعية تفضي إلى تصدّع « صورة الرجل »في عالم ظهرت فيه أنواع من الرجولة وأشكال من الذكورة

(new style of masculinity) فإنّ منافحة أصحاب السلطة عن مواقعهم الدينية والسياسية منتظرة. إذ لا يمكن التسليم بيسر بأنّ المرأة ليست الآخر (the other, the outsider) ولا الدخيل الذي يجب أن يكون دائما بعيدا عن هذه القطاعات الحيوية. « لا يجب أن تدخل المرأة في مسألة الثوابت التي تقوم عليها الدولة » ولا الغريبة عن فنّ تدبير المدينة بالمفهوم اليوناني، أي السياسة والمكلّفة فحسب بتدبير البيت فذاك مكانها »الطبيعي ». ولئن كانت « المساجد لله » فإنّ الأفضل لها أن تَكنّ في قعر بيتها… وهكذا تتأسس الجدران العازلة بين عالم الرجال وعالم النساء، بين الفضاء الداخلي والفضاء العمومي.
إنّ التعنّت متوقّع في ثقافة جعلت الفرد يفعل المستحيل من أجل الاحتفاظ بموقع النفوذ والسلطة والهيمنة والجاه والامتيازات ولا يؤمن بمبدأ التداول والمشاركة…. إنّ الرفض مفهوم. فتبعات المطالبة بالمساواة في الإمامة خطيرة…. فاليوم تطالب النسوة بالإمامة الصغرى وغدا يرغبن في الاستحواذ على الإمامة الكبرى.. واليوم إمامة في مساجد أمريكا وغدا قد تطالب إحداهن بإمامة صلاة الجمعة بالحرم المقدّس…. ولذلك يكون رد الفعل بـ » سدّ الذرائع » أي « سدّ المنافذ »: منع الجزء حتى لا يطمعن في الكلّ…. ويكون الرد باللجوء إلى العنف اللفظي. فلا عجب أن يرحّب الأئمة بـ »الرجال الشجعان » الذين تصدوا للفئة »الضالة » فأغلقوا المساجد وطردوا النساء وأشباه الرجال الذين ينصاعون وراء » كلام النسوان ».
لم نرغب في استفزاز الجماهير وإنّما كانت غايتنا « كشف الغمّة » وإماطة اللثام عن المسكوت عنه في خطاب نسجته الأرتودكسية الدينية. فهل يسدل الستار عن مطلب المساواة في إمامة الصلاة أم أنّ الشاذّ قد يقاس عليه في يوم من الأيّام؟

http://www.metransparent.com/texts/amel_grami_the_unsaid_in_women_imams_affair.htm

 

حسنا…لنقل تعليقنا على هذا الموضوع.
أولا :

1- ما قاله شيخ الازهر هو الرأى السائد فى الفقه السنى.وبدلا من أن نرد عليه هو فقط سنرد أيضا على أئمته المقدسين الذين ينقل عنهم.

الامام مالك اقدم من دون فى الفقه والحديث لم يتعرض للموضوع اصلا فى كتابه « الموطأ. الامام الشافعى فى كتابه « الأم » هو أول من أصدر فتواه فى الموضوع .

عن صلاة الجمعة قال »: ولا تجمع امرأة بنساء لأن الجمعة امامة جماعة كاملة، وليست المرأة ممن لها أن تكون امام جماعة كاملة. » « الأم 1- 171  » أى لا تصح لأمرأة أن تقيم صلاة جمعة حتى لو كانت للنساء فقط لأنه ليست للمرأة ان تكون اماما لأى جماعة.

الشافعى لم يستدل بآية ولا حتى حديث من الأحاديث الكاذبة التى ملأ بها كتابه ، واكتفى باستدلال عقلى هو أنه لا يجوز للمرأة أن تكون أماما لجماعة كاملة. وهى عبارة ركيكة تحمل وجهة نظر ذكورية متحيزة، والرد عليه سهل من القرآن والتاريخ . القرآن الكريم ذكر أن امرأة كانت ملكة لسبأ، كانت تملك قومها وأوتيت من كل شىء ولها عرش عظيم ، واعترف لها الملأ من اتباعها قائلين :  » نحن أولو قوة وأولى بأس شديد والأمر اليك فانظرى ماذا تأمرين ».النمل 23-33″

2- نرجع الى الشافعى فى الرد عليه بالقرآن لنقول ان الله تعالى ضرب مثلا أعلى لكل المؤمنين – رجالا ونساء – فى كل عصر بامرأتين هما امرأة فرعون والسيدة مريم عليهما السلام .كما ضرب أسوأ مثل للبشرية – أيضا – بامراتين هما زوجة نوح وزوجة لوط عليهما السلام. أى ان المراة هى مثل أعلى فى الخير والشر بغض النظر عن زوجها. كان الزوج مستبدا احمق – مثل فرعون – بينما كانت زوجته اماما للمؤمنين . كان الزوج نبيا عظيما وكانت زوجته على النقيض خائنة له. القرآن ذكر هذين المثلين ليدل على استقلالية المرأة بذاتها واستحقاقها أن تكون قدوة فى الخيرأو فى الشر. والامامة هى أن يكون الامام قدوة للمأموم فى الصلاة.


3- نعود للشافعى وهو يصدرأحكامه التشريعية على امامة المرأة فى صلاة الجماعة العادية ، يقول: » ولا يجوز أن تكون أمرأة امام رجل فى صلاة بحال أبدا  » ويرى انه يجوز لها أن تؤم النساء فقط ، وانه من صلى وراءها من الرجال والصبيان لا تصح صلاته. واستدل بقوله تعالى « الرجال قوامون على النساء  » وان النساء ممنوعات من أن يكن أولياء (كناب الأم للشافعى « 1″- 145″ ط. الشعب . القاهرة)

الشافعى هنا يخلط الأوراق . فلا قوامة للرجل على زوجته اذا اشترطت الزوجة ذلك فى عقد الزواج . وهى عموما مشروطة فى القرآن بالانفاق عليها من الزوج ، والقوامة لا تعنى التسلط الزوجى وانا الرعاية والمسئولية بالانفاق عليها ، وهى شأن مختص بعلاقتهما الزوجية لا شأن له بالصلاة التى هى علاقة بالله تعالى ، والامام فى الصلاة يجب أن يكون الأفضل فى قراءة القرآن والأكثر أقامة للصلاة والأكثر التزاما بالخلق القويم – اى شروط موضوعية فى امامة المصلين وليست شروطا نوعية جنسية . وعلى أى حال ماذا يكون الحكم اذا كان الزوج من نفس نوعية فرعون موسى وكانت زوجته من نوعية امرأة فرعون واراد الزوج أن يصلى هل يؤم زوجته وهو لايجيد سوى العصيان ؟ 

http://www.metransparent.com/texts/ahmad_sobhi_mansour_text/ahmed_sobhi_mansour_women_as_imams.htm

 


1ـ الطهر والنجاسة:

لئن اعتبر الأطباء القدامى أنّ الحيض سبب لصحة المرأة فإنّ ما ساد في الأذهان الاشمئزاز من ذكره والنفور من صاحبته ربّما لاقتران الدم في اللاوعي الجمعي بالعنف والموت وصلة رائحته بتعفّن الجثث. « فالحيض شيء مستقذر مؤذ من يقربه ». (البيضاوي، أنوار التنزيل، بيروت، دار الكتب العلمية، 1988، م1، ص207 ). ومنذ الجاهلية أحاط العرب الحائض بجملة من النواهي والمحرمات وكانوا إذا حاضت المرأة أقصوها عن أماكن العبادة. (الكلبي، الأصنام،القاهرة ،مكتبة النهضة المصرية ،دت ،ص47 ). فماذا لو طرق الحيض المرأة وهي تؤدي الصلاة؟ ألا يكون الإقصاء عن الإمامة حينئذ محاولة لتحصين المنبر من النجاسة المادية؟ وهكذا يصبح الفصل بين أماكن مخصصة للرجال وأخرى مخصصة للنساء مفهوما.

ولا يقتصر الفصل بين الفضاءات على البعد المادي فقط، بل إنّه يتجاوز ذلك ليشمل البعد الرمزي. فمحاولات إقصاء المرأة عن فضاء التعبّد تنّم عن الخوف من النجاسة التي تحيط بالجسد الأنثوي. ولأنّ المسجد عنوان الطهر ورمز القداسة وهو سرّة العالم الذكوري، وجب لفظ المرأة خارجه وزجّها في البيت الذي، يفترض أن يكون مركز الوجود النسائي. وما المنع من حلول الجسد الأنثوي بالمنبر إلاّ علامة على الخوف من التلوّث الأنثوي… فالخشية كلّ الخشية من تلوّث الذكورة وتلبّسها بعناصر أنثوية فيتخنّث الفحل…

et pourtant a part l’interdiction d’avoir des relations sexuelles quand la femme est indisposé, le coran n’interdit pas a la femme de prier ou de jeuner quand elle a ses regles.

 

 

 

 

la legende des hadiths

c’est un article qui precise les circonstances de collectes des hadiths, l’erreur fatale dont les musulmans n’avaient pas besoin.

[size=150]
[b]تـاريخ الحديث:

في عصرنا الحالي يعتبر « الحديث » جزأً لا يتجزأ عن الاسلام المعاصر والحديث معروف اجمالاً بأنه مجموعة أقوال وافعال الرسول عليه السلام و المنقولة شفوياً عن طريق معاصريه.

الحديث يُعتبر المصدر الثاني (من بعد القرآن) للتشريع في الاسلام. وقد طـُوِّر الحديث الى علم قائم بذاته حيث ينفق البعض الجزء الأعظم من حياتهم في دراسة الحديث و مؤلفاته.

يُعَلّـم المسلمون ان النبي عليه السلام قد جاء بالقرآن وكذلك بأقواله « الحديث » وأفعاله « السّـنه ». ويعتقد المسلمين ان هذه هي دعائم الاسلام والتي لا يمكن فصلها عن بعضها والا فان الاسلام سوف ينهار في غياب أي من هذه الدعائم.

لا شك انك ستدهـش اذا علمت أن « الحديث » لم يُـجمع و يُصنّف الا بعد اكثر من مئتي عام بعد وفاة الرسول، بدأها الامام البخاري (توفي عام 256 هجري/ 870م) ومن بعده مسـلم (توفي عام 261 هجري/ م875) وابو داود (توفي عام 275 هجري/ م888) والترمذي (توفي عام 270 هجري/883م) وابن ماجه (توفي عام 273 هجري/886م) والنسائي (توفي عام 303 هجري/ م915).

يقول البخاري (يّـعتبر المصدر الأول للأحاديث الصحيحة) في افتتاحيته انه من مجموع ما يقارب الستمائة ألف حديث المعروفة لديه حينذاك استطاع ان يّـوثق 7,397 كأحاديث صحيحة عن الرسول. هذا اعتراف صريح من مؤيدي « الحديث » بأن 98.76% من ذلك الذي قدموه للناس ليؤمنوا به على انه المصدر الثاني للوحي بعد القرآن ومن اكبر مصادر التشريع الاسلامي ، هو ليس إلا محض اكاذيب !

مما لا يلاحظه الناس هو ان تاريخ الحديث نفسه قد تم تجاهله و عومل كأن الاحاديث تمت كتابتها خلال فترة حياة رسول الله عليه السلام للحفاظ عليها. بينما في الواقع ان السجلات بينت انه كان هناك امر من الرسول ينهي عن تدوين الحديث و قد تمت اطاعة و التقيد بهذا الأمر خلال حياة الرسول وحتى بعد مائة عام من وفاة الرسول الكريم.

أخرج أحمد، عن همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللّه (عليه السلام) : «لا تكتبوا عني شيئاً سوى القرآن، ومن كتب شيئاً سوى القرآن فليمحه». (1)
(1) مسند أحمد: 3|12 و صححه مسلم 72

هذا من الاحاديث اللذي يعترف به علماء الحديث في كل العالم , ولكنهم يبررون النهي بان النبي خشي ان يختلط الحديث والقرآن على الناس و ان النهي عن كتابة الحديث انما كان من باب الاحتياط.

من الامور التي لا يستطيع علماء الحديث هؤلاء ان يفسروها هي انه لماذا ظل النهي عن كتابة الحديث قائما لمدة 30 عاما بعد وفاة الرسول و هي المدة التي قد تم خلالها جمع القرآن الكريم!

أخرج أبو داود في سننه، عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب، قال: دخل زيد بن ثابت على الخليفة معاوية، فسأله عن حديث فأمر إنساناً يكتبه، فقال له زيد: إنّ رسول اللّه أمرنا أن لا نكتب شيئاً من حديثه فمحاه.(1)
1 . سنن أبي داود: 3|318ـ 319 برقم 3647.ورواه أحمد في مسنده:3|12 عن أبي هريرة.

استنادا الى كتب التاريخ الاسلامي , فان النهي عن كتابة الحديث كان قد توقف بعد ثمانين عاما من وفاة الرسول على يد عمر بن عبد العزيز (وهو من احفاد الخليفة عمر بن الخطاب). في الواقع انه المفارقة كانت ان عمر بن الخطاب كان من اشد المعارضين لتدوين اي من امور الدين سوى القرآن.

مما روي عن عمر بن الخطاب انه « أخبرنا خلف بن سعيد نا عبد الله بن محمد نا أحمد بن خالد نا اسحق بن ابراهيم نا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فأشاروا عليه بأن يكتبها فطفق عمر يستخير الله فيها شهرا ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال إني كنت أريد أن أكتب السنن وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء أبدا »(1)
(1) المصدر:جامع بيان العلم وفضله – اسم المؤلف: ابن عبد البر – العنوان: باب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحف – الجزء: 1 – الصفحة: 64

كما ذكرنا سابقا، خلال الفترة القصيرة نسبيا وهي فترة 200 عاما بعد وفاة الرسول (ليس سوى 130 عاما بعد رفع النهي عن تدوين الحديث) كان هناك اكثر من ستمائة الف حديث في التداول خلال فترة حياة البخاري وكانت جميع تلك الاحاديث تنسب الى الرسول عليه السلام. البخاري نفسه اقر بانه أمضى حوالي اربعين عاما في دراسة الحديث وانه استطاع ان يتحقق من صحة 1.24% من مجموع الكلي للاسانيد.

المشكلة في الحديث

البخاري والاخرين الذين جاؤوا من بعده امضوا سنين عدة في البحث و التدقيق في الاحاديث حتى اصبح الحديث علما قائما بذاته. خلال فترة زمنية بسيطة تتبع خطى البخاري رجال مثل مسلم (توفي عام 261 هجري / 875م) وابو داود (توفي عام 275 هجري/ 888م) والترمذي (توفي عام 270 هجري/ 883م) وابن ماجه (توفي عام 273 هجري/ 886م) والنسائي (توفي عام 303 هجري / 915م) والذين اصبحوا من اشهر جامعي الحديث.

على الرغم من ان المعرفة بأن باحثي الحديث هؤلاء قد استعملوا عملية التدقيق قد تعطي قاريء هذه السطور شعوراً بالاطمئنان، يجب ان توضح ماهية عملية التدقيق هذه تحديداً.

الاســـناد:

اعتمد البخاري على ما يدعى بعلم الاسناد وهو من اختراع البخاري نفسه، والذي يمكن تعريفه باختصار بان الحديث يُرفض أو يُقبل حسب الراوي الذي نُقل عنه الحديث.

درس البخاري أصحاب الرسول و اعتبرهم جميعاً أهلاً للثـقة. بعد ذلك سئل عن الذين جاؤوا بعدهم، واذا اتفقت « شائعات أو مشافهات » الناس حسب ما سمعوه على ان فلانا كان حسن الصيت اخذه البخاري على انه ثـقـة لأسناد الحديث دون اية مشكلة.

لكي يتخطى هؤلاء عقبة « النزاهة » المتمثلة في ان الحديث المجموع كان مبنياً على الشائعات والمشافهات المتداولة « فلان سمع من أو عن فلان » وجد البخاري حديثاُ ملائما جداً للغرض وهو حديث يعطي لأصحاب الرسول والغالبية من رواة الحديث قدرات في الحفظ والذاكرة تفوق قدرات البشـر بحيث يستطيعون ان يتذكروا اقوال الرسول حرفياُ دون اي اضاعة او نسيان او تحوير.

على الرغم من ان الطريقة المتبعة اعلاه قد لا تعتبر علمية او نزيهة او موضوعية للكثيرين، كانت هذه بالفعل الطريقة المستخدمة لوضع المصدر الثاني من مصادر الشرع الاسلامي.

————————-

بينما استطاع القليل القليل من الغرباء و الدخلاء من التساؤل عن مصداقية القرآن الكريم، لم يتوفر للحديث الحظ ذاته! فقد استطاع الكثيرون من الجماعات المعارضة و الديانات الاخرى من ان يكون احراج المسلمين بالاحاديث المشبوهة ممارسة متواصلة، منها الحديث الذي يقارن المرأة بالحمار (حديث عن مبطلات الصلاة) أو الحديث الذي يقول عن ان اغلب اهل النار هم من النساء (حديث الاسراء والمعراج).

رد فعل المسلمين على هذه الممارسات يأتي عادة على شكل الغضب الانفعالي و محاولة التملص، ويأتي الجواب بأن همّ هؤلاء المهاجمين للحديث هو التجريح بالرسول. المر الذي لا يدركه هؤلاء المسلمون هو ان « الحقائق » تستطيع التصدي و الثبات في وجه اي قدر من الاتهامات و الاستجوابات.

مسائل اخرى حول الحديث:

لو ان توقف الامر على ان الاحراج هو الشيء الوحيد الذي يسببه الحديث اهان الامر و لم يكن لدينا مشكلة.

لكن مغبة هذه « الشائعات » التي اوجدها المسلمين لانفسهم هي اكبر بكثير من الاحراج وحده.

يولد البشر و لديهم الميل الطبيعي للتساؤل و حب الاستطلاع. من منا لديه اطفال و لا يعرف انه مهما نهيت و نهرت الاطفال بقولك « لا » فانهم سوف يكررون محاولة لمس انية الطبخ الساخنة او اللعب بالتراب على سبيل المثال لكي يستطيعون معرفة لماذا لا يجب عليهم ان يلمسوا هذا الشيء او ذاك. غريزة حب الاستطلاع هي خاصية انعم الله بها على البشر لكي نستطيع بواسطتها ان ننمي معرفتنا و لا نتقبل سوى الامور التي نفهمها و نعقلها

عندما كان المسلمون يحيون ويحكمون بالقرآن، لم تك هناك اي مشاكل بالنسبة لغريزة حب الاستطلاع لأن القرآن يحوي على الجواب لكل سؤال … وقد شهد المسلمون لذلك السبب نمو فكري منقطع النظير في تاريخ العرب بل في العالم اجمع في ذلك الزمن

تربى اولاد المسلمين و لديهم نزعة التساؤل و التحقق الامر الذي جعلهم يجدون انفسهم في بيئة مفتوحة لم يوجد فيها حرج او حظر عما لا يُسمح السؤال عنه او الاطلاع عليه. نمّت تلك التساؤلات شهية لا حد لها للعلم والمعرفة، والتي اسفر عنها اكتشافات و تقدم في غالبية مجالات المعرفة

بعد تلك الفترة الزاهرة التي اجج فيها القرآن ثورة فكرية ومعرفية في عقول المسلمين بحوالي 200 عام … طرأ تغيير على شيء ما

بدأت عملية طرح الحديث بشكل واسع الانتشار مما اكسبه شعبية و بشكل تدريجي بدأت تظهر مشاكل مختلفة متعلقة بتعليم المسلمين. لم يكن الحديث حتى اهل للمقارنة بالقرآن على نفس المستوى لأن لغة واسلوب الحديث كانت ادنى و لأنه مبني على الشائعات والظن

وجد مروجي الحديث انفسهم محرجين ومحاصرين بشكل مستمر من المسلمين الصادقين في طلب العلم والذين طالبوا باجابات من اصحاب الحديث عن تعارض واضح و مضمون غير منطقي

لا يسعنا سوى التكهن بأن إعتماد الحديث كمصدر للتشريع الإسلامي قد جاء بعد بضعة قرون من بدء البخاري عملية جمع الأحاديث ، وقد تم ذلك الاعتماد فقط من خلال فرض الحديث على عامة المسلمين مع الرفض لمحاولات التدقيق والمسائلة

في ايامنا هذه ، يتعلم اطفال المسلمين في المدارس منذ نعومة اظفارهم ان لا يتسألوا وأن لا يتحققوا من امور دينهم ومصادره كي يتجنبوا غضب الله عليهم ويتجنبوا سلوك الطريق المؤدي الى نار جهنم

واذا تجرأوا وسئلوا تأتيهم الاجابة عادة على الشكل التالي : « هل تظن انك افضل او اعلم من السابقين الذين قاتلوا مع الرسول؟ » أو « هل بلغ كره الرسول عندك الحد الذي يدفعك للتشكيك في سُـنته؟ »

بهذا الوابل من الإتهامات وفي مرحلة مبكرة يتعلم تلاميذ المسلمين ان ليس باستطاعتهم إلا التسليم بكل ما يعطى لهم دون تفكير او تحقيق… وهكذا دواليك، عندما يكبروا يعيدون هم الكرة ويعلمون الجيل الجديد ما تعلموه هم عن عاقبة عدم احترام الرسول والذهاب الى جهنم

القـصـة الحـقـيـقـيـة

مع ان المعطيات التاريخية تترك الكثير دون الاجابة عليه، تأتينا الوقائع بما هو أخطر بكثير مما نتوقع

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ * وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
سورة يونس – الآيات 15-18

تصرّح الآيات أعلاه بشكل في غاية الوضوح بأن الذين لم تكون قلوبهم مطمئنة برسالة رب العالمين طلبوا من نبي الله ان يأتيهم بقرآن غير الذي معه أو أن يغيره

وما كان جواب الرسول محمد إلا ان قال : »مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ »

لم يكن النبي ليأتي بدين من عنده ليلبي رغبات و نزوات الذين من حوله … فقد أُمِـرَ بأن يتبع القرآن و لا شيء غير القرآن

ومع ذلك ، يبدوا جليـاَ ان الذين لم يتقبلوا او يقتـنعوا بالرسالة التي أتى بها النبي محمد ، بدأوا بعد وفاته بتغيير القرآن بالإضافة والزيادة على القرآن

يبدوا ان هؤلاء الناس والذين أخذوا ينشرون التعاليم المختلقة و ينسبونها الى الله عز وجـل لم يأخذوا بعين الإعتبار التحـذيـر النبـوي لهم:

أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
سورة الأنعام – الآيات 114 – 116

عـلّم الرسـول الناس أن لا يبحثوا عـن مصـدر للأحكام سـوى الله سبحانه وتعـالى لأن الله قـد بعـث لهـم كتابـا مفصّـلا!

وأنـذَرّ الرسـول الناس بأن لا يتّـبعوا الأكثريـة لأنـه كان يعـلم بأنـهم لا يتّـبعون إلا الظـن.

ولكن، على الرغم من كل تلك التحذيرات الواضحة، لم يستطع الذين جاؤوا بعد النبي محمد ان يقاوموا ان يفتروا الأكاذيب بأن القرآن الكريم غير مفصـل وأن القرآن بحاجة الى ما هب ودب من كلام الناس وشائعاتهم ليتم تفسيره بوضوح

بل ادعوا أنه مع ان القرآن اتى كاملآ (كما قال الله)، فقد ظل هناك الكثير من النواحي الفقهية التي لم يشملها القرآن والتي يجب تغطيتها

ربما لأنهم لم يتفكروا أو يتمعنوا في الآية الكريمة التالية

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
سورة النحل – الآية 89

في ظل هذه الحجة الدامغة، يصبح ال&

la source: http://www.free-minds.org/arabic_hadith.htm

Abou bakr ne l’a pas fait ?

Abou bakr
عن عائشة أنهاقالت : جمع أبي الحديث عن رسول الله وكانت خمس مائة حديث ، فبات ليلته يتقلّب كثيراً .
قالت : فغمني .
فقلت : أتتقلّب لشكوى أو لشيء بلغك ؟
فلمّا أصبح ، قال : أي بنية ، هلمي الاحاديث التي عندك ، فجئته بها ، فدعا بنار فحرقها .
فقلت : لم أحرقتها ؟
قال : خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت [ به ] ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذلك

وهو من مراسيل ابن أبي مُليكة وفيه : أن الصدّيق جمع
الناس بعد وفاة نبيهم فقال : إنكم تحدّثون عن رسول الله أحاديث تختلفون فيها ، والناس بعدكم أشد اختلافاً ، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئاً ، فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله ، فاستحلّوا حلاله وحرّموا حرامه
(1)

لم نر اسم الخليفة ضمن من دوّن الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فلو كان لذكره أصحاب السير والتاريخ ، فإنهم قد عدّوا رجالاً قد دوّنوا الحديث على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : كعلي بن أبي طالب (عليه السلام)وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبي بكر بن عمرو بن حزم وزيد بن ثابت وغيرهم ، فلو كان الخليفة منهم لعُدّ ضمنهم .

c’est quand meme edifiant que celui qui etait continuellement avec le prophete soit absent des chaines des transmetteurs des hadiths.

conditions au hajj qui n’ont aucune origine coranique

conditions au hajj qui n'ont aucune origine coranique dans Islam coraniste 710420550_small

 

Parmis les conditions au hajj qui n’ont aucune origine coranique :

Le rocher noir la source de zamzam
le mo7rim pour la femme
la visite du tombeau du prophete et la medina
en l’absence de ces conditions le hajj est toujours valable!

 

Dans le coran et concerant le rituel du haj il n’est nullement stipulé de caresser ou embrasser la pierre noire, d’ailleur aucun verset ne parle de cette pierre.

c’est la faute des hadiths (idolatrie latente) et cela vient principalment de ce hadith
‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن كثير ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏عابس بن ربيعة ‏ ‏عن ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ‏ ‏ولولا أني رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقبلك ما قبلتك ‏

il est a verifier est ce qu’omar avait dit vraiment ça, et il faut verifier si le prophete l’a vraiment fait, il est evident qu’un homme comme le prophete qui est envoyé par le Seigneur avec le message de l’unité de Dieu et detourner les Hommes du paganisme et des statuts (pierres: pantheon mequois) ne peut faire cela.

il est evident que ce hadith est un autre mensonge consigné par al boukhari et dont sa science de tajri7 n’est d’aucune utilité.

1...45678


Mere pyare Tahir |
Bienvenue Chez d!j@ |
L'ECLIPSE EST COMMENCEE |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | imane0989
| Cadobbmuslim
| Neturei Karta - נ...