• Accueil
  • > Archives pour octobre 2008

Archives pour octobre 2008

Le prophete n’etait pas analphabete

ILS ne cessent de nous dire que le prophete etait analphabete et qu’il ne savait pas ni lire ni ecrire, et pourtant il etait commerçant et les arabes de l’epoque utilisaient les lettres pour designer les chiffres pour faire leur comptes.
Image
Donc l’opposition ici est entre les gens du livres et les OUMMIYINA, cela voudrait dire qu’il ya deux categories de gens les gens du livres donc ceux qui suivent des revelations et d’autres qui sont OUMMIYINA.

Image donc les ommiyina sont ceux qui ne connaissent pas le livre, ou les ecritures.

Image

Donc ceux qui suivent le prophete qui ne connait pas les ecritures et non le prophete qui ne savait pas ecrire ni lire.

Image si Dieu a envoyé un prophete parmi les OUMMIYINA est il possible que tout ceux la qu’il soient ANALPHABETE et parmi ces OUMMIYINA qui se sont convertit nous trouvons ceux qui sont devenu les scribes du Coran?

Certes non, le mot OMMI et le mot OMMIYINA ne veut pas dire les analphabetes ou les les illetrés, cela veut dire simplement ceux qui ne suivent pas une revelation et ceux qui ne sont pas les gens du livre.

Nous sommes Arabes dites vous!

Et pourtant nous ne sommes pas considérés comme tels par les chaines TV du Machrek et du Golf, chose qu’a remarqué M. Abdelkader Jdidi un journaliste de « realités », qui s’est demandé pourquoi les chaines du machrek et du golf quand ils font la revue de presse arabe n’evoquent aucun journal du maghreb, rien, niet, nada, ba7.

et il se demande :
1) comment pourrait ils parler de presse arabe, et excluant la presse du maghreb ARABE (puisque nous sommes supposés l’etre) en langue arabe, française et anglaise.
2) Est ce que le Maghreb arabe n’est pas arabe?
3)est ce que l’experience et le professionalisme du journaliste maghrebin est plus que douteuse.
4)Est ce que les poltiiciens du maghreb arabes sont incapables de comprendre les problemes du proche orient et n’arrivent pas a les dechifrer.
5) est ce que les arabes arabes du moyen orient on peur pour les causes arabes des politiciens du Maghreb arabisé
6) est ce que les causes arabes sont le soucis des arabes du golf et du moyen orient exclusivement?
7) professionellement parlant on ne peut pas parler de PRESSE ARABE tout en excluant celle du maghreb

Il considere que c’est une erreur et il devront dire la REVUE DE PRESSE DU MOYEN ORIENT ET NON REVUE DE PRESSE ARABE.

personellement je considere que c’est a mediter, parfois j’ai l’impression que les seuls qui se considerent arabes c’est les egyptiens, ou alors parfois les saoudiens, nous nous ne sommes qu’Arabisé pour certains, francisés pour d’autres, moi personellement cela ne me gene pas qu’il ne me considerent pas comme arabe, parce que je suis tunisien avant tout, et un Tunisien n’est pas que berbere ou arabe c’est un melange unique qui donne un « TUNISIEN » ça concerant la race, si races il ya, mais si vous voulez replacer la discussion sur le plan de la culture et civilisation, je serais aussi Tunisien avant tout j’aurais interiorisé les cultures et les civilisations de mon pays.

Faut il vraiment amputer la main du voleur

‘est un article de Mohammad Shahrour,

 
أمامنا مثال على وجوب القراءة الثانية لكتاب الله، هو عقوبة السارق، التي سيتضح بقراءتنا لها ثانية أنها عقوبة حدودية وليست حدية، أي أن لها حداً أعلى وحداً أدنى، وأن معظم أهل الأرض ملتزمون بها بفطرتهم دون أن يسمعوا بالاية، وأن التشريع الإسلامي تشريع مدني إنساني يتحرك ضمن هذه الحدود. قال تعالى: { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } المائدة 38،39

ونبدأ بفعل قطع لأن المشكلة فيه فنقول: القاف والطاء والعين اصل واحد صحيح يدل على صرمٍ، وإبانة شيء من شيء. فقطع الشيء جزه وأبان بعضه عن بعض، وقطع الصلاة صرمها وأبطلها، وقطع القول جزم، وقطعه حقه منعه منه، وقطع النهر عبره، وقطع لسانه أسكته بالإحسان إليه، وقطعه بالحجة أفحمه، والقطيعة الضريبة يفرضها السيد على عبده، وأقطعه الأرض وهبها له بما فيها وما عليها، وقَطِعَت اليد يانت من داءٍ أو قطعٍ عرض لها، وقطع فلان اختنق به(18) وقطع عنق دابته باعها، وقطع الحوض ملأه الى نصفه ثم قطع عنه الماء، وقطعني الثوب كفاني. (أنظر القاموس للفيروزابادي).

ونلاحظ في كل هذه المعاني أنها كما يقول ابن فارس جاءت من أصل صحيح واحد هو الصرم والبتر والإبانة، إنما ليس بأستعمال آلة حادة بالضرورة. فقاطع الطريق وقاطع الرحم وقاطع النهر وقاطع الصلاة لم يستعمل سكيناً أو ساطوراً في قطع ما يقطع. إضافة الى المعاني البعيدة الأخرى التي أضفاها أصحاب المعاجم على هذا الأصل، مثل: قطع: باع / قطع: كفى / قطع: اختنق. ومع ذلك يصر الفقهاء والمفسرون وأصحاب أسباب النـزول على تجاهل كل المعاني لفعل قطع واعتماد معنى واحداً بعينه هو البتر.

ويسألني سائل: فأين البتر في التنـزيل الحكيم إن لم يكن بفعل قطع؟ أقول لقد ورد فعل البتر بالآلات الحادة في التنـزيل الحكيم بصيغة قطّع كما في قوله تعالى: {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتْ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ.. } يوسف 31.

ونفهم أن امرأة العزيز أقامت وليمة دعت إليها اللواتي لمنها في مراودة يوسف عن نفسه، وقدمت إليهن السكاكين مع الأطعمة التي يحتاج الآكل معها الى سكين كاللحم أو البرتقال أو التفاح أو غيره، وبينما هن منهمكات بالتقطيع والتقشير قالت له أخرج إليهن، فلما رأينه وهو على ما هو من وسامة وجمال، انشغلن عما بين أيديهن دهشةً وإكباراً، فقطَّعن أيديهن!! و هذا أمر يحصل ألوف المرات في الحياة العادية مع النساء في المطابخ، حين يشغل إحداهن أمر وهي تفرم البصل أو البقدونس فتجرح إصبعها، وهذا كل ما في الأمر، فنقول أنها قطعت يدها، وليس معنى ذلك أنها بترت كفها من الرسغ أو من المرفق.

وننتقل إلى قوله تعالى بلسان فرعون للسحرة: {لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} الشعراء 49. هنا لا يمكن أن يكون التقطيع للأيدي والأرجل بتراً وجزاً، وإلا لما تحقق له الصلب بعد التقطيع، إذ كيف تصلب جثة بلا أيدي ولا أرجل. وأي معنى لصلب جثة مات صاحبها بعد قطع أطرافه، نقول هذا لأن فعل الصلب في الآية معطوف على فعل التقطيع، وهذا يختلف تماماً عن قوله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الْأَرْضِ} المائدة 33.

هنا فقط يمكن أن نقول إن التقطيع يعني البتر، باعتبار وجود (أو) الفاصلة بين الخيارات الأربعة، فجزاء الحرابة والفساد في الأرض إما القتل أو الصلب أو تقطيع الأيدي والأرجل أو النفي. ولا بأس هنا بإلقاء نظرة سريعة على الآيات التي ورد فعل قطع فيها بمعان لا علاقة لها بالبتر ولا بالسكاكين ولا بالسواطير:

{ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ } آل عمران 127.
{ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ } الأنفال 7.
{ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ } البقرة 27.
{ وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ } التوبة 121.
{ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام 45.
{ قَالَتْ يَاأَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِي} النمل 32.
{ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } الواقعة 32،33.
{ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ } الحجر 65.
{ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ } العنكبوت29.
فقوله تعالى { لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا } يعني ليهلك طائفةً منهم.
وقوله { وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ } يعني ويستأصل آثارهم عن آخرهم.
وقوله { وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ } يعني لا يصلون الرحم ولايقومون بحقوق القرابة.
وقوله { وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا } يعني ولا يعبرون وادياً بشكل عرضاني.
وقوله { فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ } يعني استؤصلت شأفتهم.
وقوله { مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا } يعني مقررة وجازمة.
وقوله عن الفاكهة أنها { لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } يعني لا ينعدم وجودها في أي فصل من الفصول، فه‎ موجودة دائماً.
وقوله{ فَأَسْرِبِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ}يعني فسر بأهلك بالقسم الأخيرمن الليل.

وقوله تعالى { أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ } يعني عند الرازي (التفسير الكبير ج25 ص58) إنكم تقضون الشهوة بالرجال مما يؤدي الى قطع السبيل مع النساء المشتمل على بقاء النوع. ويعني عند السيوطي (تفسير الجلالين ص528) تقطعون طريق المارة بفعلكم الفاحشة بمن يمر بكم حتى ترك الناس المرور بكم، وأما تفسير السيوطي فليس عندنا بشيء، لأن الآية تفقد اتساقها وترابطها وتتحول الى خليط غير متجانس من الكلام لا ينظمه منطق. تعالى الله عما يصفون.

لقد استخدم التنـزيل الحكيم فعل قَطَع كما رأينا بمعان متعددة لا علاقة لها بالبتر الذي لا يفهم البعض غيره، ولا علاقة لها بالسكاكين ولا بالسواطير، واستخدم لنقل معنى البتر فعل قطّع، لكنه حتى في هذا لم يكن مطلقاً. فصيغة التأكيد والتكرار الناشئة عن تضعيف عين الفعل الثلاثي قاعدة عامة تشمل جميع الأفعال بما فيها فعل قطع بمعانيه المتعددة التي أشرنا اليها سالفاً. وإليك عدداً من آيات كتاب الله ورد فيها فعل قطّع ليس بمعنى التقطيع والبتر بالسكاكين والآلات الحادة. يقول تعالى:

ـ { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ } محمد 22
ـ { وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا } الرعد 31.
ـ { هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} الحج 19.
ـ { لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُمْ مَا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } الأنعام 94.
ـ { إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الْأَسْبَابُ} البقرة 166.
ـ { وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ } الأنبياء 93.
ـ { لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمْ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ } التوبة 110.
ـ { وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا } الأعراف 160.

فتقطيع الارحام بإنكار حق القرابة، وتقطيع الأرض بالسير فيها، وتقطيع الثياب بكفايتها للابسيها، وتقطيع البين بالتباعد، وتقطيع الأسباب باليأس من وجود الوسيلة اللازمة، وتقطيع الأمر بتمسك كل طرف من أطرافه بوجهة نظره، وتقطيع القلوب باختناقها، وتقطيع القوم الى أسباط وأمم بتقسيمهم، كل هذا لا يحتاج الى أدوات جارحة أو الى سكاكين وسواطير.

ولعل من المفيد الوقوف عند آية الأنعام 94، وعند قوله تعالى { لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ } والبعض قرأ البين بالنصب ورآه أجود، والبعض قرأها بالرفع ورآه أجود. والناصبون اعتبروه ظرفاً قدروا وجود اسم قبله، والرافعون اعتبروه اسماً هو الوصل استناداً الى أن البين من ألفاظ الأضداد. وإذا جاز الاختلاف في البين وهو لا يخرج عن معنيين اثنين صحيحين، فلماذا لا يجوز في القطع وله عدد من المعاني كلها صحيحة؟ ولماذا الإصرار الفاحش على اعتماد معنى واحد بعينه، ثم نكفر من يأخذ بآخر؟

نعود بعد هذا كله الى قوله تعالى في المائدة 38 { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ونلاحظ أن الواو في أولها تعطف ما بعدها على الآية 33 قبلها { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } وأن العطف تقوية وحدة الموضوع. فالآية 33 تتحدث عن جزاء الذين يحاربون الله ورسوله، والآية 38 تتحدث عن جزاء السارق والسارقة.

فإذا نظرنا في لفظ السارق، نجد أنها وردت بصيغة اسم الفاعل من فعل سرق، التي تدل على دوام وطول ممارسة الفاعل لهذا الفعل، كقولنا كاتب. ونفهم أنه سبحانه يعني السارق الذي داوم على السرقة ومارسها طويلاً حتى أصبحت مهنة له، ويحدد له جزاءه ذكراً كان أم أنثى بقطع الأيدي. ونفهم أنه تعالى لا يعني أبداً الإنسان الذي سرق مرة واحدة، لأنه لو عنى ذلك لقال (ومن يسرق)، تماماً مثلما فعل بقتل النفس حين قال: { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ } النساء 93، وقال: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ } النساء 92.ألا ترى معي أن القتل مرة واحدة يكفي لإنزال العقوبة بالفاعل؟

ننتقل الى قوله تعالى { فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا }، فإذا بنا أمام سيل عارم من الآراء والاجتهادات والأحكام، ولكل منها مستنده، ولكل منها أدلته وشواهده (أنظر التفسير الكبير للرازي ج11 ص223-229).
فالقائلون بالبتر يوجبونه على الذي يسرق، منطلقين من عموم الآية بشرطها وجزائها. ورغم أن الوجوب يشمل الأيدي، إلا أن انعقاد الإجماع أخرج الآية من العموم الى الخصوص فصار البتر لليدين بدءاً باليمنى وليس للأيدي عموماً. لكنهم اختلفوا في تحديد معنى اليد، فمنهم من قال الأصابع، ومنهم من قال الأصابع والكف والساعد حتى المرفق، ومنهم من ذهب بحدود اليد الى المنكبين.

ثم اختلف كل من هؤلاء في نصاب المسروق الذي يسمى معه الفعل سرقة، واشترطوا لوجوب القطع/ البتر شرطين: قدر النصاب، وأن تكون السرقة من الحرز. فذهب بعضهم الى أن القدر غير معتبر، وأن القطع واجب في القليل والكثير، فالقليل الحقير عند الغني الموسر كثير وعظيم عند الفقير المدقع وذهب آخرون الى أن الحرز غير معتبر، فالسرقة أخذ مال الغير دون علمه وموافقته سواءً كان هذا المال في حرز أم لا. أما القائلون بالنصاب والحرز فقد اختلفوا في مقدار النصاب، فهو ثلاثة دراهم مرة وخمسة دراهم مرة أخرى وعشرة دراهم مرة ثالثة وربع دينار مرة رابعة وثمن مجن مرة خامسة.

ثم اختلفوا حول جواز تكرر القطع/البتر مع تكرر إرتكاب السرقة، ثم اختلفوا هل يملك السيد إقامة الحد على مماليكه، فمنهم من أجازه كالشافعي ومنهم من لم يجزه كالنعمان. ثم اختلفوا هل يجمع القطع والغرم، فمنهم من أجاز جمع التغريم والتعويض مع القطع. ومنهم من لم يجزه.

أما القائلون بعدم البتر ومنهم الإمام ابو مسلم الخرساني، فتكاد لا تجد لهم في كتب التراث سوى بعض السطور والعبارات المتناثرة هنا وهناك، ولعل ذلك يعود الى تجنب النساخ والوراقين لمؤلفاتهم، لمعارضتها لجمهور فقهاء السلطان من جهة، وخطورة الإقبال عليها والأخذ بما فيها من جهة أخرى، شأنها شأن مؤلفات المعتزلة والقرامطة والخوارج.

هل القطع في فعل (فاقطعوا) هو البتر بالسكين أو الساطور؟ وهل اليد في قوله تعالى (أيديهم) هي الطرف العلوي من الإنسان المنتهي بخمس أصابع؟ وإذا كان ذلك، فهل نهاية اليد، والحد الذي لا يجوز للبتر تجاوزه، هي الكف، أم الرسغ، أم المرفق، أم المنكب؟

هل المقصد الإلهي من قوله تعالى (أيديهم) هو العموم في الآية؟ وهل صيغة الجمع تشير كما يرى الشافعي الى المرات الثانية والثالثة والرابعة التي يسرق فيها السارق المقطوع اليد في المرة الأولى، فالرجل عنده إذا سرق أولاً قطعت يده اليمنى الى المرفق وفي الثانية رجله اليسرى الى مفصل القدم وفي الثالثة يž

 

أمامنا مثال على وجوب القراءة الثانية لكتاب الله، هو عقوبة السارق، التي سيتضح بقراءتنا لها ثانية أنها عقوبة حدودية وليست حدية، أي أن لها حداً أعلى وحداً أدنى، وأن معظم أهل الأرض ملتزمون بها بفطرتهم دون أن يسمعوا بالاية، وأن التشريع الإسلامي تشريع مدني إنساني يتحرك ضمن هذه الحدود. قال تعالى: { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } المائدة 38،39

ونبدأ بفعل قطع لأن المشكلة فيه فنقول: القاف والطاء والعين اصل واحد صحيح يدل على صرمٍ، وإبانة شيء من شيء. فقطع الشيء جزه وأبان بعضه عن بعض، وقطع الصلاة صرمها وأبطلها، وقطع القول جزم، وقطعه حقه منعه منه، وقطع النهر عبره، وقطع لسانه أسكته بالإحسان إليه، وقطعه بالحجة أفحمه، والقطيعة الضريبة يفرضها السيد على عبده، وأقطعه الأرض وهبها له بما فيها وما عليها، وقَطِعَت اليد يانت من داءٍ أو قطعٍ عرض لها، وقطع فلان اختنق به(18) وقطع عنق دابته باعها، وقطع الحوض ملأه الى نصفه ثم قطع عنه الماء، وقطعني الثوب كفاني. (أنظر القاموس للفيروزابادي).

ونلاحظ في كل هذه المعاني أنها كما يقول ابن فارس جاءت من أصل صحيح واحد هو الصرم والبتر والإبانة، إنما ليس بأستعمال آلة حادة بالضرورة. فقاطع الطريق وقاطع الرحم وقاطع النهر وقاطع الصلاة لم يستعمل سكيناً أو ساطوراً في قطع ما يقطع. إضافة الى المعاني البعيدة الأخرى التي أضفاها أصحاب المعاجم على هذا الأصل، مثل: قطع: باع / قطع: كفى / قطع: اختنق. ومع ذلك يصر الفقهاء والمفسرون وأصحاب أسباب النـزول على تجاهل كل المعاني لفعل قطع واعتماد معنى واحداً بعينه هو البتر.

ويسألني سائل: فأين البتر في التنـزيل الحكيم إن لم يكن بفعل قطع؟ أقول لقد ورد فعل البتر بالآلات الحادة في التنـزيل الحكيم بصيغة قطّع كما في قوله تعالى: {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتْ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ.. } يوسف 31.

ونفهم أن امرأة العزيز أقامت وليمة دعت إليها اللواتي لمنها في مراودة يوسف عن نفسه، وقدمت إليهن السكاكين مع الأطعمة التي يحتاج الآكل معها الى سكين كاللحم أو البرتقال أو التفاح أو غيره، وبينما هن منهمكات بالتقطيع والتقشير قالت له أخرج إليهن، فلما رأينه وهو على ما هو من وسامة وجمال، انشغلن عما بين أيديهن دهشةً وإكباراً، فقطَّعن أيديهن!! و هذا أمر يحصل ألوف المرات في الحياة العادية مع النساء في المطابخ، حين يشغل إحداهن أمر وهي تفرم البصل أو البقدونس فتجرح إصبعها، وهذا كل ما في الأمر، فنقول أنها قطعت يدها، وليس معنى ذلك أنها بترت كفها من الرسغ أو من المرفق.

وننتقل إلى قوله تعالى بلسان فرعون للسحرة: {لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} الشعراء 49. هنا لا يمكن أن يكون التقطيع للأيدي والأرجل بتراً وجزاً، وإلا لما تحقق له الصلب بعد التقطيع، إذ كيف تصلب جثة بلا أيدي ولا أرجل. وأي معنى لصلب جثة مات صاحبها بعد قطع أطرافه، نقول هذا لأن فعل الصلب في الآية معطوف على فعل التقطيع، وهذا يختلف تماماً عن قوله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الْأَرْضِ} المائدة 33.

هنا فقط يمكن أن نقول إن التقطيع يعني البتر، باعتبار وجود (أو) الفاصلة بين الخيارات الأربعة، فجزاء الحرابة والفساد في الأرض إما القتل أو الصلب أو تقطيع الأيدي والأرجل أو النفي. ولا بأس هنا بإلقاء نظرة سريعة على الآيات التي ورد فعل قطع فيها بمعان لا علاقة لها بالبتر ولا بالسكاكين ولا بالسواطير:

{ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ } آل عمران 127.
{ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ } الأنفال 7.
{ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ } البقرة 27.
{ وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ } التوبة 121.
{ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام 45.
{ قَالَتْ يَاأَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِي} النمل 32.
{ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } الواقعة 32،33.
{ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ } الحجر 65.
{ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ } العنكبوت29.
فقوله تعالى { لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا } يعني ليهلك طائفةً منهم.
وقوله { وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ } يعني ويستأصل آثارهم عن آخرهم.
وقوله { وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ } يعني لا يصلون الرحم ولايقومون بحقوق القرابة.
وقوله { وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا } يعني ولا يعبرون وادياً بشكل عرضاني.
وقوله { فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ } يعني استؤصلت شأفتهم.
وقوله { مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا } يعني مقررة وجازمة.
وقوله عن الفاكهة أنها { لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ } يعني لا ينعدم وجودها في أي فصل من الفصول، فه‎ موجودة دائماً.
وقوله{ فَأَسْرِبِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ}يعني فسر بأهلك بالقسم الأخيرمن الليل.

وقوله تعالى { أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ } يعني عند الرازي (التفسير الكبير ج25 ص58) إنكم تقضون الشهوة بالرجال مما يؤدي الى قطع السبيل مع النساء المشتمل على بقاء النوع. ويعني عند السيوطي (تفسير الجلالين ص528) تقطعون طريق المارة بفعلكم الفاحشة بمن يمر بكم حتى ترك الناس المرور بكم، وأما تفسير السيوطي فليس عندنا بشيء، لأن الآية تفقد اتساقها وترابطها وتتحول الى خليط غير متجانس من الكلام لا ينظمه منطق. تعالى الله عما يصفون.

لقد استخدم التنـزيل الحكيم فعل قَطَع كما رأينا بمعان متعددة لا علاقة لها بالبتر الذي لا يفهم البعض غيره، ولا علاقة لها بالسكاكين ولا بالسواطير، واستخدم لنقل معنى البتر فعل قطّع، لكنه حتى في هذا لم يكن مطلقاً. فصيغة التأكيد والتكرار الناشئة عن تضعيف عين الفعل الثلاثي قاعدة عامة تشمل جميع الأفعال بما فيها فعل قطع بمعانيه المتعددة التي أشرنا اليها سالفاً. وإليك عدداً من آيات كتاب الله ورد فيها فعل قطّع ليس بمعنى التقطيع والبتر بالسكاكين والآلات الحادة. يقول تعالى:

ـ { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ } محمد 22
ـ { وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا } الرعد 31.
ـ { هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ} الحج 19.
ـ { لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُمْ مَا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } الأنعام 94.
ـ { إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الْأَسْبَابُ} البقرة 166.
ـ { وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ } الأنبياء 93.
ـ { لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمْ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ } التوبة 110.
ـ { وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا } الأعراف 160.

فتقطيع الارحام بإنكار حق القرابة، وتقطيع الأرض بالسير فيها، وتقطيع الثياب بكفايتها للابسيها، وتقطيع البين بالتباعد، وتقطيع الأسباب باليأس من وجود الوسيلة اللازمة، وتقطيع الأمر بتمسك كل طرف من أطرافه بوجهة نظره، وتقطيع القلوب باختناقها، وتقطيع القوم الى أسباط وأمم بتقسيمهم، كل هذا لا يحتاج الى أدوات جارحة أو الى سكاكين وسواطير.

ولعل من المفيد الوقوف عند آية الأنعام 94، وعند قوله تعالى { لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ } والبعض قرأ البين بالنصب ورآه أجود، والبعض قرأها بالرفع ورآه أجود. والناصبون اعتبروه ظرفاً قدروا وجود اسم قبله، والرافعون اعتبروه اسماً هو الوصل استناداً الى أن البين من ألفاظ الأضداد. وإذا جاز الاختلاف في البين وهو لا يخرج عن معنيين اثنين صحيحين، فلماذا لا يجوز في القطع وله عدد من المعاني كلها صحيحة؟ ولماذا الإصرار الفاحش على اعتماد معنى واحد بعينه، ثم نكفر من يأخذ بآخر؟

نعود بعد هذا كله الى قوله تعالى في المائدة 38 { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ونلاحظ أن الواو في أولها تعطف ما بعدها على الآية 33 قبلها { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } وأن العطف تقوية وحدة الموضوع. فالآية 33 تتحدث عن جزاء الذين يحاربون الله ورسوله، والآية 38 تتحدث عن جزاء السارق والسارقة.

فإذا نظرنا في لفظ السارق، نجد أنها وردت بصيغة اسم الفاعل من فعل سرق، التي تدل على دوام وطول ممارسة الفاعل لهذا الفعل، كقولنا كاتب. ونفهم أنه سبحانه يعني السارق الذي داوم على السرقة ومارسها طويلاً حتى أصبحت مهنة له، ويحدد له جزاءه ذكراً كان أم أنثى بقطع الأيدي. ونفهم أنه تعالى لا يعني أبداً الإنسان الذي سرق مرة واحدة، لأنه لو عنى ذلك لقال (ومن يسرق)، تماماً مثلما فعل بقتل النفس حين قال: { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ } النساء 93، وقال: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ } النساء 92.ألا ترى معي أن القتل مرة واحدة يكفي لإنزال العقوبة بالفاعل؟

ننتقل الى قوله تعالى { فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا }، فإذا بنا أمام سيل عارم من الآراء والاجتهادات والأحكام، ولكل منها مستنده، ولكل منها أدلته وشواهده (أنظر التفسير الكبير للرازي ج11 ص223-229).
فالقائلون بالبتر يوجبونه على الذي يسرق، منطلقين من عموم الآية بشرطها وجزائها. ورغم أن الوجوب يشمل الأيدي، إلا أن انعقاد الإجماع أخرج الآية من العموم الى الخصوص فصار البتر لليدين بدءاً باليمنى وليس للأيدي عموماً. لكنهم اختلفوا في تحديد معنى اليد، فمنهم من قال الأصابع، ومنهم من قال الأصابع والكف والساعد حتى المرفق، ومنهم من ذهب بحدود اليد الى المنكبين.

ثم اختلف كل من هؤلاء في نصاب المسروق الذي يسمى معه الفعل سرقة، واشترطوا لوجوب القطع/ البتر شرطين: قدر النصاب، وأن تكون السرقة من الحرز. فذهب بعضهم الى أن القدر غير معتبر، وأن القطع واجب في القليل والكثير، فالقليل الحقير عند الغني الموسر كثير وعظيم عند الفقير المدقع وذهب آخرون الى أن الحرز غير معتبر، فالسرقة أخذ مال الغير دون علمه وموافقته سواءً كان هذا المال في حرز أم لا. أما القائلون بالنصاب والحرز فقد اختلفوا في مقدار النصاب، فهو ثلاثة دراهم مرة وخمسة دراهم مرة أخرى وعشرة دراهم مرة ثالثة وربع دينار مرة رابعة وثمن مجن مرة خامسة.

ثم اختلفوا حول جواز تكرر القطع/البتر مع تكرر إرتكاب السرقة، ثم اختلفوا هل يملك السيد إقامة الحد على مماليكه، فمنهم من أجازه كالشافعي ومنهم من لم يجزه كالنعمان. ثم اختلفوا هل يجمع القطع والغرم، فمنهم من أجاز جمع التغريم والتعويض مع القطع. ومنهم من لم يجزه.

أما القائلون بعدم البتر ومنهم الإمام ابو مسلم الخرساني، فتكاد لا تجد لهم في كتب التراث سوى بعض السطور والعبارات المتناثرة هنا وهناك، ولعل ذلك يعود الى تجنب النساخ والوراقين لمؤلفاتهم، لمعارضتها لجمهور فقهاء السلطان من جهة، وخطورة الإقبال عليها والأخذ بما فيها من جهة أخرى، شأنها شأن مؤلفات المعتزلة والقرامطة والخوارج.

هل القطع في فعل (فاقطعوا) هو البتر بالسكين أو الساطور؟ وهل اليد في قوله تعالى (أيديهم) هي الطرف العلوي من الإنسان المنتهي بخمس أصابع؟ وإذا كان ذلك، فهل نهاية اليد، والحد الذي لا يجوز للبتر تجاوزه، هي الكف، أم الرسغ، أم المرفق، أم المنكب؟

هل المقصد الإلهي من قوله تعالى (أيديهم) هو العموم في الآية؟ وهل صيغة الجمع تشير كما يرى الشافعي الى المرات الثانية والثالثة والرابعة التي يسرق فيها السارق المقطوع اليد في المرة الأولى، فالرجل عنده إذا سرق أولاً قطعت يده اليمنى الى المرفق وفي الثانية رجله اليسرى الى مفصل

Invocations coraniques

اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَGuide-nous dans le droit chemin, le chemin de ceux que Tu as comblés de faveurs, non pas de ceux qui ont encouru Ta colère, ni des égarés. (1/6-7)

أَعُوذُ بِاللّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ

Que Dieu me garde d’être du nombre des ignorants (2/67)

ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم

Ô notre Seigneur, accepte ceci de notre part! Car c’est Toi l’Audient, l’Omniscient. (2/127)

وتب علينا انك انت التواب الرحيم

et accepte de nous le repentir. Car c’est Toi certes l’Accueillant au repentir, le Miséricordieux. (2/128)

ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

Seigneur! Accorde nous une belle part ici-bas, et une belle part aussi dans l’au-delà; et protège-nous du châtiment du Feu! (2/201)

ربنا افرغ علينا صبرا و� »بت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

Seigneur! Déverse sur nous l’endurance, affermis nos pas et donne-nous la victoire sur ce peuple infidèle (2/250)

غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

Seigneur, nous implorons Ton pardon. C’est à Toi que sera le retour (2/285)

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

Seigneur, ne nous châtie pas s’il nous arrive d’oublier ou de commettre une erreur. Seigneur! Ne nous charge pas d’un fardeau lourd comme Tu as chargé ceux qui vécurent avant nous. Seigneur! Ne nous impose pas ce que nous ne pouvons supporter, efface nos fautes, pardonne-nous et fais nous miséricorde. Tu es Notre Maître, accorde-nous donc la victoire sur les peuples infidèles. (2/286)

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

Seigneur! Ne laisse pas dévier nos coeurs après que Tu nous aies guidés; et accorde-nous Ta miséricorde. C’est Toi, certes, le Grand Donateur! (3/8)

ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار

Ô notre Seigneur, nous avons foi; pardonne-nous donc nos péchés, et protège-nous du châtiment du Feu (3/16)

اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ

Ô Dieu, Maître de l’autorité absolue. Tu donnes l’autorité à qui Tu veux, et Tu arraches l’autorité à qui Tu veux; et Tu donnes la puissance à qui Tu veux, et Tu humilies qui Tu veux. Le bien est en Ta main et Tu es Omnipotent. Tu fais pénétrer la nuit dans le jour, et Tu fais pénétrer le jour dans la nuit, et Tu fais sortir le vivant du mort, et Tu fais sortir le mort du vivant. Et Tu accordes attribution à qui Tu veux, sans compter. (3/26-27)

رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء

Ô mon Seigneur, donne-moi, venant de Toi, une excellente descendance. Car Tu es Celui qui entend bien la prière. (3/38)

ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين

Seigneur! Nous avons cru à ce que Tu as fait descendre et suivi le Messager. Inscris-nous donc parmi ceux qui témoignent. (3/53)

ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا و� »بت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

Seigneur, pardonne-nous nos péchés ainsi que nos excès dans nos comportements, affermis nos pas et donne-nous la victoire sur les gens mécréants. (3/147)

ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

Notre Seigneur! Tu n’as pas créé cela en vain. Gloire à Toi! Garde-nous du châtiment du Feu.(3/191)

رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ

Seigneur! Nous avons entendu l’appel de celui qui a appelé ainsi à la foi : « Croyez en votre Seigneur » et dès lors nous avons cru. Seigneur, pardonne-nous nos péchés, efface de nous nos méfaits, et place nous, à notre mort, avec les gens de bien. Seigneur! Donne-nous ce que Tu nous a promis par Tes messagers. Et ne nous couvre pas d’ignominie au Jour de la Résurrection. Car Toi, Tu ne manques pas à Ta promesse. (3/193-194)

رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

Seigneur! Fais-nous sortir de cette cité dont les gens sont injustes, et assigne-nous de Ta part un allié, et assigne-nous de Ta part un secoureur. (4/75)

ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين

Ô notre Seigneur, nous avons fait du tort à nous-mêmes. Et si Tu ne nous pardonnes pas et ne nous fais pas miséricorde, nous serons très certainement du nombre des perdants. (7/23)

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين

Ô notre Seigneur, tranche par la vérité, entre nous et notre peuple car Tu es le meilleur des juges. (7/89)

ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

Ô notre Seigneur! Déverse sur nous l’endurance et fais nous mourir entièrement soumis. (7/126)

انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين

Tu es notre Maître. Pardonne-nous et fais-nous miséricorde, car Tu es le Meilleur des pardonneurs. (7/155)

رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

Ô notre Seigneur, ne fais pas de nous une cible pour les persécutions des injustes. Et délivre-nous, par Ta miséricorde, des gens mécréants. (10/85-86)

رب اني اعوذ بك ان اسالك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين

Seigneur, je cherche Ta protection contre toute demande de ce dont je n’ai aucune connaissance. Et si Tu me pardonnes pas et ne me fais pas miséricorde, je serai au nombre des perdants. (11/47)

فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ

[C'est Toi Le] Créateur des cieux et de la terre, Tu es mon patron, ici-bas et dans l’au-delà. Fais-moi mourir en parfaite soumission et fait moi rejoindre les vertueux. (12/101)

فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ ال� »َّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ

Fais donc que se penchent vers eux les coeurs d’une partie des gens. Et nourris-les de fruits. Peut-être seront-ils reconnaissants (14/37)

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء

Ô mon Seigneur! Fais que j’accomplisse assidûment la Salat ainsi qu’une partie de ma descendance; exauce ma prière, ô notre Seigneur! (14/40)

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

Ô notre Seigneur! pardonne-moi, ainsi qu’à mes père et mère et aux croyants, le jour de la reddition des comptes. (14/41)

رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا

Ô mon Seigneur; fais que j’entre par une entrée de vérité et que je sorte par une sortie de vérité; et accorde-moi de Ta part, un pouvoir bénéficiant de Ton secours. (17/80)

ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا

Ô notre Seigneur, donne nous de Ta part une miséricorde; et assure nous la droiture dans tout ce qui nous concerne. (18/10)

رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

Seigneur, ouvre-moi ma poitrine, et facilite ma mission, et dénoue un noeud en ma langue, afin qu’ils comprennent mes paroles. (20/25-28)

رب زدني علما

Ô mon Seigneur, accroît mes connaissances! (20/114)

أني مسني الضر وانت ارحم الراحمين

Le mal m’a touché. Mais Toi, tu es le plus miséricordieux des miséricordieux. (21/83)

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

Pas de divinité à part Toi! Pureté a Toi! J’ai été vraiment du nombre des injustes. (21/87)

رب لا تذرنى فردا وانت خير الوار� »ين

Ne me laisse pas seul, Seigneur, alors que Tu es le meilleur des héritiers. (21/89)

رب انزلنى منزلا مباركا وانت خير المنزلين

Seigneur, fais-moi débarquer d’un débarquement béni. Tu es Celui qui procure le meilleur débarquement. (23/29)

رب اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك رب ان يحضرون

Seigneur, je cherche Ta protection, contre les incitations des diables et je cherche Ta protection, Seigneur, contre leur présence auprès de moi. (23/98)

ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين

Seigneur, nous croyons, pardonne-nous donc et fais-nous miséricorde, car Tu es Le Meilleur des Miséricordieux. (23/109)

ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما

Seigneur, écarte de nous le châtiment de l’Enfer – car son châtiment est permanent. (25/65)

ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما

Seigneur, donne-nous, en nos épouses et nos descendants, la joie des yeux, et fais de nous un guide pour les pieux. (25/74)

رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ وَاجْعَلْنِي مِن وَرَ� »َةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ وَاغْفِرْ لِأَبِي

Seigneur, accorde-moi sagesse (et savoir) et fais-moi rejoindre les gens de bien; fais que j’aie une mention honorable sur les langues de la postérité; et fais de moi l’un des héritiers du Jardin des délices. et pardonne à mon père. (26/83-86)

ولا تخزنى يوم يبع� »ون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

et ne me couvre pas d’ignominie, le jour où l’on sera ressuscité, le jour où ni les biens, ni les enfants ne seront d’aucune utilité, sauf celui qui vient à Dieu avec un coeur sain. (26/87-89)

رب نجني واهلي مما يعملون (26/169)

رب اوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت على وعلى والدى وان اعمل صالحا ترضاه وادخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين

Permets-moi Seigneur, de rendre grâce pour le bienfait dont Tu m’as comblé ainsi que mes père et mère, et que je fasse une bonne oeuvre que tu agrées et fais-moi entrer, par Ta miséricorde, parmi Tes serviteurs vertueux. (27/19)

رب انى ظلمت نفسى فاغفرلى

Seigneur, je me suis fait du tort à moi-même; pardonne-moi. (28/16)

رب انصرنى على القوم المفسدين

Seigneur, donne-moi victoire sur ce peuple de corrupteurs. (29/30)

رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ

Seigneur! tu étends sur toute chose Ta miséricorde et Ta science. Pardonne donc à ceux qui se repentent et suivent Ton chemin et protège-les du châtiment de l’Enfer. Seigneur! fais-les entrer aux jardins d’Eden que Tu leur as promis, ainsi qu’aux vertueux parmi leurs ancêtres, leurs épouses et leurs descendants, car c’est Toi le Puissant, le Sage. Et préserve-les [du châtiment] des mauvaises actions. Quiconque Tu préserves [du châtiment] des mauvaises actions ce jour-là, Tu lui feras miséricorde. (40/7-9)

ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون

Seigneur, éloigne de nous le châtiment. Car [à présent] nous croyons. (44/12)

رب اوزعني ان اشكر نعمتك على وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي فى ذريتى انى تبت اليك وانى من المسلمين

ô Seigneur! Inspire-moi pour que je rende grâce au bienfait dont Tu m’as comblé ainsi qu’à mes père et mère, et pour que je fasse une bonne oeuvre que Tu agrées. Et fais que ma postérité soit de moralité saine, Je me repens à Toi et je suis du nombre des Soumis. (46/15)

ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين >امنوا ربنا انك رءوف رحيم

Seigneur, pardonne-nous, ainsi qu’à nos frères qui nous ont précédés dans la foi; et ne mets dans nos cœurs aucune rancœur pour ceux qui ont cru. Seigneur, Tu es Compatissant et Très Miséricordieux. (59/10)

رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

Seigneur, c’est en Toi que nous mettons notre confiance et à Toi nous revenons [repentants]. Et vers Toi est le Devenir. Seigneur, ne fais pas de nous [un sujet] de tentation pour ceux qui ont mécru; et pardonne-nous, Seigneur, car c’est Toi le Puissant, le Sage. (60/4-5)

ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير

Seigneur, parfais-nous notre lumière et pardonne-nous. Car Tu es Omnipotent. (66/8)

رب ابن لي عندك بيتا فى الجنة

Seigneur, construis-moi auprès de Toi une maison dans le Paradis. (66/11)

ونجني من القوم الظالمين

et sauve-moi des gens injustes. (66/11)

رب اغفرلى ولوالدي ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا

Seigneur ! Pardonne-moi, et à mes père et mère et à celui qui entre dans ma demeure croyante, ainsi qu’aux croyants et croyantes; et ne fait croître les injustes qu’en perdition. (71/28)

أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّا� »َاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

Je cherche protection auprès du Seigneur de l’aube naissante, contre le mal des êtres qu’Il a créés, contre le mal de l’obscurité quand elle s’approfondit, contre le mal de celles qui soufflent (les sorcières) sur les noeuds, et contre le mal de l’envieux quand il envie. (113)

أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ

Je cherche protection auprès du Seigneur des hommes. Le Souverain des hommes, Dieu des hommes, contre le mal du mauvais conseiller, furtif, qui souffle le mal dans les poitrines des hommes, qu’il (le conseiller) soit un djinn, ou un être humain. (114)

1.

Rabbanâ taqabbal minnâ innaka anta s-samî’ul-l-’alîm

Seigneur, accepte notre oeuvre. Toi qui entends et sais tout ! Coran 2/127

 

Invocations coraniques dans Islam coraniste rab1

Save

(700)

save dans Islam coraniste

2.

Rabbaâ wa j’alnâ muslimîna laka wa min dhurriyyatinâ ummatan m-muslimatan l-laka wa arinâ manâsikanâ wa tub ‘alaynâ innaka anta t-tawwâbu r-rahim

Seigneur, fais que nous soyons soumis à Ta volonté, fais que notre postérité soit un peuple résigné à Ta volonté, enseigne-nous les rites sacrés, et accepte notre repentir, car Tu aimes à agréer la pénitence et Tu es Miséricordieux ! Coran 2/128

 

rab2

Save

(470)

recorder

3.

 

Rabbanâ âtinâ fi d-dunyâ hassanatan w-wa fî-l-âkhirati hasanatan w-waqinâ ‘adhâba n-nâr

Seigneur, donne-nous une belle part dans ce monde et une belle part dans l’Autre, et préserve-nous du châtiment du feu ! 2/201

 

 

rab3

 

Save

(387)

recorder

4.

Rabbanâ afrigh ‘alaynâ sabran w-wa thabbit aqdâmanâ wa nçurnâ ‘alâ-
l-qawmi-l-kâfirîn.

Seigneur, arme-nous de patience, affermis nos pas et donne-nous la victoire sur ce peuple infidèle ! Coran 2/250

  rab4

Save

(340)

recorder

5.

 

Rabbanâ là tu’âkhidhnâ in n-nasînâ aw akhta’nâ.

Seigneur, ne nous punis pas pour des fautes commises par oubli ou par erreur ! Coran 2/286

  rab5

 

Save

(316)

recorder

6.

 

Rabbanâ wa là tahmil ‘alaynâ isran kamâ hamaltahu ‘alâ l-ladhîna min
qablinâ.

Seigneur, ne nous impose pas le fardeau que Tu savais imposé à ceux qui ont vécu avant nous ! Coran 2/286

  rab6

Save

(279)

recorder

7.

 

Rabbanâ wa là tuhammilnâ ma là tâqata lanâ bihi wa ‘fu ‘annâ wa ghfir
lanâ wa riJamnâ anta mawlânâ fa-nsurnâ ‘alâ-l-qawmi-l-kâfirîn.

Seigneur, ne nous charge pas de ce que nous ne pouvons supporter. Efface nos pêchés, pardonne les nous, aie pitié de nous ! Tu es notre Maître ! Donne-nous la victoire sur les infidèles ! Coran 2/286

 

rab7

Save

(323)

recorder

8.

Rabbanâ là tuzigh qulûbanâ ba’da idh hadaytanâ wa hab lanâ min
ladunka rahmatan innaka anta-l-wahhâb.

Seigneur ! ne fais pas dévier nos coeurs après que tu nous as guidés ! Accorde-nous Ta miséricorde, car Tu es le Dispensateur Suprême. Coran 3/8

 

rab8

Save

(311)

recorder

9.

Rabbanâ innaka jâmi’u n-nâsi li-yawmin l-lâ rayba fîhi inna l-lâha là
yukhlifu-l-mî’âd.

Seigneur ! Tu rassembleras le genre humain dans un jour au sujet duquel il n’y a point de doute ! Certes, Allah ne manque point à Ses promesses ! Coran 3/9

 

rab9

Save

(287)

recorder

10.

Rabbanâ innanâ âmannâ fa-ghfir lanâ dhunûbanâ wa qinâ ‘adhâba n-nâr.

Seigneur, nous avons cru ; pardonqe-nous nos péchés et préserve-nous du châtiment feu ! Coran 3/18

 

rab10

Save

(281)

recorder

11.

Rabbanâ âmannâ bi-mâ anzalta wa t-taba’nâ r-rasûla fa-ktubnâ ma’a
-shâhidîn.

Seigneur, nous croyons à ce que Tu as révêlé, et nous suivons le Prohète ! Inscris-nous au nombre de ceux qui témoignent ! Coran 3/53

  rab11

Save

(275)

recorder

12.

Rabbanâ ghfir lanâ dhunûbanâ wa isrâfanâ fî amrinâ wa thabbit
aqdâmanâ wa nsurnâ ‘alâ-l-qawmi-l-kâfirîn.

Seigneur, pardonne-nous nos péchés et nos
excès. Affermis nos pas et accorde-nous la victoire sur les infidèles ! Coran 3/147

  rab12

Save

(252)

recorder

13.

 

Rabbanâ ma khalaqta hâdhâ bâtilan subhânaka fa-qinâ ‘adhâba n-nâr

Seigneur, Tu n’as pas créé tout cela en vain (l’univers) ! Gloire à Toi ! Préserve-nous du châtiment du Feu ! Coran 3/191

  rab13

Save

(254)

recorder

14.

 

Rabbanâ innaka man tudkhili n-nâra fa-qad akhzaytahu wa ma li-z-zâlimîna min ansâr

Seigneur, celui que Tu précipites en enfer tombe dans l’ignominie, les pervers ne pourront compter sur aucun secours ! Coran 3/192

  rab14

Save

(253)

recorder

15.

Rabbanâ innanâ sami’nâ munâdiyan y-yunâdî li-l-îmâni an âminû
irabbikum fa-âmannâ

Seigneur, nous avons entendu l’homme qui appelait ; il nous appelait à la Foi, il criait : «Croyez en Dieu», et nous avons cru ! Coran 3/193

 

rab15

Save

(240)

recorder

16.

Rabbanâ fa-ghfir lanâ dhunûbanâ wa kaffir ‘annâ sayyi’âtinâ wa ‘tawaffanâ ma’a-l-abrâr

Seigneur, pardonne-nous nos fautes, efface nos péchés, et fais que nous mourions avec les gens charitables Coran 3/193

 

rab16

Save

(247)

recorder

17.

 

Rabbanâ wa âtinâ ma wa’adtanâ ‘alâ rusulika wa là tukhzinâ yawma-l- qiyâmati innaka là tukhlifu-l-mî’âd

Seigneur, donne-nous ce que Tu as promis par l’intermédiaire de Tes Messagers ! Fais que nous ne soyons pas humiliés au jour de la résurrection, Toi qui ne manques jamais à Tes promesses ! Coran 3/194

 

rab17

Save

(234)

recorder

18.

 

Rabbanâ âmannâ fa-ktubnâ ma’a sh-shâhidîn

Seigneur, nous croyons ! Inscris-nous au nombre de ceux qui témoignent ! Coran 5/83

  rab18

Save

(241)

recorder

19.

Rabbanâ anzil ‘alaynâ mâ’idatan m-mina s-samâ’i takûnu lanâ ‘îdan li-
awwalinâ wa âkhirinâ wa âyatan m-minka wa rzuqnâ wa anta khayru
r-râziqîn

Seigneur, fais-nous descendre une table du ciel ; qu’elle soit un festin pour le premier et le dernier d’entre nous, et un signe de Ta puissance ! Nourris-nous, car Tu es le meilleur nourisseur ! Coran 5/114

 

rab19

Save

(232)

recorder

20.

 

Rabbanâ zaLamnâ anfusanâ wa in l-lam taghfir lanâ wa tarhamnâ la-
nakûnanna mina-l-khâsirîn

Seigneur, nous sommes coupables ! Si Tu ne nous pardonnes pas et si Tu n’as pas pitié de nous, nous sommes perdants ! Coran 7/23

 

rab20

Save

(236)

recorder

21.

Rabbanâ là taj’alnâ ma’a-l-qawmi z-zâhmîn

Seigneur, ne nous place pas avec les injustes ! Coran 7/47

 

rab21

Save

(224)

recorder

22.

 

Rabbanâ ftah baynanâ wa bayna qawminâ bi-l-haqqî wa anta khayru-
l-fâtihîn

Seigneur, tranche entre nous et notre peuple. Tu es le meilleur des arbitres ! Coran 7/89

 

rab22

Save

(225)

recorder

23.

Rabbanâ afrigh ‘alaynâ sabran wa tawaffanâ musiimîn

Seigneur, donne-nous la résignation et fais que nous mourions en croyants ! Coran 7/126

 

rab23

Save

(250)

recorder

24.

 

Rabbanâ là taj’alnâ fitnatan l-li-l-qawmi z-zâlimîna wa najjinâ bi- rahmatika mina-l-qawmi-l-kâfirîn

Seigneur, ne nous laisse pas victimes de la tentation d’un peuple d’oppresseurs ! Par Ta miséricorde, protège-nous des infidèles ! Coran 10/85-86

 

rab24

Save

(224)

recorder

25.

Rabbanâ innaka ta’lamu mâ nukhfî wa mâ nu’limu wa mâ yakhfâ ‘alâ
l-lâhi min shay’in fî-l-ardi wa là fî s-samâ’.

Seigneur, Tu sais ce que nous dissimulons et ce que nous montrons ! Pour Dieu, il Wy a rien de caché dans les Cieux et sur la Terre ! Coran 14/38

 

rab25

Save

(236)

recorder

26.

Rabbanâ wa taqabbal du’â’i

 

Seigneur, exauce mes voeux. Coran 14/40

 

rab26

Save

(251)

recorder

27.

Rabbanâ ghfir lî wa li-wâlidayya wa li-l-mu’minîna yawma yaqûmu-l- hisâb

Seigneur, .pardonne-moi, ainsi qu’à mes parents (père et mère) et aux croyants, au jour du Jugement ! Coran 14/41

 

rab27

Save

(251)

recorder

28.

Rabbanâ âtinâ min l-ladunka ralimatan w-wa hayyi’ lanâ min amrinâ
rashadâ.

Seigneur, accorde-nous Ta miséricorde et assure-nous la droiture de notre conduite. Coran 18/10

 

rab28

Save

(236)

recorder

29.

Rabbanâ innanâ nakhâfu an y-yafruta ‘alaynâ aw an y-yatghâ

Seigneur, nous craignons qu’il n’use de violence envers nous, ou qu’il ne commette des impiétés ! Coran 20/45

 

rab29

Save

(214)

recorder

30.

Rabbunâ l-ladhî a’tâ kulla shay’in khalqahu thumma hadâ

Notre Seigneur est Celui quia donné à chaque chose sa forme, puis Il l’a guidée ! Coran 20/50

 

rab30

Save

(222)

recorder

31.

 

Rabbanâ âmannâ fa-ghfir lanâ wa rhammâ wa anta khayru r-râhimîn

Seigneur, nous croyons en Toi, pardonnenous, aie pitié de nous, Tu es le plus miséricordieux ! Coran 23/109

 

rab31

Save

(223)

recorder

32.

 

Rabbanâ srif ‘annâ ‘adhâbajahannama inna ‘adhâbahâ kâna gharâman
inahâ sâ’at mustaqarran w-wa muqâmâ.

Seigneur, éloigne-nous du supplice de l’enfer, qui est vraiment le plus atroce des supplices, ainsi qu’un mauvais lieu pour y séjourner et pour s’y arrêter ! Coran 25/65-66

  rab32

Save

(225)

recorder

33.

 

Rabbanâ hab lanâ min azwâjinâ wa dhurriyyâtinâ qurrata a’yunin
-waj’alnâ li-l-muttaqîna imâmâ

Seigneur, fais que la vue de nos épouses et de nos enfants nous remplissent de joie ! Et fais que nous marchions à la tête des pieux ! Coran 25/74

 

rab33

Save

(234)

recorder

34.

Rabbanâ la-ghafûrun shakûr

Notre Seigneur est indulgent et reconnaissant ! Coran 35/34

 

rab34

Save

(222)

recorder

35.

 

Rabbanâ wasi’ta kulla shay’in r-rahmatan w-wa ‘ilman fa-ghfir li ladhîna tâbû wa t-taba’û sabîlaka wa qihim ‘adhâba-l-jahîm

Seigneur, Tu embrasses tout de Ta miséricorde et de Ta science, pardonne à ceux qui se repentent et suivent Ton sentier ! Préserve-les du supplice de l’enfer ! Coran 40/7

 

rab35

Save

(230)

recorder

36.

 

Rabbanâ wa adkhiihum jannâti ‘adnin al-latî wa’adttahum wa man salaha min âbâ’ihim wa azwâjihim wa dhurriyyâtihim innaka anta-l-’azizu-l-bakîmu wa qihimu s-sayyi’âti wa man taqi s-sayyi’âti yawma’idhin fa-qad
rahimtah wa dhâlika huwa-l-fawzu-l-’azîm

Seigneur, introduis-les dans les jardins d’Éden que Tu leur as promis, ainsi que leurs parents, leurs épouses et leurs enfants vertueux ! Tu es le Puissant, le, Sage ! Préserve-les du mal ! Tu auras pitié de celui qui se gardera des mauvaises actions, et c’est un bonheur immense ! Coran 40/8-9

 

rab36

Save

(256)

recorder

37.

 

Rabbanâ ghfir lanâ wa li-ikhwâninâ l-ladhîna sabaqûnâ bi-l-îmâni wa
lâ taj’al fî qulûbinâ ghillan l-li-l-ladhîna âmanû rabbanâ innaka ra’ûfun
r-rahîm.

Seigneur, pardonne-nous et pardonne à nos frères qui nous ont devancés dans la Foi, et ne mets point dans nos coeurs de rancune contre ceux qui croient ! Seigneur, Tu es compatissant et miséricordieux ! Coran 59/10

 

rab37

Save

(240)

recorder

38.

 

Rabbanâ ‘alayka tawakkalnâ wa ilayka anabnâ wa ilayka-l-masîr

Seigneur, nous mettons notre confiance en Toi, nous revenons à Toi. C’est à Toi que tout aboutit ! Coran 60/4

  rab38

Save

(232)

recorder

39.

 

Rabbanâ là taj’alnâ fitnatan l-li-l-ladhîna kafarû wa ghfir lanâ rabbanâ innaka
anta-l-’azîzu-l-bakîm

Seigneur, ne nous induis pas en tentation pour ceux qui ne croient pas ! pardonne-nous, Tu es puissant et sage ! Coran 60/5

 

rab39

Save

(250)

recorder

40.

 

Rabbanâ atmim lanâ nûranâ wa ghfir lanâ innaka ‘alâ kulli shay’in’ qadîr.

Seigneur, rends parfaite notre lumière, et pardonne-nous ! Tu es Tout-Puissânt ! Coran 66/4

  rab40

 

verbe DHARABA dans le coran

le verbe DHARABA peut avoir plusieurs sens  le verbe DHARABA est utilisé dans le Coran aussi pour dire des choses différentes et en voici des exemple :

 

POUR LE VERBE DHARABE : Image

Image

Image

Image

Image
Image

Image

Pour finir ceux qui pense DHARABA, veut dire simplement frapper je leur conseil ouvrir un dictionnaire arabe :

en exemple tu trouveras DHARABA AL KADHI 3ALA YAD ARRAJOULI (literallement le juge a frappé la main de l’homme) mais le vrai sens est LE JUGE A SAISI LES BIENS DE L’HOMME.

Alors de grâce les salafiste et autres sectes  épargné nous  vos fausses affirmations qui consiste à dire que dans le coran ont à le droit de frapper sa femme



Mere pyare Tahir |
Bienvenue Chez d!j@ |
L'ECLIPSE EST COMMENCEE |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | imane0989
| Cadobbmuslim
| Neturei Karta - נ...