• Accueil
  • > Archives pour septembre 2008

Archives pour septembre 2008



le non dit sur l’imama de la femme

المسكوت عنه في قضية إمامة المرأة الصلاة

د .آمال قرامي

سكت القرآن عن موضوع الإمامة الصغرى وكذا الإمامة الكبرى وسكت الرسول بدوره عن هذا الموضوع. فلم نعثر في كتب »الصحاح » أو غيرها عن حديث واحد يشرّع للإمامة أو يمنعها. وحين سكت النصّ نطق العلماء فأدلوا بدلوهم … فوجدنا الرافض وغير الممانع ولكن بشروط… ولكنّ هؤلاء « هم رجال » ونحن، « رجال ونساء عصرنا »، نروم الانخراط في قضايا الفكر الإسلامي المعاصر لنساهم كلّ من موقعه، في إنتاج معرفة ما حسب شروطنا التاريخية.

ولأنّنا نؤمن أنّ من حقّ الخَلَف مناقشة المواضيع المطروحة اليوم على الضمير الإسلامي والتعبير عن مواقفهم بكلّ جرأة، فإنّنا سنعود مرّة أخرى إلى قضيّة إمامة المرأة الصلاة لنكشف النقاب عن المسكوت عنه في هذا الموضوع.

يتبدّى لنا من خلال متابعة ردود الفعل حول الموضوع، وخاصة منها الناطقة باسم المؤسسة الدينية الرسمية أنّ رفض مطلب المساواة بين الجنسين في الإمامة مطيّة لرفض مطالب أخرى أهمّها مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وهي قضية مثارة اليوم بشدّة، خاصة في مصر.

ولئن غابت المواقف الرصينة والنقاش الجاد المراعي لآداب الحوار فإنّ الانفعال والغضب والتنديد والتهكّم والسخرية وغيرها من علامات التشنّج والاضطراب النفسي، هي التي سيطرت على أصحاب موقف المنع. ولا يخفى أنّ المسألة يتنازعها قطبان: الظاهر والباطن. فالظاهر يوحي بغيرة العلماء على الدين و »الثوابت » والأصل »، والباطن يفضح هاجس الخوف المسيطر على هؤلاء: الخوف من فقدان الهيبة والخوف من « الفتنة بهنّ ومنهنّ »( ابن الحاج العبدري، المدخل، بيروت، دار الكتاب العربي1972، ج4 ص210 ) والخوف من الزعامة النسائية وهي زعامة متعددة المظاهر: دينية وروحية ومعرفية وسياسية وغيرها. وبين خطاب الظاهر والباطن بُنى ذهنية تتحكّم في المتخيّل الإسلامي وتتربّع على عرش السيادة الذكورية.

إنّ الخطاب يفضح صاحبه ويُبين عن مخاوفه وما اللجوء إلى العنف اللفظي إلاّ محاولة للدفاع عن المواقع والمراتب ولذلك لا يتوانى أصحاب موقف المنع عن الكلام نيابة عن الله فإذا هم يقررون أنّ صلاة من صلّى وراء إمرأة، فاسدة.

ويقودنا تحليل هذه البنى والأنساق إلى الوقوف عند المسائل المسكوت عنها في هذه القضية. وهي الآتية:

1ـ الطهر والنجاسة:

لئن اعتبر الأطباء القدامى أنّ الحيض سبب لصحة المرأة فإنّ ما ساد في الأذهان الاشمئزاز من ذكره والنفور من صاحبته ربّما لاقتران الدم في اللاوعي الجمعي بالعنف والموت وصلة رائحته بتعفّن الجثث. « فالحيض شيء مستقذر مؤذ من يقربه ». (البيضاوي، أنوار التنزيل، بيروت، دار الكتب العلمية، 1988، م1، ص207 ). ومنذ الجاهلية أحاط العرب الحائض بجملة من النواهي والمحرمات وكانوا إذا حاضت المرأة أقصوها عن أماكن العبادة. (الكلبي، الأصنام،القاهرة ،مكتبة النهضة المصرية ،دت ،ص47 ). فماذا لو طرق الحيض المرأة وهي تؤدي الصلاة؟ ألا يكون الإقصاء عن الإمامة حينئذ محاولة لتحصين المنبر من النجاسة المادية؟ وهكذا يصبح الفصل بين أماكن مخصصة للرجال وأخرى مخصصة للنساء مفهوما.

ولا يقتصر الفصل بين الفضاءات على البعد المادي فقط، بل إنّه يتجاوز ذلك ليشمل البعد الرمزي. فمحاولات إقصاء المرأة عن فضاء التعبّد تنّم عن الخوف من النجاسة التي تحيط بالجسد الأنثوي. ولأنّ المسجد عنوان الطهر ورمز القداسة وهو سرّة العالم الذكوري، وجب لفظ المرأة خارجه وزجّها في البيت الذي، يفترض أن يكون مركز الوجود النسائي. وما المنع من حلول الجسد الأنثوي بالمنبر إلاّ علامة على الخوف من التلوّث الأنثوي… فالخشية كلّ الخشية من تلوّث الذكورة وتلبّسها بعناصر أنثوية فيتخنّث الفحل…

2ـ حفظ الوجاهة الذكورية:

تعدّ الهيبة صفة ذكورية ولذلك يعوّد الغلام منذ الصغر على إبراز هيبته واستعراض زعامته الذكورية خاصة أمام الضعفاء: النساء والمهزولين والمجنون، والمعوق… ولذلك أبى الرجل أن يفرّط في الركح ليتقاسمه مع امرأة حتى لو كانت في ورع رابعة العدوية. فإذا توزّعت السلطة على الجنسين ضاعت هيبة الرجال بضياع سلطتهم وفاعليتهم. وبناء على ذلك استأسد الأئمة دفاعا عن شرف المنبر وضمانا للهيبة التي تحتاج إلى مؤسسات تعضدها: المؤسسة الرسمية ممثلة في الأزهر والمؤسسة الإعلامية… وبدا الخوف من ضياع الفحولة حافزا على البحث عن مبررات لمنع المرأة من اعتلاء الركح والحدّ من طموحها وتقييد حركتها حتى يعسر حصولها على مراكز قيادية. إذ لا يخفى أنّ اكتساب المرأة حقوقا إضافية، يجعل منزلتها تضاهي منزلة الرجل ولذلك تحجب المرأة محافظة على الوضع القائم.

3ـ الكشف والحجب:

لقد « خلق الإنسان ضعيفا »(النساء4 / 28 ). والمقصود بالإنسان، حسب عدد من العلماء، هو الرجل الذي لا يستطيع أن يصبر عن النساء(الغزالي، إحياء علوم الدين،بيروت ،دار الكتاب العربي، دت، ج4، ص109 وابن تيمية، الفتاوى، السعودية، دار عالم الكتب، 1991، م15,ص400). ومن ثمّة كان عليه أن يحمي نفسه من سطوة الأنثى بحجبها عن الأنظار. فلا سبيل إلى جعل المرأة أمام جمهور المصلين، أي في الصدارة في مكان تتشوّف فيه لأنّها ليست من أهل البروز. ولا غرابة في ذلك، فآليات حجب غير المهمين طبعت السلوك وحركات الجسد في الثقافة العربية. فآداب المماشاة بين العالم والمتعلّم، الشيخ والمريد، السيّد والعبد، الرجل والمرأة تقتضي أن يكون المتبوع في المقدمة والتابع في المؤخرة. فلا غرو حينئذ أن تكون المرأة بعيدا عن الأنظار في عالم سيطرت عليه الصورة بعد انتشار الفضائيات. تحجب المرأة عن موقع الصدارة: الأمام بتعلّة أنّه « لا يصحّ أن يرى الرجال جسد المرأة أمامهم أثناء العبادة » خاصة وهي »تركع وتسجد » وتلزم بوضع الحجاب. ولكن من هو المحجوب؟ إنّ المحجوب هو الشخص الذي يتصف بهذه الصفة عندما يكون وجدانه محكوما بالشهوة الحسية فلا يبصر النور الإلهي في قلبه بقلبه… والمحجوب هو الذي يتعمّد وضع حجاب على عقله وفكره فينغلق ويرفض تغيير جهازه الفكري ويتوهّم أنّه دائما على حقّ وأنّ سواه لا يعرف إلاّ الباطل ويعيش في ظلام دامس…

4ـ خوف الفتنة

إنّ خشية الرجل من الشيطان جعلته يراه في كلّ ما يحيط به، حتى في شخص الإمامة. لِمَ لا « وهنّ مصائد الشيطان ». وكأنّ الريبة والشكّ في سلوك الآخر بُنية متأصلة في نسق الحياة العربية. ولأنّ الإمامة تعتلي المنبر فإنّها تحوّلت إلى موضوع نظر ورغبة ولم تعد الستيرة المصونة من »ربّات الحجال » بل إنّها أضحت عنصر فتنة… تُلهي الرجال عن صلاتهم فإذا هم ساهون.. وما دام حضور المرأة يُربك الرجال ويحدث تشويشا في عالم يصرّون على أن يبقى مغلقا على أبناء جنسهم، فإنّ موقف المنع مفهوم وينطبق على فئة الرجال الذين لا يعترفون بالمرأة: المثيل والندّ وإنّها في نظرهم، جسد للإمتاع. كما أنّ هؤلاء لا يُعوّلون على الضبط الذاتي، وكأن لا همّ لهم سوى إشباع الحاجات الحسية حتى في مقام العبادة.

5ـ الدفاع عن البنية الاجتماعية:

وهي بُنية قائمة على التراتبية الهرمية: المركز والهامش، الأنا والآخر. ولمّا كانت المرأة في المنظومة الفقهية كائنا غير مستقل بذاته إنّما هي « بضع يمتلكه الرجل بعقد » كما تشير إلى ذلك كتب الفقه (باب النكاح)، تعيّن حفظ حقّ الزوج. فالإمامة التي تكون »تحت » رجل أي متزوّجة تتطاول على حقّ زوجها بنقض الأسس التي تشكّل العلاقة بين الزوجة والزوجة، وهي علاقة قائمة على طاعة البعل والاعتراف بقوامته في كلّ مظاهرها. إنّ موقف المنع هو شكل من أشكال التضامن الذكوري
(solidarité masculine ) محافظة على المنازل والكيان. وباعتبار أنّ المرأة دخلت هذه القيم وهذه التمثلات فلا نستغرب أن تكون المندّدة بحالات الخرق.

6ـ الخوف من ضياع السلطة

تُفهم مطالبة فئة من النساء بحقّ المرأة في الإمامة على أنّها صراع من أجل الاستحواذ على النفوذ والسلطة وتنافس ديني غايته زحزحة الرجال عن مواقعهم. ولأنّ تخلخل مكانة الرجل الاجتماعية تفضي إلى تصدّع « صورة الرجل »في عالم ظهرت فيه أنواع من الرجولة وأشكال من الذكورة

(new style of masculinity) فإنّ منافحة أصحاب السلطة عن مواقعهم الدينية والسياسية منتظرة. إذ لا يمكن التسليم بيسر بأنّ المرأة ليست الآخر (the other, the outsider) ولا الدخيل الذي يجب أن يكون دائما بعيدا عن هذه القطاعات الحيوية. « لا يجب أن تدخل المرأة في مسألة الثوابت التي تقوم عليها الدولة » ولا الغريبة عن فنّ تدبير المدينة بالمفهوم اليوناني، أي السياسة والمكلّفة فحسب بتدبير البيت فذاك مكانها »الطبيعي ». ولئن كانت « المساجد لله » فإنّ الأفضل لها أن تَكنّ في قعر بيتها… وهكذا تتأسس الجدران العازلة بين عالم الرجال وعالم النساء، بين الفضاء الداخلي والفضاء العمومي.
إنّ التعنّت متوقّع في ثقافة جعلت الفرد يفعل المستحيل من أجل الاحتفاظ بموقع النفوذ والسلطة والهيمنة والجاه والامتيازات ولا يؤمن بمبدأ التداول والمشاركة…. إنّ الرفض مفهوم. فتبعات المطالبة بالمساواة في الإمامة خطيرة…. فاليوم تطالب النسوة بالإمامة الصغرى وغدا يرغبن في الاستحواذ على الإمامة الكبرى.. واليوم إمامة في مساجد أمريكا وغدا قد تطالب إحداهن بإمامة صلاة الجمعة بالحرم المقدّس…. ولذلك يكون رد الفعل بـ » سدّ الذرائع » أي « سدّ المنافذ »: منع الجزء حتى لا يطمعن في الكلّ…. ويكون الرد باللجوء إلى العنف اللفظي. فلا عجب أن يرحّب الأئمة بـ »الرجال الشجعان » الذين تصدوا للفئة »الضالة » فأغلقوا المساجد وطردوا النساء وأشباه الرجال الذين ينصاعون وراء » كلام النسوان ».
لم نرغب في استفزاز الجماهير وإنّما كانت غايتنا « كشف الغمّة » وإماطة اللثام عن المسكوت عنه في خطاب نسجته الأرتودكسية الدينية. فهل يسدل الستار عن مطلب المساواة في إمامة الصلاة أم أنّ الشاذّ قد يقاس عليه في يوم من الأيّام؟

http://www.metransparent.com/texts/amel_grami_the_unsaid_in_women_imams_affair.htm

 

حسنا…لنقل تعليقنا على هذا الموضوع.
أولا :

1- ما قاله شيخ الازهر هو الرأى السائد فى الفقه السنى.وبدلا من أن نرد عليه هو فقط سنرد أيضا على أئمته المقدسين الذين ينقل عنهم.

الامام مالك اقدم من دون فى الفقه والحديث لم يتعرض للموضوع اصلا فى كتابه « الموطأ. الامام الشافعى فى كتابه « الأم » هو أول من أصدر فتواه فى الموضوع .

عن صلاة الجمعة قال »: ولا تجمع امرأة بنساء لأن الجمعة امامة جماعة كاملة، وليست المرأة ممن لها أن تكون امام جماعة كاملة. » « الأم 1- 171  » أى لا تصح لأمرأة أن تقيم صلاة جمعة حتى لو كانت للنساء فقط لأنه ليست للمرأة ان تكون اماما لأى جماعة.

الشافعى لم يستدل بآية ولا حتى حديث من الأحاديث الكاذبة التى ملأ بها كتابه ، واكتفى باستدلال عقلى هو أنه لا يجوز للمرأة أن تكون أماما لجماعة كاملة. وهى عبارة ركيكة تحمل وجهة نظر ذكورية متحيزة، والرد عليه سهل من القرآن والتاريخ . القرآن الكريم ذكر أن امرأة كانت ملكة لسبأ، كانت تملك قومها وأوتيت من كل شىء ولها عرش عظيم ، واعترف لها الملأ من اتباعها قائلين :  » نحن أولو قوة وأولى بأس شديد والأمر اليك فانظرى ماذا تأمرين ».النمل 23-33″

2- نرجع الى الشافعى فى الرد عليه بالقرآن لنقول ان الله تعالى ضرب مثلا أعلى لكل المؤمنين – رجالا ونساء – فى كل عصر بامرأتين هما امرأة فرعون والسيدة مريم عليهما السلام .كما ضرب أسوأ مثل للبشرية – أيضا – بامراتين هما زوجة نوح وزوجة لوط عليهما السلام. أى ان المراة هى مثل أعلى فى الخير والشر بغض النظر عن زوجها. كان الزوج مستبدا احمق – مثل فرعون – بينما كانت زوجته اماما للمؤمنين . كان الزوج نبيا عظيما وكانت زوجته على النقيض خائنة له. القرآن ذكر هذين المثلين ليدل على استقلالية المرأة بذاتها واستحقاقها أن تكون قدوة فى الخيرأو فى الشر. والامامة هى أن يكون الامام قدوة للمأموم فى الصلاة.


3- نعود للشافعى وهو يصدرأحكامه التشريعية على امامة المرأة فى صلاة الجماعة العادية ، يقول: » ولا يجوز أن تكون أمرأة امام رجل فى صلاة بحال أبدا  » ويرى انه يجوز لها أن تؤم النساء فقط ، وانه من صلى وراءها من الرجال والصبيان لا تصح صلاته. واستدل بقوله تعالى « الرجال قوامون على النساء  » وان النساء ممنوعات من أن يكن أولياء (كناب الأم للشافعى « 1″- 145″ ط. الشعب . القاهرة)

الشافعى هنا يخلط الأوراق . فلا قوامة للرجل على زوجته اذا اشترطت الزوجة ذلك فى عقد الزواج . وهى عموما مشروطة فى القرآن بالانفاق عليها من الزوج ، والقوامة لا تعنى التسلط الزوجى وانا الرعاية والمسئولية بالانفاق عليها ، وهى شأن مختص بعلاقتهما الزوجية لا شأن له بالصلاة التى هى علاقة بالله تعالى ، والامام فى الصلاة يجب أن يكون الأفضل فى قراءة القرآن والأكثر أقامة للصلاة والأكثر التزاما بالخلق القويم – اى شروط موضوعية فى امامة المصلين وليست شروطا نوعية جنسية . وعلى أى حال ماذا يكون الحكم اذا كان الزوج من نفس نوعية فرعون موسى وكانت زوجته من نوعية امرأة فرعون واراد الزوج أن يصلى هل يؤم زوجته وهو لايجيد سوى العصيان ؟ 

http://www.metransparent.com/texts/ahmad_sobhi_mansour_text/ahmed_sobhi_mansour_women_as_imams.htm

 


1ـ الطهر والنجاسة:

لئن اعتبر الأطباء القدامى أنّ الحيض سبب لصحة المرأة فإنّ ما ساد في الأذهان الاشمئزاز من ذكره والنفور من صاحبته ربّما لاقتران الدم في اللاوعي الجمعي بالعنف والموت وصلة رائحته بتعفّن الجثث. « فالحيض شيء مستقذر مؤذ من يقربه ». (البيضاوي، أنوار التنزيل، بيروت، دار الكتب العلمية، 1988، م1، ص207 ). ومنذ الجاهلية أحاط العرب الحائض بجملة من النواهي والمحرمات وكانوا إذا حاضت المرأة أقصوها عن أماكن العبادة. (الكلبي، الأصنام،القاهرة ،مكتبة النهضة المصرية ،دت ،ص47 ). فماذا لو طرق الحيض المرأة وهي تؤدي الصلاة؟ ألا يكون الإقصاء عن الإمامة حينئذ محاولة لتحصين المنبر من النجاسة المادية؟ وهكذا يصبح الفصل بين أماكن مخصصة للرجال وأخرى مخصصة للنساء مفهوما.

ولا يقتصر الفصل بين الفضاءات على البعد المادي فقط، بل إنّه يتجاوز ذلك ليشمل البعد الرمزي. فمحاولات إقصاء المرأة عن فضاء التعبّد تنّم عن الخوف من النجاسة التي تحيط بالجسد الأنثوي. ولأنّ المسجد عنوان الطهر ورمز القداسة وهو سرّة العالم الذكوري، وجب لفظ المرأة خارجه وزجّها في البيت الذي، يفترض أن يكون مركز الوجود النسائي. وما المنع من حلول الجسد الأنثوي بالمنبر إلاّ علامة على الخوف من التلوّث الأنثوي… فالخشية كلّ الخشية من تلوّث الذكورة وتلبّسها بعناصر أنثوية فيتخنّث الفحل…

et pourtant a part l’interdiction d’avoir des relations sexuelles quand la femme est indisposé, le coran n’interdit pas a la femme de prier ou de jeuner quand elle a ses regles.

 

 

 

 

la legende des hadiths

c’est un article qui precise les circonstances de collectes des hadiths, l’erreur fatale dont les musulmans n’avaient pas besoin.

[size=150]
[b]تـاريخ الحديث:

في عصرنا الحالي يعتبر « الحديث » جزأً لا يتجزأ عن الاسلام المعاصر والحديث معروف اجمالاً بأنه مجموعة أقوال وافعال الرسول عليه السلام و المنقولة شفوياً عن طريق معاصريه.

الحديث يُعتبر المصدر الثاني (من بعد القرآن) للتشريع في الاسلام. وقد طـُوِّر الحديث الى علم قائم بذاته حيث ينفق البعض الجزء الأعظم من حياتهم في دراسة الحديث و مؤلفاته.

يُعَلّـم المسلمون ان النبي عليه السلام قد جاء بالقرآن وكذلك بأقواله « الحديث » وأفعاله « السّـنه ». ويعتقد المسلمين ان هذه هي دعائم الاسلام والتي لا يمكن فصلها عن بعضها والا فان الاسلام سوف ينهار في غياب أي من هذه الدعائم.

لا شك انك ستدهـش اذا علمت أن « الحديث » لم يُـجمع و يُصنّف الا بعد اكثر من مئتي عام بعد وفاة الرسول، بدأها الامام البخاري (توفي عام 256 هجري/ 870م) ومن بعده مسـلم (توفي عام 261 هجري/ م875) وابو داود (توفي عام 275 هجري/ م888) والترمذي (توفي عام 270 هجري/883م) وابن ماجه (توفي عام 273 هجري/886م) والنسائي (توفي عام 303 هجري/ م915).

يقول البخاري (يّـعتبر المصدر الأول للأحاديث الصحيحة) في افتتاحيته انه من مجموع ما يقارب الستمائة ألف حديث المعروفة لديه حينذاك استطاع ان يّـوثق 7,397 كأحاديث صحيحة عن الرسول. هذا اعتراف صريح من مؤيدي « الحديث » بأن 98.76% من ذلك الذي قدموه للناس ليؤمنوا به على انه المصدر الثاني للوحي بعد القرآن ومن اكبر مصادر التشريع الاسلامي ، هو ليس إلا محض اكاذيب !

مما لا يلاحظه الناس هو ان تاريخ الحديث نفسه قد تم تجاهله و عومل كأن الاحاديث تمت كتابتها خلال فترة حياة رسول الله عليه السلام للحفاظ عليها. بينما في الواقع ان السجلات بينت انه كان هناك امر من الرسول ينهي عن تدوين الحديث و قد تمت اطاعة و التقيد بهذا الأمر خلال حياة الرسول وحتى بعد مائة عام من وفاة الرسول الكريم.

أخرج أحمد، عن همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللّه (عليه السلام) : «لا تكتبوا عني شيئاً سوى القرآن، ومن كتب شيئاً سوى القرآن فليمحه». (1)
(1) مسند أحمد: 3|12 و صححه مسلم 72

هذا من الاحاديث اللذي يعترف به علماء الحديث في كل العالم , ولكنهم يبررون النهي بان النبي خشي ان يختلط الحديث والقرآن على الناس و ان النهي عن كتابة الحديث انما كان من باب الاحتياط.

من الامور التي لا يستطيع علماء الحديث هؤلاء ان يفسروها هي انه لماذا ظل النهي عن كتابة الحديث قائما لمدة 30 عاما بعد وفاة الرسول و هي المدة التي قد تم خلالها جمع القرآن الكريم!

أخرج أبو داود في سننه، عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب، قال: دخل زيد بن ثابت على الخليفة معاوية، فسأله عن حديث فأمر إنساناً يكتبه، فقال له زيد: إنّ رسول اللّه أمرنا أن لا نكتب شيئاً من حديثه فمحاه.(1)
1 . سنن أبي داود: 3|318ـ 319 برقم 3647.ورواه أحمد في مسنده:3|12 عن أبي هريرة.

استنادا الى كتب التاريخ الاسلامي , فان النهي عن كتابة الحديث كان قد توقف بعد ثمانين عاما من وفاة الرسول على يد عمر بن عبد العزيز (وهو من احفاد الخليفة عمر بن الخطاب). في الواقع انه المفارقة كانت ان عمر بن الخطاب كان من اشد المعارضين لتدوين اي من امور الدين سوى القرآن.

مما روي عن عمر بن الخطاب انه « أخبرنا خلف بن سعيد نا عبد الله بن محمد نا أحمد بن خالد نا اسحق بن ابراهيم نا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن عروة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فأشاروا عليه بأن يكتبها فطفق عمر يستخير الله فيها شهرا ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال إني كنت أريد أن أكتب السنن وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء أبدا »(1)
(1) المصدر:جامع بيان العلم وفضله – اسم المؤلف: ابن عبد البر – العنوان: باب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحف – الجزء: 1 – الصفحة: 64

كما ذكرنا سابقا، خلال الفترة القصيرة نسبيا وهي فترة 200 عاما بعد وفاة الرسول (ليس سوى 130 عاما بعد رفع النهي عن تدوين الحديث) كان هناك اكثر من ستمائة الف حديث في التداول خلال فترة حياة البخاري وكانت جميع تلك الاحاديث تنسب الى الرسول عليه السلام. البخاري نفسه اقر بانه أمضى حوالي اربعين عاما في دراسة الحديث وانه استطاع ان يتحقق من صحة 1.24% من مجموع الكلي للاسانيد.

المشكلة في الحديث

البخاري والاخرين الذين جاؤوا من بعده امضوا سنين عدة في البحث و التدقيق في الاحاديث حتى اصبح الحديث علما قائما بذاته. خلال فترة زمنية بسيطة تتبع خطى البخاري رجال مثل مسلم (توفي عام 261 هجري / 875م) وابو داود (توفي عام 275 هجري/ 888م) والترمذي (توفي عام 270 هجري/ 883م) وابن ماجه (توفي عام 273 هجري/ 886م) والنسائي (توفي عام 303 هجري / 915م) والذين اصبحوا من اشهر جامعي الحديث.

على الرغم من ان المعرفة بأن باحثي الحديث هؤلاء قد استعملوا عملية التدقيق قد تعطي قاريء هذه السطور شعوراً بالاطمئنان، يجب ان توضح ماهية عملية التدقيق هذه تحديداً.

الاســـناد:

اعتمد البخاري على ما يدعى بعلم الاسناد وهو من اختراع البخاري نفسه، والذي يمكن تعريفه باختصار بان الحديث يُرفض أو يُقبل حسب الراوي الذي نُقل عنه الحديث.

درس البخاري أصحاب الرسول و اعتبرهم جميعاً أهلاً للثـقة. بعد ذلك سئل عن الذين جاؤوا بعدهم، واذا اتفقت « شائعات أو مشافهات » الناس حسب ما سمعوه على ان فلانا كان حسن الصيت اخذه البخاري على انه ثـقـة لأسناد الحديث دون اية مشكلة.

لكي يتخطى هؤلاء عقبة « النزاهة » المتمثلة في ان الحديث المجموع كان مبنياً على الشائعات والمشافهات المتداولة « فلان سمع من أو عن فلان » وجد البخاري حديثاُ ملائما جداً للغرض وهو حديث يعطي لأصحاب الرسول والغالبية من رواة الحديث قدرات في الحفظ والذاكرة تفوق قدرات البشـر بحيث يستطيعون ان يتذكروا اقوال الرسول حرفياُ دون اي اضاعة او نسيان او تحوير.

على الرغم من ان الطريقة المتبعة اعلاه قد لا تعتبر علمية او نزيهة او موضوعية للكثيرين، كانت هذه بالفعل الطريقة المستخدمة لوضع المصدر الثاني من مصادر الشرع الاسلامي.

————————-

بينما استطاع القليل القليل من الغرباء و الدخلاء من التساؤل عن مصداقية القرآن الكريم، لم يتوفر للحديث الحظ ذاته! فقد استطاع الكثيرون من الجماعات المعارضة و الديانات الاخرى من ان يكون احراج المسلمين بالاحاديث المشبوهة ممارسة متواصلة، منها الحديث الذي يقارن المرأة بالحمار (حديث عن مبطلات الصلاة) أو الحديث الذي يقول عن ان اغلب اهل النار هم من النساء (حديث الاسراء والمعراج).

رد فعل المسلمين على هذه الممارسات يأتي عادة على شكل الغضب الانفعالي و محاولة التملص، ويأتي الجواب بأن همّ هؤلاء المهاجمين للحديث هو التجريح بالرسول. المر الذي لا يدركه هؤلاء المسلمون هو ان « الحقائق » تستطيع التصدي و الثبات في وجه اي قدر من الاتهامات و الاستجوابات.

مسائل اخرى حول الحديث:

لو ان توقف الامر على ان الاحراج هو الشيء الوحيد الذي يسببه الحديث اهان الامر و لم يكن لدينا مشكلة.

لكن مغبة هذه « الشائعات » التي اوجدها المسلمين لانفسهم هي اكبر بكثير من الاحراج وحده.

يولد البشر و لديهم الميل الطبيعي للتساؤل و حب الاستطلاع. من منا لديه اطفال و لا يعرف انه مهما نهيت و نهرت الاطفال بقولك « لا » فانهم سوف يكررون محاولة لمس انية الطبخ الساخنة او اللعب بالتراب على سبيل المثال لكي يستطيعون معرفة لماذا لا يجب عليهم ان يلمسوا هذا الشيء او ذاك. غريزة حب الاستطلاع هي خاصية انعم الله بها على البشر لكي نستطيع بواسطتها ان ننمي معرفتنا و لا نتقبل سوى الامور التي نفهمها و نعقلها

عندما كان المسلمون يحيون ويحكمون بالقرآن، لم تك هناك اي مشاكل بالنسبة لغريزة حب الاستطلاع لأن القرآن يحوي على الجواب لكل سؤال … وقد شهد المسلمون لذلك السبب نمو فكري منقطع النظير في تاريخ العرب بل في العالم اجمع في ذلك الزمن

تربى اولاد المسلمين و لديهم نزعة التساؤل و التحقق الامر الذي جعلهم يجدون انفسهم في بيئة مفتوحة لم يوجد فيها حرج او حظر عما لا يُسمح السؤال عنه او الاطلاع عليه. نمّت تلك التساؤلات شهية لا حد لها للعلم والمعرفة، والتي اسفر عنها اكتشافات و تقدم في غالبية مجالات المعرفة

بعد تلك الفترة الزاهرة التي اجج فيها القرآن ثورة فكرية ومعرفية في عقول المسلمين بحوالي 200 عام … طرأ تغيير على شيء ما

بدأت عملية طرح الحديث بشكل واسع الانتشار مما اكسبه شعبية و بشكل تدريجي بدأت تظهر مشاكل مختلفة متعلقة بتعليم المسلمين. لم يكن الحديث حتى اهل للمقارنة بالقرآن على نفس المستوى لأن لغة واسلوب الحديث كانت ادنى و لأنه مبني على الشائعات والظن

وجد مروجي الحديث انفسهم محرجين ومحاصرين بشكل مستمر من المسلمين الصادقين في طلب العلم والذين طالبوا باجابات من اصحاب الحديث عن تعارض واضح و مضمون غير منطقي

لا يسعنا سوى التكهن بأن إعتماد الحديث كمصدر للتشريع الإسلامي قد جاء بعد بضعة قرون من بدء البخاري عملية جمع الأحاديث ، وقد تم ذلك الاعتماد فقط من خلال فرض الحديث على عامة المسلمين مع الرفض لمحاولات التدقيق والمسائلة

في ايامنا هذه ، يتعلم اطفال المسلمين في المدارس منذ نعومة اظفارهم ان لا يتسألوا وأن لا يتحققوا من امور دينهم ومصادره كي يتجنبوا غضب الله عليهم ويتجنبوا سلوك الطريق المؤدي الى نار جهنم

واذا تجرأوا وسئلوا تأتيهم الاجابة عادة على الشكل التالي : « هل تظن انك افضل او اعلم من السابقين الذين قاتلوا مع الرسول؟ » أو « هل بلغ كره الرسول عندك الحد الذي يدفعك للتشكيك في سُـنته؟ »

بهذا الوابل من الإتهامات وفي مرحلة مبكرة يتعلم تلاميذ المسلمين ان ليس باستطاعتهم إلا التسليم بكل ما يعطى لهم دون تفكير او تحقيق… وهكذا دواليك، عندما يكبروا يعيدون هم الكرة ويعلمون الجيل الجديد ما تعلموه هم عن عاقبة عدم احترام الرسول والذهاب الى جهنم

القـصـة الحـقـيـقـيـة

مع ان المعطيات التاريخية تترك الكثير دون الاجابة عليه، تأتينا الوقائع بما هو أخطر بكثير مما نتوقع

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ * وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
سورة يونس – الآيات 15-18

تصرّح الآيات أعلاه بشكل في غاية الوضوح بأن الذين لم تكون قلوبهم مطمئنة برسالة رب العالمين طلبوا من نبي الله ان يأتيهم بقرآن غير الذي معه أو أن يغيره

وما كان جواب الرسول محمد إلا ان قال : »مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ »

لم يكن النبي ليأتي بدين من عنده ليلبي رغبات و نزوات الذين من حوله … فقد أُمِـرَ بأن يتبع القرآن و لا شيء غير القرآن

ومع ذلك ، يبدوا جليـاَ ان الذين لم يتقبلوا او يقتـنعوا بالرسالة التي أتى بها النبي محمد ، بدأوا بعد وفاته بتغيير القرآن بالإضافة والزيادة على القرآن

يبدوا ان هؤلاء الناس والذين أخذوا ينشرون التعاليم المختلقة و ينسبونها الى الله عز وجـل لم يأخذوا بعين الإعتبار التحـذيـر النبـوي لهم:

أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
سورة الأنعام – الآيات 114 – 116

عـلّم الرسـول الناس أن لا يبحثوا عـن مصـدر للأحكام سـوى الله سبحانه وتعـالى لأن الله قـد بعـث لهـم كتابـا مفصّـلا!

وأنـذَرّ الرسـول الناس بأن لا يتّـبعوا الأكثريـة لأنـه كان يعـلم بأنـهم لا يتّـبعون إلا الظـن.

ولكن، على الرغم من كل تلك التحذيرات الواضحة، لم يستطع الذين جاؤوا بعد النبي محمد ان يقاوموا ان يفتروا الأكاذيب بأن القرآن الكريم غير مفصـل وأن القرآن بحاجة الى ما هب ودب من كلام الناس وشائعاتهم ليتم تفسيره بوضوح

بل ادعوا أنه مع ان القرآن اتى كاملآ (كما قال الله)، فقد ظل هناك الكثير من النواحي الفقهية التي لم يشملها القرآن والتي يجب تغطيتها

ربما لأنهم لم يتفكروا أو يتمعنوا في الآية الكريمة التالية

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
سورة النحل – الآية 89

في ظل هذه الحجة الدامغة، يصبح ال&

la source: http://www.free-minds.org/arabic_hadith.htm

Abou bakr ne l’a pas fait ?

Abou bakr
عن عائشة أنهاقالت : جمع أبي الحديث عن رسول الله وكانت خمس مائة حديث ، فبات ليلته يتقلّب كثيراً .
قالت : فغمني .
فقلت : أتتقلّب لشكوى أو لشيء بلغك ؟
فلمّا أصبح ، قال : أي بنية ، هلمي الاحاديث التي عندك ، فجئته بها ، فدعا بنار فحرقها .
فقلت : لم أحرقتها ؟
قال : خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت [ به ] ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذلك

وهو من مراسيل ابن أبي مُليكة وفيه : أن الصدّيق جمع
الناس بعد وفاة نبيهم فقال : إنكم تحدّثون عن رسول الله أحاديث تختلفون فيها ، والناس بعدكم أشد اختلافاً ، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئاً ، فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله ، فاستحلّوا حلاله وحرّموا حرامه
(1)

لم نر اسم الخليفة ضمن من دوّن الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فلو كان لذكره أصحاب السير والتاريخ ، فإنهم قد عدّوا رجالاً قد دوّنوا الحديث على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : كعلي بن أبي طالب (عليه السلام)وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبي بكر بن عمرو بن حزم وزيد بن ثابت وغيرهم ، فلو كان الخليفة منهم لعُدّ ضمنهم .

c’est quand meme edifiant que celui qui etait continuellement avec le prophete soit absent des chaines des transmetteurs des hadiths.

conditions au hajj qui n’ont aucune origine coranique

conditions au hajj qui n'ont aucune origine coranique dans Islam coraniste 710420550_small

 

Parmis les conditions au hajj qui n’ont aucune origine coranique :

Le rocher noir la source de zamzam
le mo7rim pour la femme
la visite du tombeau du prophete et la medina
en l’absence de ces conditions le hajj est toujours valable!

 

Dans le coran et concerant le rituel du haj il n’est nullement stipulé de caresser ou embrasser la pierre noire, d’ailleur aucun verset ne parle de cette pierre.

c’est la faute des hadiths (idolatrie latente) et cela vient principalment de ce hadith
‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن كثير ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏عابس بن ربيعة ‏ ‏عن ‏ ‏عمر ‏ ‏رضي الله عنه ‏
‏أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ‏ ‏ولولا أني رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقبلك ما قبلتك ‏

il est a verifier est ce qu’omar avait dit vraiment ça, et il faut verifier si le prophete l’a vraiment fait, il est evident qu’un homme comme le prophete qui est envoyé par le Seigneur avec le message de l’unité de Dieu et detourner les Hommes du paganisme et des statuts (pierres: pantheon mequois) ne peut faire cela.

il est evident que ce hadith est un autre mensonge consigné par al boukhari et dont sa science de tajri7 n’est d’aucune utilité.

la cisrconcision n’a rien d’une obligation religieuse dans l’islam

Cet article est consacré à la circoncision masculine qui consiste à couper en partie la peau du pénis qui dépasse le gland. Cette peau est appelée prépuce.
Arguments religieux chez les musulmans:

Le Coran, la première source du droit musulman, ne mentionne ni la circoncision masculine ni féminine. Des auteurs musulmans trouvent cependant une justification de la circoncision masculine dans le verset 2:124: « Lorsque son Seigneur éprouva Abraham par certains ordres et que celui-ci les eut accomplis, Dieu dit: « Je vais faire de toi un guide pour les hommes » bien que le coran ne précise pas qu’il s’agit de la concision.

Débat actuel autour de la circoncision masculine :

La circoncision ne semble pas avoir été toujours prescrite parmi les musulmans. les Récits provenant de HADDITES écrit 250 après la mot du prophète concernant la circoncision masculine ne sont ni clairs ni authentiques voici les spéculation qu’on peut y trouvé : Mohamed est né circoncis , qu’il a été circoncis par un ange ou par son grand-père, mais aucune preuve coranique ne vient appuyer ses spéculations.

Si nous regardon de près le Coran « Dieu a envoyé Mahomet pour appeler les gens à l’Islam et non pas pour les circoncire ».

Malgré cela, l’écrasante majorité des auteurs musulmans modernes soutient que la circoncision masculine est obligatoire.

Nous croyons que la circoncision masculine est une institution introduite dans la communauté musulmane par les juifs convertis. Il importe à cet égard de rappeler les deux points suivants:

-Le Coran est le seul livre sacré qui ne parle jamais de la circoncision. Le mot circoncision n’y figure pas, alors que la Bible des juifs contient plusieurs pages sur la circoncision considérée comme obligatoire. Il en est de même de l’Evangile qui abolit l’obligation de la circoncision.

-Si le Coran ne parle pas de la circoncision, c’est parce qu’il insiste beaucoup sur l’intégrité physique et considère même le fait de couper les oreilles des animaux comme une obéissance au démon. Voici ce que dit le Coran: « Le démon dit: Oui, je prendrai un nombre déterminé de tes serviteurs; je les égarerai et je leur inspirerai de vains désirs; je leur donnerai un ordre et ils fendront les oreilles des bestiaux; je leur donnerai un ordre et ils changeront la création de Dieu. Quiconque prend le démon pour patron, en dehors de Dieu, est irrémédiablement perdu » (4:118-119).

si le fait de fendre les oreilles des animaux et le fait de changer la création de dieu est un péché qui provient de l’inspiration du diable que dire du fait que l’on puisse coupé un morceau de chaire d’un être-humain. surtous que plusieur vérsets dans le coran nous informe que dieu nous a crée avec une forme parfaite, c’est a dire que nous n’avons rien a changer a la forme que dieu nous a donné puiqu’elle est parfaite.

32.9 puis Il lui donna sa forme parfaite et lui insuffla de Son Esprit. Et Il vous a assigné l’ouïe, les yeux et le coeur. Que vous êtes peu reconnaissants!

40.64 C’est Allah qui vous a assigné la terre comme demeure stable et le ciel comme toit et vous a donné votre forme, – et quelle belle forme Il vous a donnée! – et Il vous a nourris de bonnes choses. Tel est Allah, votre Seigneur; gloire à Allah, Seigneur de l’univers!

64.3 Il a créé les cieux et la terre en toute vérité et vous a donné votre forme et quelle belle forme Il vous a donnée. Et vers Lui est le devenir.

82.8 Il t’a façonné dans la forme qu’Il a voulue.

95.4 Nous avons certes créé l’homme dans la forme la plus parfaite.

Circoncision masculine et la sexualité :

On lit généralement que la circoncision masculine n’a pas d’effet sur la sexualité de l’homme contrairement à la circoncision féminine.
Toute généralisation dans ce domaine est fausse. des auteurs juifs classiques comme Philon ou Maïmonide ainsi que des auteurs chrétiens comme Thomas d’Aquin ou Ibn-Assal et des auteurs musulmans classiques comme Ibn-Qayyim Al-Jawziyyah ou Al-Mannawi affirment que son but est de réduire le plaisir sexuel de l’homme. En effet, le prépuce est considéré comme la partie la plus sensible de l’organe sexuel.

En le supprimant, on supprime aussi les glandes qui produisent la matière lubrifiante et on prive le gland de sa protection. Ceci rend l’organe sexuel moins sensible et moins humide et la relation sexuelle plus pénible. Les circoncis recourent plus souvent à des matières lubrifiantes artificielles pour humecter le pénis, ce qui n’est pas nécessairement bon pour la santé de l’homme et de la femme.

En fait, la circoncision n’a que deux avantages médicaux certains: elle réduit le poids de l’enfant et alourdit la poche du médecin. Toutes les autres raisons sont fallacieuses si on excepte des cas rarissimes de déformation et d’infection qui résistent aux antibiotiques. Par conséquent, il ne devrait pas y avoir plus de circoncisions que d’amputation du nez ou de la jambe. Une des raisons de la circoncision masculine est le gain matériel. Aux États-Unis, si vous dites à un médecin de ne pas circoncire, il comprendra que vous voulez circoncire son salaire. On a demandé à un médecin propagandiste de la circoncision masculine nommé Wiswell ce qu’il lui fallait pour changer d’avis, il a répondu: un million de dollars.

Les hommes ne se plaignent pas :

On lit souvent qu’on n’entend pas des hommes se plaindre de la circoncision masculine. En fait, si un homme se plaint cela signifie une reconnaissance qu’il a des problèmes de virilité. D’où le peu de plainte des hommes. D’autre part, les hommes circoncis petits n’ont pas le moyen de comparer puisqu’ils ont toujours vécu avec des pénis mutilés. Des hommes circoncis recourent de plus en plus à un système de restauration du prépuce. On tire la peau du pénis pendant des mois jusqu’à ce qu’elle couvre le gland. Ceux qui ont essayé cette méthode, largement décrite sur internet, disent qu’ils ont gagné en plaisir sexuel. Certains disent qu’ils pratiquent désormais l’amour en couleur alors qu’auparavant ils pratiquaient l’amour en noir et blanc.

Sami A. Aldeeb Abu-Sahlieh

12


Mere pyare Tahir |
Bienvenue Chez d!j@ |
L'ECLIPSE EST COMMENCEE |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | imane0989
| Cadobbmuslim
| Neturei Karta - נ...